القسام ـ غزة :
كشفت مصادر مطلعة عن محاولة عدد من العملاء الهروب مع عائلاتهم من قطاع غزة، إثر انتهاء حملة مواجهة التخابر التي نظمتها وزارة الداخلية.
وقالت المصادر للـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن عددا من عملاء الاحتلال وعائلاتهم حاولوا الهرب خلال اليوم الجمعة (12-4) ويوم أمس، مع انتهاء المدة التي حددتها وزارة الداخلية لتوبة عملاء الاحتلال.
وذكرت أن اثنين من العملاء وعائلاتهم هربوا من شمال القطاع، فيما سجل هرب عائلة من وسط قطاع غزة، إلى جانب عملاء آخرين، نجحت الأجهزة في اعتقالهم خلال محاولتهم الهرب؛ لشعورهم باقتراب اعتقالهم إثر انتهاء الحملة.
وتخضع تحركات العملاء والمشبوهين لمراقبة ومتابعة مكثفة؛ حيث يتوقع أن يجري تنفيذ حملة اعتقال في صفوفهم خلال الأيام المقبلة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس انتهاء مهلة الشهر التي قامت بمنحها للمتخابرين مع الاحتلال لتسليم أنفسهم، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إسلام شهوان: "انتهت المهلة التي حددتها وزارة الداخلية للمتعاونين والمتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح شهوان إن هناك إنجازات تحققت في الحملة، مؤكدا إنها "كانت موجهة لتحصين المجتمع الفلسطيني ونشر الثقافة والوعي الأمني". وبحسب شهوان "قام عدد من العملاء بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية" رافضًا إعطاء عدد محدّد، ولكنه أكد أن "ظاهرة التخابر في قطاع غزة محدودة وفي طريقها إلى التلاشي".
بدوره قال إبراهيم صلاح مدير عام العلاقات العامة في الوزارة في بيانٍ له، إن "عدد العملاء لن يعلن عنه لأن الاحتلال ينتظر بشغف أعداد العملاء"، مؤكدا أن عدد "الذين تابوا في هذه الحملة أكثر من الحملة الماضية في عام 2010 والتي استمرت ثلاثة شهور".