القسام ـ الضفة المحتلة:
أدانت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات"، اعتداء مجموعة من المغتصبين بخط شعارات عنصرية، منها: "دفع الثمن" ورسم نجمة داوود على مسجدي صلاح الدين الأيوبي في منطقة دار الشاعر، وبلال بن رباح في حارة العمور في بلدة تقوع شرق بيت لحم، مشيرةً إلى مضي سلطات الاحتلال بانتهاك حرية العبادة وحرمة المقدسات.
واعتبرت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد (7-4) أن هذا الاعتداء "يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، مثلما يشكل انتهاكًا صريحًا لالتزامات دولة الاحتلال بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يترتب على ذلك من وجوب قيامها بعدم التعرض لأماكن العبادة، وضمان حرية العبادة فيها وسلامتها وعدم المساس بها أو تدنيسها بأي شكل ومن أي جهة كانت".
وأكدت الهيئة الإسلامية المسيحية، أن الاعتداءات المتكررة على دور العبادة من مساجد وكنائس بالقدس المحتلة وسائر الأراضي الفلسطينية، هو تحد صهيوني صارخ للديانات وأتباعها أولاً، وللمجتمع الدولي بقوانينه واتفاقياته الرافضة لهذه الممارسات ثانيًا، مؤكدةً على عدم شرعية وقانونية الاستيطان ووجوب وقف كل الانتهاكات والإجراءات الصهيونية الأحادية الجانبية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.