القسام ـ الضفة المحتلة :
طالب مركز حقوقي فلسطيني، المؤسسات الحقوقية بالتدخل لمعرفة مصير الأسير الفلسطيني محمود زهران، بعد نقله إلى جهة مجهولة، وعدم معرفة مصيره عقب مهاجمته أحد السجانين الصهاينة السبت الماضي.
وحمّل مركز "أسرى فلسطين للدراسات" في بيان له، السبت (27-4) سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير، مشيرا إلى أن الوحدات الخاصة قامت فور مهاجمة الأسير لضابط المعتقل في عسقلان باقتحام القسم، واعتدت عليه بالضرب المبرح، وكبّلته من يديه وقدميه، واقتادته إلى خارج الأقسام دون أن يُعرف مصيره ومكان تواجده.
وأعرب المركز عن خشيته من استغلال الاحتلال للأسير "والاستفراد به وممارسة كافة أشكال التعذيب بحقه انتقاماً لفعلته، والزج به في العزل الانفرادي لفترة طويلة كما حصل مع الأسير عوض الصعيدي".
وحذّر المركز الحقوقي الفلسطيني، من انفجار الأوضاع في المعتقلات الصهيونية "نتيجة الضغوط التي يتعرض لها الأسرى والممارسات القمعية التي يمارسها السجانون بحقهم من قمع وإهمال طبي، واستهتار بحياتهم، والاعتداء على ذويهم"، مبيناً أن الأسرى يحاولون بكل الطرق الدفاع عن أنفسهم، وإيصال رسائل لإدارة معتقلات الاحتلال بالكف عن تلك الممارسات "التي لا يحمد عقباها".