القسام ـ وكالات:
أطلقت سلطات الاحتلال الصهيونية في ساعة متأخرة من ليلة أمس سراح القيادي في حركة حماس الشيخ رياض ولويل "58 عاما" من مدينة قلقيلية بعد اعتقال إداري لشهرين .
وكان الاحتلال اعتقل الشيخ ولويل بداية فبراير الماضي ضمن حملة "قص العشب"، وطالت عددا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات من حركة حماس بلغ عددهم وقتها 25 ناشطاً، بهدف القضاء على محاولات إعادة بناء تنظيم حركة "حماس" في الضفة الغربية بعد العدوان على غزة في نوفمبر من العام الماضي – على حد تعبيره.
والشيخ ولويل أسير سابق اعتقل أكثر من مرة في سجون الاحتلال، ويعتبر احد وجهاء الضفة الغربية ويعمل منذ سنوات طويلة في لجان الزكاة والإصلاح ورعاية الأيتام والفقراء.
اعتقال الصحفيين
من جهته، طالب مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والمؤسسات الحقوقية والدولية ومنظمة صحفيين بلا حدود، بالتدخل السريع للوقوف على الوضع الصحي، والظروف الاعتقالية للأسير الصحفي وليد خالد، الممنوع من رؤية المحامي منذ اعتقاله في العاشر من الشهر الجاري.
ولم تتمكن بعد أي جهة حقوقية من معرفة مصير الأسير خالد -41 عاماً- من بلدة سكاكا قضاء محافظة سلفيت، وما آلت إليه ظروفه حتى اللحظة، الأمر الذي يثير المخاوف، والقلق الكبير على مصيره ووضعه الصحي.
والأسير خالد، أب لطفلتين، لم يمض على خروجه من السجن سوى 6 أشهر، وأمضى ما مجموعه 18 عاماً متفرقة في سجون الاحتلال.
والأسير كاتب وصحفي معروف، وله العديد من المؤلفات، وسبق أن شغل منصب رئيس تحرير صحيفة فلسطين في الضفة الغربية.
ووفق ما رصدته المراكز الحقوقية لانتهاكات واعتقالات الاحتلال للإعلاميين الفلسطينيين، تبين أنه اعتقل خلال شهر مارس الحالي ثلاثة صحفيين، هم: وليد خالد، وبكر عتيلي، وطارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى .