القسام ـ وكالات:
أكد مركز الأسرى للدراسات أن سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارات السجون تمارس انتهاكات صارخة غير مسبوقة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وقال المركز في تقرير أصدره بمناسبة يوم الأسير الفلسطينى إن هذه الممارسات تتمثل بسياسة التفتيش العاري والتفتيشات الليلية والأحكام غير المنطقية ولا الشرعية فى المحاكم العسكرية، وتقديم الطعام غير النظيف، والتنقلات المتعاقبة بين الغرف فى القسم الواحد وبين الأقسام فى السجن الواحد، وبين السجون المتفرقة من شمال البلاد ومركزها حتى جنوبها.
وتابع المركز في تقريره الذي أصدره الأربعاء (10-4) إن هناك انتهاكات في المحاكم من خلال التمديدات الإدارية، والتي قد تصل لثماني مرات على التوالي، إضافة لقانون المقاتل غير الشرعى وسياسة الإبعاد للأسرى.
وأضاف المركز إن "العشرات من الأسرى المرضى مهددة حياتهم بالخطر الحقيقي فى السجون وخاصة من ذوي الأمراض المزمنة ممن يعيشون أوضاعاً صحية قاسية، والذين هم تحت رحمة الطبيب السجان لسنين حتى يأتيه دور العلاج، ومنهم من استشهد فور إجراء العملية له".
وأكد المركز أن هنالك قلقًا حقيقيًّا وجديًّا على حياة الأسرى فى السجون فى ظل الأحقاد التى يكشف عنها ضباط من إدارة السجون بحق الأسرى، هذا الحقد يفسر ماهية الاستهتار بحياة الأسرى المرضى ويفسر الحرمان الذى يلاقيه الأسرى على كل الصعد وحالة القمع الشديد بحقهم.
وأضاف أن "إدارة مصلحة السجون قامت بتدريب وحدات خاصة لمواجهة نضال الأسرى لحفظ كرامتهم وأهليهم، ومن هذه الوحدات ما يسمى بوحدة ناحشون وأخرى أكثر همجية وانتهاكًا وتدريبًا ومعداتٍ تسمى وحدة متسادا، هذه الوحدة تقتحم غرف الأسرى ليلاً، وتدخل مقنعة ومسلحة وتمارس الإرهاب بالصراخ والقيود والضرب ومصادرة الممتلكات الخاصة".
وتحت حجة الأمن "تقوم إدارة السجون بالتفتيشات الاستفزازية، ووفق نظامهم يجب أن يتفتش الأسير مرات فى نفس الطلعة الواحدة، وعلى أهله مرات فى زيارتهم؛ تفتيشهم على الحواجز وعلى بوابة السجن وقبل الزيارة وفى غرفة الزيارة، وحدثت انتهاكات صارخة بتفتيش بعض الأهالي فى غرف بشكل عارٍ وليس بآلة التفتيش المعروفة بالزنانة، أو بشكل يدوى فوق اللباس ولطالما ضحى الأسرى برفض هذه الممارسات وكلفهم ذلك حياتهم وإنجازاتهم التي حققوها بالدم والجوع".
وأكد المركز أن إدارة السجون تمنع الأسرى من الانتساب للجامعات، وتمنعهم من إدخال الكتب للسجون؛ فى محاولة للتنغيص على الأسرى ووضع الحواجز لتقدمهم العلمى والثقافى والفكرى، ومع هذا استطاع الأسرى فى السجون إيجاد واقع مليء بالعلم والوعي والمعرفة والثقافة داخل السجون