القسام ـ الضفة المحتلة:
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم قرية دير أو ضعيف شرق جنين ونشرت فرقة مشاة وشرعت باقتحام المحال وسط البلدة مما أدى لاندلاع مواجهات.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال داهموا محلات تجارية ونادي يعود للمواطن حسن عليات ودققوا في هويات المتواجدين بداخله وداهموا كذلك ساحة المدرسة الثانوية.
وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت على إثر ذالك بين الأهالي وقوات الاحتلال تخللها إطلاق للقنابل الغازية والأعيرة النارية.
من جهة أخرى، تعرضت حافلة فلسطينية قرب قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية لاعتداء من قبل مستوطنين صهاينة ما أدى لانحراف تلك الحافرة عن مسارها وإصابة بعض الطالبات بإصابات مختلفة.
وقالت مصادر محلية مطلعة إن مجموعات من المستوطنين تواجدت على مفارق الطرق بين قرى بورين وحواره وقامت برشق المركبات المارة بالحجارة ما أدى لإصابة العديد من الفتيات ومعلماتهن -اللواتي كن داخل حافلة رحلة مدرسية من مدينة رام الله باتجاه شمال الضفة- بجراح مختلفة نُقلوا على أثرها إلى مستوصف ابن سينا الطبي في بلدة حواره لتلقي العلاج.
كما أضرم المغتصبون النيران بأراض فلسطينية كبيرة مليئة بأشجار الزيتون، ومنعت طواقم الدفاع المدين من الوصول إلى تلك لإخماد النيران، فيما تحدث المصادر عن محاصرة طالبات المدرسة الأساسية في قرية حواره.
وأعلنت قوات الاحتلال ان منطقة نابلس مغلقة عسكرية الى اشعار اخر، وقامت بنصب العديد من الحواجز الطيارة على مداخل قرى بيت فوريك وبيت دجن، بل قامت بإغلاق حاجز بيت فوريك بالبوابة الحديدية، مانعة مرور أي فلسطيني عليها.
وقال شهود عيان من قرية بورين ان قطعان المغتصبين اشعلت اراضي المواطنين وزيتونهم واضرمت النيران باحد المنازل القريبة من القرية، بل عمدت أيضا لمحاولات مداهمة للقرية