القسام ـ خاص:
شنت أجهزة عباس حملة اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ في مختلف محافظات الضفة، فاعتقلت خمسة أسرى محررين منهم، واستدعت خمسةً آخرين للاستجواب والتحقيق في مقراتها، في حين اعتقلت قوات الاحتلال مفرجًا عنه من سجون أجهزة السلطة.
ففي نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي، المدير الإداري لشركة كهرباء الشمال الأستاذ رائف العكر، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق لدى السلطة.
وفي قلقيلية، اعتقل جهاز المخابرات العامة، الأسيرين المحررين وفا الحوتري وأبو بلال داود يوم الأحد الماضي، فيما اعتقل الأمن الوقائي الصيدلاني رامي عويصي بعد استدعائه للمقابلة في ذات اليوم، علمًا أنه معتقل سياسي سابق عدة مرات؛ فيما أكدت مصادر مقربة من عائلته أنه تم نقله للمستشفى بعد ساعات من اعتقاله بسبب وضعه الصحي قبل إعادته إلى سجن الجنيد.
كما استدعى الأمن الوقائي، الأسير المحرر وائل غسان العامودي (27 عامًا) والذي أمضى في سجون الاحتلال (9 سنوات) وأفرج عنه قبل أسابيع من سجون الوقائي بعد اعتقال دام (٢٠يومًا).
وفي سلفيت، استدعت المخابرات الأسير المحرر أحمد عبد العزيز مرعي للمقابلة وهو من قراوة بني حسان.
وفي طولكرم، اعتقل ذات الجهاز الطالب في جامعة النجاح أسعد زياد شديد من قرية علار، وهو طالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية .
وفي الخليل، واصل جهاز الوقائي اعتقال الأسير المحرر أنس الجعبة من المدينة لليوم الرابع على التوالي.
وفي رام الله، استدعت أجهزة السلطة ثلاثةً من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت وهم طارق ربيع وحمزة كفاية و صهيب الشوعاني.
وضمن سياسة الباب الدوار التي تنتهجها قوات الإحتلال بالتنسيق مع السلطة، اعتقل الجيش الصهيوني الشاب أسامة زهران من مدينة قلقيلية بعد 6 أيام من خروجه من سجون السلطة التي مكث فيها 36 يومًا وهو أحد نشطاء "الجهاد الإسلامي".