القسام ـ الضفة المحتلة:
داهم موظفو ضريبة الدخل الصهيونية أمس الثلاثاء (30-4) المحال التجارية في سوقي العطارين والخواجات بالبلدة القديمة من القدس، بحماية قوات من الوحدات الخاصة، وسلموا عددًا من التجار إشعارات لمراجعة مكتب الضريبة.
وخلال عملية المداهمة أغلق أصحاب المحلات التجارية في سوق العطارين والخواجات والسلسلة وغيرها محالهم، احتجاجًا على عملية المداهمة من قبل موظفي الضريبة.
واتهم التجار فرق الضريبة باستهدافهم، من خلال المداهمات الضريبية، وتحديدًا في سوقي العطارين والخواجات، اللذين يضمان عشرات المحلات التجارية.
وأكدوا أن التجار في هذين السوقين يعانون من أوضاع معيشية صعبة جدًّا، بسبب الركود التجاري وقلة الحركة الشرائية، حيث لا يحصلون من خلال بيعهم على مصروفهم اليومي، فيما اضطر بعض التجار هناك إلى تأجير محالهم التجارية بمبلغ زهيد بسبب ضيق الحال وعدم وجود دخل، بينما توجه آخرون للبيع على بسطات في شوارع غربي القدس لتحصيل قوتهم اليومي.
وأشاروا إلى أن 90 % من أصحاب المحلات التجارية مدينون لضرائب الدخل والقيمة المضافة والأرنونا والتأمين الوطني الصهيونية.
وفي حال تم مداهمة المحل يفرض على التاجر ما بين 20 إلى 40 ألف شيقل، وإذا تم فحص درج النقود وتبين وجود شيقل واحد زيادة يفرض عليه فورًا غرامة بقيمة ألفي شيقل.
ونوه عدد من التجار إلى أن موظفي الضريبة يركزون خلال المداهمات الضريبية على سوق العطارين، بسبب الحفريات التي تجري خلفه من قبل المستوطنين لإقامة سوق آخر لهم، والضغط على التجار لتهجيرهم.
وحذر التجار من أنه في حال استمرار المداهمات الضريبية على محلاتهم التجارية في سوق العطارين والسلسلة وغيرها, ستتحول إلى مدينة أشباح كمدينة يافا، وطالبوا كافة المسؤولين في السلطة الفلسطينية ومحافظة القدس بالاهتمام الجدي بوضعهم والوقوف بجانبهم، وزيارتهم من أجل الاطلاع على أوضاعهم الصعبة.