القسام ـ الضفة المحتلة:
أكد مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار أن الأسير يونس الحروب والمعتقل إدارياً، مستمر في إضرابه عن الطعام لليوم 36 على التوالي، احتجاجا على استمرار سلطات الاحتلال في اعتقاله إداريا منذ شهر تموز العام الماضي، مضيفا أن عروضا بدأت تُطرح على الأسير الحروب بإبعاده إلا أنه يرفض قطعيا هذا الطرح ولن يقبله مهما كان الثمن.
وقال النجار في تصريح صحفي وصل "موقع القسام " نسخة عنه: "إن عرض الاحتلال بإبعاده، لا يمكن تفسيره إلا بوجود خطة من قبل الاحتلال من أجل الضغط على الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة بعد الإحراج الذي سببته قضية الإضرابات الفردية، مشددا على الرفض المطلق لأي مقترح يتعلق بالإبعاد، مطالبا كافة المؤسسات الدولية بضرورة ردع إسرائيل عن ممارستها جرائم حرب بحق أسرانا"
مبينا أن هناك سلسلة من الفعاليات يعكف نادي الأسير في الخليل على إطلاقها لدعم الأسير يونس الحروب في إضرابه المفتوح عن الطعام
يذكر أن الأسير الحروب كان أسيرا سابقا وقضى حكما بالسجن 6 سنوات ونصف وأطلق سراحه في عام 2008.
من جهة أخرى، أكد مدير نادي الأسير في قلقيلة (لافي نصوره) في بيان له وصل "موقع القسام " نسخة منه, على خطورة الوضع الصحي للأسير عثمان أسعد يونس من قلقيلية والمحكوم أربعة مؤبدات، جاء حديثه عقب زيارة تضامنية قام بها لعائلة الأسير.
وخلال الزيارة أعربت منال يونس شقيقة الأسير عن قلقها حيال وضع شقيقها، موضحة أن شقيقها كان قد تعرض قبل اعتقاله لمحاولة اغتيال وأصيب حينها بأربع وعشرين رصاصة عندما كان يحاول زيارة والدته المريضة في مستشفى رفيديا عام 2003 وبعد عدة أيام من إصابته تم اعتقاله وخضع الأسير في حينها لسلسلة من العمليات الجراحية تم استئصال جزء كبير من المعدة والأمعاء، ومنذ ذلك الوقت وهو يعاني آلاما شديدة ولا يستطيع أن يتناول الطعام بشكل اعتيادي بل كل ما يستطيع تناوله فقط الحليب والقرشلة، ويواصل حياته رحلة عذاب دائمة.
أما والدة الأسير فقد ناشدت كافة المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان للتدخل والضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني من أجل إنقاذ حياة نجلها حتى تراه حرا بين عائلته وأبناء شعبه