القسام ـ وكالات:
دعت المنظمة العربية لحق الإنسان، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، السلطة الفلسطينية في رام الله، للإفراج الفوري عن معتقلين في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، الثلاثاء (26|3) بأن "جهاز الأمن الوقائي اعتدى مساء أمس الاثنين على منزل المواطن الفلسطيني عصام سليمان (60عاما) من قرية مردة قضاء سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، وخلال مداهمة المنزل اعتدت قوة من الجهاز على زوجته وبناته وأبنائه بالسب والشتم".
وأشارت المنظمة الى أن "عناصر الوقائي قاموا بتفتيش المنزل بطريقة أدت إلى تخريب محتوياته وصادروا جهاز حاسوب، وحاولوا أخذ المصاغ الذهبي من الزوجة إلا أنها رفضت تسليمه لهم، وفي نهاية العملية تم اعتقال الابن رامي، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال أمضى ما مجموعه 11 عاما، مشيرة الى أن عصام سليمان رب الأسرة اعتقل يوم 24 آذار (مارس) الجاري، بعد استدعائه للمقابلة رغم كبر سنه ومعاناته من أمراض مزمنة متعددة، كما ان ذات الجهاز اعتقل محمد شقيق رامي بتاريخ 23 آذار (مارس) الجاري، من حرم جامعة النجاح في نابلس، ولا زال معتقلا في سجن الجنيد" التابع للسلطة، حسب قولها.
ونقلت المنظمة الدولية عن عائلة المعتقل سليمان قولها "أصبنا بالذهول بسبب الطريقة التي دخلوا بها واعتدائهم على سكان المنزل وتخريب محتوياته، الآن نحن عائلة منكوبة أب مسن وولديه في السجن فماذا يبقى"، وفق تعبيرها.
ودعت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" السلطة الفلسطينية للإفراج الفوري عن أفراد عائلة عصام سليمان وذكرت بأن "الأب يعاني من المرض بسبب كبر سنه، وكذلك نجله رامي نتيجة الفترة الطويلة التي قضاها في سجون الاحتلال، كما أن محمد عُذب في سجون السلطة وأمضى ما مجموعه ثلاث سنوات حيث يعاني من أمراض جراء ذلك".