• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  •  وسام فتحي فرحات

    قائد كتيبة الشجاعية - لواء غزة

    • وسام فتحي فرحات
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2023-12-02
  • أدهم منصور سعده

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • أدهم منصور سعده
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-02
  •  أحمد فوزي الوادية

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • أحمد فوزي الوادية
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-09-01
  • عمار صبحي عمارة

    كتيبة التفاح والدرج - لواء غزة

    • عمار صبحي عمارة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-12-26
  • مفيد فايق شبير

    أقمار الطوفان

    • مفيد فايق شبير
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-06-10
  • زكريا محمد القوقا

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • زكريا محمد القوقا
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-06-10
  • داوود حسن أبو وردة

    صاحب العزيمة والإرادة القوية

    • داوود حسن أبو وردة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-06-10
  • أحمد عدنان الصفدي

    أحد أبطال دائرة الإعلام العسكري

    • أحمد عدنان الصفدي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-10
  • يحيى محمد حميد

    صاحب عزيمة جبارة وإرادة قوية

    • يحيى محمد حميد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-10
  • مصطفى صبري عطا الله

    قصف المغتصبات بالهاون وارتقى شهيداً!

    • مصطفى صبري عطا الله
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-10
  • مصطفى عبد الرحيم صالح

    العين الساهرة والقلب النابض

    • مصطفى عبد الرحيم صالح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-06-10

مجاهد منذ الصغر

محمد سليم الحرباوي
  • محمد سليم الحرباوي
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2008-02-04

 الشهيد القسامي / محمد سليم الحرباوي
مجاهد منذ الصغر

القسام ـ خاص :
مازالت رائحة الشهادة تفوح من بلدة ديمونا المحتلة برائحة دماء الاستشهاديين القساميين محمد الحرباوي و شادي زغير ، واللذين صرعوا أربعة مغتصبين صهاينة بينهم عالمة نووية مثبتين أن المقاومة تضرب متى شاءت وأينما شاءت .

جهاد مبكر

ولد الاستشهادي القسامي محمد سليم الحرباوي (20عاما) في مدينة خليل الرحمن بتاريخ 22/11/1987م ،ويترعرع في ظروف نشأة صعبة حتى التحق بمدرسة الملك خالد حتى وصل للصف التاسع لكنه خرج ليلتحق بالعمل مبكرا ، لكن ذاك الفتى الملتزم بدورات التحفيظ و الصلاة في المسجد لم يكمل عماه السادس عشر حتى اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني لأكثر من 27 شهرا بدعوى نشاطه في الحركة الإسلامية .

حريص على صلاته

وبدت علامات الرجولة واضحة على الشهيد الحرباوي حيث تحمل مسؤولية أمه وإخوته منذ صغره ، والتحق بالعمل في أحد مصانع الورق بالمدينة .

وكان الشهيد دائم الابتسامة والتفاؤل محب لأقرانه وأصدقائه وإخوانه ، مطيعا لأبويه حريصا على إخوانه بان يكونوا ملتزمين ، فقد كان حريصا على أن ينبههم لصلاة الفجر وحافظا لأكثر من ستة أجزاء من القران الكريم.

اللحظات الاخيرة

ويستذكر شقيق الشهيد أخر لحظاته قبل خروجه لتنفيذ العملية الاستشهادية بالقول" عادة محمد يخرج بملابس النوم ويلبس فوقها سترة لكنه فجر يوم استشهاده لبس ملابس عادية وسترته أيضاً وأيقظني للصلاة طالباً مني إغلاق الباب تاركاً مفتاح المنزل وأمواله خلفه وخرج ولم يعد لتناول طعام الإفطار" .

مضيفا "وبعد وقوع العملية بدأ شعور بالقلق يراودني فلم أذهب إلى المدرسة ذلك اليوم حتى داهمت قوات من جنود الاحتلال عصر ذلك اليوم منزلنا وقامت بتفتيشه وتكسير غرفة محمد واعتقلت والدي سليم وشقيقي سامر دون أن يخبرونا بأي شيء سوى السؤال عن محمد" .

متحد الاحتلال ومخابراته

و عندما دخل الضابط الصهيوني منزل الاستشهادي القسامي محمد سليم الحرباوي، أحد منفذي عملية "ديمونا" الاستشهادية المزدوجة؛ حرص أن يتعرف على صورة هذا البطل الذي تحدى جهاز الاستخبارات الصهيوني واجتاز كافة احتياطاته الأمنية وتفوق على كل التوقعات.

  فقد سأل الضابط والدة الاستشهادي أين صورة ابنك محمد فأشارت إليه، فسأل، لماذا هو ملتح هل هو من حماس؟؟ فأجابت لا ادري، فقال أين سريره الذي نام عليه، فقالت ها هو فسألها أين محمد فقالت ذهب إلى عمله، ضحك الضابط وقال لها هل أنت متأكدة فأجابت نعم.

 في هذه الأثناء وفي تمام الساعة الثالثة والنصف كانت مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة) تعج بمئات الجنود الذين حاصروا شارع السلام وشارع الحرس ورأس الجورة ومنطقة الجامعة ومنطقة بئر المحجر، حيث اعتقد المواطنون أن جنود الاحتلال يبحثون عن مطلوب ويحاصرون منزله.

 وبعد ذلك اعتقلت قوات الاحتلال والده سليم و شقيقه سامر وداهمت منازل العائلة عدة مرات وصادرت بعض حاجيات الشهيد ، لتعلن بعد ذلك كتائب القسام مسؤوليتها الكاملة عن العملية وأن الشهيد محمد الحرباوي و رفيقه شادي زغير هما منفذا عملية ديمونا وهما من مجاهديها .

وبعدها ظهر الشهيد ورفيقه في شريط مصور يقرأا فيها وصيتهما حيث أكدا ان العملية هي استمرار لدرب الجهاد والمقاومة وانتقاما لدماء شهداء غزة والضفة الغربية ، وتضامنا مع المحاصرين في قطاع غزة .

كما توافد لبيت العزاء ألاف المواطنين ليقدموا تهانيهم باستشهاد الحرباوي ومعبرين عن فخرهم به وبالعملية البطولية النوعية.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

العملية الاستشهادية البطولية والنوعية في مدينة "ديمونا" المحتلة.. الرد القسامي الحاسم على حماقات الاحتلال  

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

بعون الله تعالى وتوفيقه وقوته، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- مسئوليتها الكاملة عن العملية الاستشهادية البطولية فيما يعرف بـ مدينة "ديمونا" جنوب فلسطين المحتلة والتي وقعت صباح أمس الاثنين 27 محرم 1428هـ الموافق 04/02/2008م، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من المغتصبين الصهاينة الذين يحتلون أرض فلسطين المباركة. وتزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى العلا منفذي العملية البطولية:

الاستشهادي القسامي البطل/ محمد سليم الحرباوي

والاستشهادي القسامي البطل/ شادي محمد  زغيّر

((وهما من مدينة خليل الرحمن جنوب الضفة الغربية المحتلة))

وتأتي هذه العملية البطولية انتقاماً لدماء الشهداء الأبرار الذين سفك الاحتلال دماءهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، و رداً على الحصار البربري اللاإنساني الذي تفرضه دولة البغي والعدوان على شعبنا في قطاع غزة، و تأكيداً على قدرة المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب القسام أن تضرب العدو في مواقع حساسة في الوقت و المكان اللذين تختارهما، وفي مواقع حساسة وإستراتيجية رغم كل الاحتياطات الأمنية والتحصينات الهزيلة لجيش الاحتلال واستخباراته.  

وإننا في كتائب القسام إذ نبارك لشعبنا هذه العملية البطولية لنؤكد على ما يلي:

1)نهدي هذه العملية الاستشهادية لأرواح كل شهداء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولأهالي الشهداء والجرحى والأسرى في سجون الاحتلال.

2)إن كتائب القسام تنفذ اليوم حلقة جديدة من وعدها لشعبنا بزلزلة حصون العدو، ولا زال لدينا المزيد بإذن الله تعالى.

3) إن الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها الاحتلال في القطاع والضفة ستواجه بكل أشكال المقاومة وآن للعالم أن ينظر بعين العدل لما يجري على أرض فلسطين، فما عملياتنا الاستشهادية إلا رد طبيعي على نازية العدو الصهيوني.

4)إن الحصار الذي يفرضه الصهاينة على شعبنا سيجلب الانفجارات والعمليات التي لا يتوقعها العدو، والاحتلال هو المسئول الأول والأخير عما جرى وسيجري.

أخيراً .. فإن تأخرنا في الإعلان عن العملية جاء لأسباب أمنية ولإرباك العدو، ونستغرب من تسرع إخواننا في بعض الأجنحة العسكرية في التبني والإعلان عن أسماء مما يترتب عليه محاذير أمنية.    

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 28 محرم 1429هـ

الموافق 5/02/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026