القسام ـ خاص:
طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بالوقوف على الوضع الصحي للأسير عوض الله جميل اشتية (47 عامًا) من بلدة سالم شرق مدينة نابلس، والذي يقبع في مركز تحقيق الجلمة منذ أكثر من شهر ونصف.
بدوره، قال فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار: "إن الأسير عوض الله والمعتقل منذ تاريخ (17-3) يعاني أمراضًا عدة، وكان قد أجرى عملية (قسطرة) في الاعتقال السابق، وهو يعاني أيضًا من ارتفاع في ضغط الدم.
من جهتها، عبرت أم حمزة، زوجة الأسير اشتية عن قلقها البالغ على حياة زوجها الذي استهدفته الاعتقالات المتكررة خلال السنوات والأشهر القليلة الماضية دون أدنى مراعاة لوضعه الصحي.
مركز أحرار الحقوقي، ذكر أن عوض الله اشتيه كان من أبرز قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال خلال فترة التسعينات، وكان ممثلاً لمعتقل مجدو، وسبق أن اعتقل مرات عدة: ففي عام 1990 اعتقل وخضع للتحقيق مدة شهر كامل، ليفرج عنه ويعاد اعتقاله في (15-4-1993) ويمضي خمس سنوات متواصلة ليتم الإفراج عنه في 1998، ويعتقل مرة ثالثة في (17-10-1998) ويمضي ثلاثة أشهر في الاعتقال الإداري.
وفي الاعتقال الرابع، والذي كان في (6-6-2007) حول عوض الله للاعتقال الإداري، وأمضى فيه ما يقارب الـ 22 شهرًا متواصلة، ليفرج عنه في (24-8-2009)، ويعاد اعتقاله مرة أخرى عام 2010 ويقضي بالسجن خمسة أشهر متواصلة، وقد أفرج عنه بسبب وضعه الصحي الصعب ليعاد اعتقاله مرة أخرى في عام 2011 ويتم إخضاعه للتحقيق لمدة 100 يوم قبل أن يتم الإفراج عنه.
والأسير عوض الله، الذي تعرض لتعذيب وتحقيق قاس خلال اعتقالاته السابقة متزوج، وله أربعة أبناء يتمنون أن يلم شمل عائلتهم، وأن تنتهي رحلة معاناتهم.