أكثر من 235 طفلا في السجون الصهيونية
الأحد, 07 أبريل, 2013

أكثر من 235 طفلا في السجون الصهيونية

القسام ـ مراسلنا :

طالب مركز حقوقي فلسطيني السلطة الفلسطينية بالتوقيع على كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وبالتحديد اتفاقيات جينيف، لتقديم الشكاوي ورفع قضايا ضد الاحتلال الصهيوني على جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى منهم.

في هذا الوقت، كشف تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن 235 طفلاً فلسطينيا معتقلون في السجون الإسرائيلية، منهم 35 طفلاً تقل أعمارهم عن 16 عاماً.

فقد أكد مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش أن التوقيع على المعاهدات الدولية، يعطي الشعب والقيادة الفلسطينية، حق التوجه للمؤسسات الأممية والمحاكم الدولية، خاصة بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.

وأشار الخفش، أنه وفي السابق، كان يتم التوجه للتوقيع على هذه المعاهدات، لرفع شكاوي ضد الاحتلال. أما اليوم، فلم يعد هناك أي مبرر لعدم توقيعها، ومقاضاة الاحتلال قانونياً وعبر المحاكم الدولية.

وشدد الباحث والناشط الحقوقي على أن كل هذه الجهود منوطة بالإرادة السياسية للسلطة، التي إما أن تدخل معترك هذه الحرب ضد الاحتلال، أو تكتفي بالتصريحات الإعلامية دون وجود إجراءات عملية على الأرض.

 

الأسرى الأطفال

وعلى صعيد ذات علاقة، قالت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، أن معظم الأطفال المعتقلين اشتكوا من تعرضهم للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة خلال إعتقالهم وإستجوابهم.

وذكرت مصالحة، أن الجنود أثناء اعتقال الأطفال يبدؤون بتوجيه ضربات شديدة لهم، وغالباً ما يقوموا بالتفنن بضربهم بواسطة الأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، وأحياناً يسببوا لهم جروحاً ولا يقدمون لهم العلاج، ومن ثم يتم تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم، ويعتقلوه دون إخبار أسرته سبب الأعتقال والمكان الذي سيقاد إليه.

كما يستخدم المحققون أساليب "بربرية" في غرف التحقيق لإستجواب الأطفال، كالضرب والشتم، وإستخدام العصي البلاستيكية بضربهم على أجسادهم ورؤوسهم وأعضاءهم التناسلية، أو بالأحزمة التي يرتدونها.

وتعرض بعض الأطفال للكي بأعقاب السجائر، وحبسهم أحيانا في الحمامات، وعدم السماح لهم بالنوم، وشبحهم في البرد الشديد وتحت المطر في فصل الشتاء وتحت الشمس الحارقة لعدة ساعات في فصل الصيف ودون ماء.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026