أسرى
الاثنين, 08 أبريل, 2013

أسرى "ريمون" يلوحون بالتصعيد ردا على اعتداءات الاحتلال

القسام ـ خاص:

فشلت الجلسة التي عقدها ممثلو الأسرى في سجن ريمون مع إدارة السجن، الأحد (7-4) عن تجاوز التوتر الذي شهده السجن بعد استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية.

 وقال الأسرى في رسالة سربت إلى التجمع العالمي لكسر القيد، وتلقى"موقع القسام " نسخةً منها، إن "جلسة اليوم مع إدارة السجن لم تشهد تحسنا ملحوظا، ولم تلعب دورا في تخفيف التوتر السائد في السجن والذي خلقته إجراءات إدارة مصلحة السجون، التي قامت برش الغاز السام يوم الثلاثاء الماضي على قسمي 1+5 إضافة إلى سحب الكهربائيات ولوازم الغرف حتى هذه الساعة، إضافة إلى حصار الأقسام بالمئات من القوات الخاصة لمصلحة السجون ووزارة الأمن الداخلي الصهيوني".

وأكد الأسرى على ضرورة استمرار الدعم الجماهيري والإعلامي والسياسي من جميع الفصائل نصرة للأسرى في ظل هذه الهجمة الشرسة، في ضوء استمرار الحملة الأمنية، وبعد إبلاغ الأسرى من قبل مدير السجن أن أعلى المستويات السياسية هي التي قررت مواصلة الهجمة عليهم.

 وشدد الأسرى أنهم "على أهبة الاستعداد لمواجهة إدارة مصلحة السجون في حال قررت استمرار التصعيد"، وذكروا أنهم خاضوا انتفاضة حقيقية بعد استشهاد ميسرة أبو حمدية، حيث قاموا بخطوات غير مسبوقة تمثلت في حرق الأعلام الصهيونية داخل الأقسام والسيطرة على بعض الممرات، وتكسير السماعات والكشافات، إضافة إلى عدم الوقوف للعدد طوال الأسبوع الماضي.

وقال الأسرى إن يوم غد الاثنين سيشهد جلسة حوار جديدة مع إدارة مصلحة السجون، مؤكدين أن مطالبهم واضحة؛ وتتمثل بعودة أوضاع السجن لما كانت عليه قبل الاحتجاجات على استشهاد الأخ أبو حمدية، بالإضافة إلى تحقيق المطالب المتعلقة بمعالجة ملف الإهمال الطبي.

وحمل الأسرى بشكل مباشر المدعو نظيم سبيتي "قائد المنطقة الجنوبية في مصلحة السجون" المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع والهجمة الشرسة ضد أسرى ريمون

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026