القسام ـ الضفة المحتلة:
قالت مصادر فلسطينية في قرية (بير هداج) البدوية في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 إن متطرفين يهود من مغتصبة "رتميم"، أقدموا مساء أمس الأحد (19|5) على مهاجمة القرية، واعتدوا على ساكنيها وأحرقوا خيامًا فيها.
وقال رئيس اللجنة المحلية التي تدير شؤون القرية سلمان بن احميد في تصريحات صحفية ": إن مجموعة من المغتصبين من سكان مغتصبة "رتميم" اليهودية قاموا بالاعتداء على أحد السكان ويدعى عيد أبو حباك، وأقدموا على إحراق خيمته ومحتويات أخرى في المكان الذي يملكه، كما قاموا بإغلاق الطريق الغربية المؤدي إلى القرية، مما حدا بسكان القرية التصدي لهم ومنعهم من الاقتراب لبيوت القرية، مشيرًا إلى أن أحد المغتصبين قام بالاعتداء عليه أيضاً.
وأضاف ابن احميد أن سكان القربة أقدموا على إغلاق الطريق الشرقية المؤدي إلى المغتصبة ردًا على إغلاق الطريق المؤدي إلى "بير هداج"، وتبادلوا إلقاء الحجارة مع المغتصبين ، إلى أن تدخلت قوات من شرطة الاحتلال.
ويدعي المغتصبون أن سكانا من القرية، قاموا برشق الحجارة باتجاه المغتصبة وسيارات المغتصبين ، الأمر الذي نفاه عمدة قرية بير هداج، والذي أكد أن هؤلاء المستوطنين والذين قدموا من مغتصبات غزة، مستمرون بالعيش بعقلية المغتصب المحتل, وعقلية الاعتداء على كل فلسطيني.
من جهته؛ اتهم النائب العربي في الكنيست الصهيوني (البرلمان) طلب أبو عرار، شرطة الاحتلال بالوقوف إلى جانب المغتصبين اليهود، واعتقال مواطن عربي من سكان القرية .
وطالب شرطة الاحتلال بالعمل الجاد من أجل إلقاء القبض على المغتصبين الذي أحرق الخيمة، وكذلك على من اعتدى على رئيس اللجنة المحلية، معتبرًا دخول مغتصبين للنقب من مغتصبات قطاع غزة سابقًا "سيمس الأجواء في النقب، وسيزيد الكراهية".
يذكر أن بلدة "بير هداج"، تعرضت في الآونة الأخيرة لاعتداءات من جانب شرطة الاحتلال، التي اقتحمت القرية بهدف إلصاق أوامر هدم على عدد من منازلها.