القسام ـ غزة :
قررت النيابة العسكرية الصهيونية عدم إصدار أمر بفتح تحقيق جنائي في استشهاد 12 فلسطينياً، بينهم أربعة أطفال وخمس نساء من عائلة الدلو في قطاع غزة، وذلك خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة في تشرين ثاني (نوفمبر) 2012.
وكانت عدة منظمات حقوقية وكذلك عائلة الدلو قد طالبت بفتح تحقيق في المجزرة التي وقعت في اليوم الخامس للحرب على قطاع غزة، والتي أعلن جيش الاحتلال في حينه أنه تمكن من اغتيال المسئول عن الوحدات الصاروخية في حركة "حماس" يحيى ربيع، وذلك من خلال قصف منزله في جباليا شمال قطاع غزة, وبعد بضع ساعات تبين أن القصف طال منزلاً مجاورًا في حي النصر في مدينة غزة، يعود لمحمد الدلو، وتسبب باستشهاد 12 شخصا، بينما نجا ربيع من القصف.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في نسختها الإلكترونية إنه تبين من عملية الفحص أن النيابة العسكرية التي فحصت الحادثة أيدت المصادقة على اغتيال ربيع بهدف تقليص نطاق عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف صهيونية.
وادعت النيابة العسكرية أنه تم "اتخاذ احتياطات حذر مختلفة بهدف تقليص احتمالات المس بالمدنيين، وبضمن ذلك استخدام السلاح المناسب". كما زعمت أن "الجهات المعنية لم تتوقع، وكنتيجة للقصف، أن تقع أضرار جانبية للمدنيين غير المشاركين في القتال بمثل هذا الحجم كما حصل فعلا".