القسام ـ خاص:
أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني الأستاذ فتحي حماد على أن وزارته تواصل إعداد جنودها لمعركة تحرير القدس، قائلا: "إنه يوم من أيام فلسطين، ومن طور الإعداد المتواصل لمعركة تحرير القدس، نري أفواجاً من الضباط المؤهلين شرطيًا، ومهنيًا، وقانونيًا بقدرات ووسائل ذاتية".
واعتبر حماد، تخريج الفوج الثاني من كلية العلوم الشرطية والقانونية ، دليل على نجاحها وتقدمها رغم تأسيسها في الحصار الشامل على قطاع غزة، مقدمًا شكره وثنائه لجميع من شارك في إنجاحها وتطورها.
وقال: "في الوقت الذي أغلقت فيه جميع أبواب الكليات الأمنية والشرطية في الدول العربية والإسلامية قبيل الثورات العربية، أسسنا الكلية الشرطية لنحقق الأمل الذي راود الشهيد الوزير سعيد صيام".
وأوضح حماد أن الوزارة نجحت العام الماضي تخريج 180 ضابطاً من كلية الشرطة، واليوم تخرج 58 ضابطاً، مشيراً إلى أن العام القادم ستخرج فيه 130 ضابطاً، يتفوقون بعلمهم وسلوكهم وتدريباتهم الشرطية.
وبين أن جميع الطلبة الخريجين يجتازون دورات أحكام التجويد بجانب موادهم النظرية والعملية في الكلية الشرطية.
وأهدى وزير الداخلية تخرج "فوج الرباط" إلى أرواح 850 شهيداً من عناصر وزارة الداخلية، وإلي ما يزيد عن 200 عنصر جريح يواصل عمله في الوزارة.
وجدد تمسكه في تحقيق النجاح والبناء وتحدي الحصار، عاداً تخريج أفواج الضباط اختراقًا للحصار السياسي والأمني الذي فرض على الحكومة منذ بداية استلامها
ونوه حماد إلى أن وزارته استطاعت الانطلاق نحو فضاء العلاقات الخارجية، ومد جسور التعاون وتبادل الخبرات مع نظيراتها العربية والإسلامية.
وأشاد في ختام كلمته، في الحملات الأمنية المستمرة ضد مكافحة التخابر مع الاحتلال، والمخدرات.