القسام ـ القدس المحتلة :
طالبت 16 مؤسسة إغاثة دولية قادة العالم بالضغط على الحكومة الصهيونية، للتوقف فورا عن هدم المنازل الفلسطينية وبناء المغتصبات، وذلك بعد أسبوع من تهجير 52 فلسطينيا، جراء عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي في المناطق المصنفة (ج).
وقالت هذه المؤسسات في بيان صحفي إن عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري طالت 203 منازل في المنطقة المصنفة (ج) الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة.
وطالب البيان، قادة العالم بمساءلة سلطات الاحتلال لانتهاكها القانون الدولي، بسبب نشاطها الاستيطاني وهدم البني التحتية المدنية والتهجير القسري.
ومن بين المؤسسات الموقعة على هذا البيان كل من مؤسسة "مساعدات الشعب النرويجي" و"دياكونيا" ومؤسسة "العمل ضد الجوع" ولجنة "خدمة الأصدقاء الأميركيين" و"المساعدة الطبية للفلسطينيين" و"المجلس النرويجي للاجئين" و"العمل الإنساني البولندي" و"مركز كارتر" و"الاتحاد اللوثري الدولي" ومؤسسة "الطفل الهولندية".
وأشارت المؤسسات الـ 16 الموقعة على البيان، إلى أن عمليات الهدم "أصبحت ممنهجة، وتسببت بانتشار التهجير في مناطق (ج) في الضفة الغربية" مشيرة إلى أنه لا يمكن لقادة العالم "غض الطرف عن تشريد الأطفال وكبار السن من منازلهم، لإفساح المجال لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية". وقال المدير الميداني لمركز كارتر، ديفيد فيفيش "بكل بساطة، يجب أن يتوقف ذلك".
وكانت جرافات الاحتلال، هدمت في الفترة الواقعة بين 23 و 30 نيسان (إبريل) 36 منزلا ومبنى، من بينها خمس خيام قدمتها القنصلية الفرنسية لعائلات ضحايا عمليات هدم سابقة تمت في مطلع العام الجاري.