•  وسيم سمير عزام

    صاحب عزيمة قوية

    • وسيم سمير عزام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-09-23
  • سمير عقل عبد القادر أبو سليمة

    أفنى حياته متنقلاً في ميادين الجهاد

    • سمير عقل عبد القادر أبو سليمة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2022-08-08
  • ياسر نمر النباهين

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • ياسر نمر النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2022-08-07
  • أحمد محمد عفانة

    صاحب عزيمة جبارة وإرادة قوية

    • أحمد محمد عفانة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-08-07
  • سامر خالد ناصر

    باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

    • سامر خالد ناصر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2022-07-23
  • ضياء عارف دمياطي

    عندما يستشهد الأبطال

    • ضياء عارف دمياطي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-10-01
  • مصطفى خليل حمش

    رجل صال و جال في ساحات الجهاد

    • مصطفى خليل حمش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-01
  • يحيى أكرم حماد

    حمل سلاح القسام وارتقى مع الشهداء

    • يحيى أكرم حماد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-01
  • إبراهيم محمود أبو القمصان

    صاحب السجل القسامي الحافل بالجهاد و الفداء

    • إبراهيم محمود أبو القمصان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-10-01
  • جهاد محمود أبو الجبين

    سار في طريق ذات الشوكة حتى الاستشهاد ؟؟

    • جهاد محمود أبو الجبين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2004-10-01

القسامي الصامت والشهيد المقدام

محمد حسن أبو سمعان
  • محمد حسن أبو سمعان
  • غزة
  • قائد ميداني
  • 2021-05-17

الشهيد القسامي/ محمد حسن حسن أبو سمعان
القسامي الصامت والشهيد المقدام

القسام - خاص:

يا لها من تضحيات الرجال، وثبات المرابطين، حينما يمضي أبناءُ القسام الميامين في طريق العزة والكرامة، غير آبهين بالطريق المعبدة بالأشواك والدماء والجراحات فداء لدين الله عز وجل، وفداء لفلسطين الحبيبة.
شهيد يتلوه شهيد والقافلة مستمرة، فشهداؤنا الأبرار أبو إلا أن يسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء، ليرحل شهيدنا قدراً وكأن السَّماء تشتهي قربه، عاهد فكان على قدر من العهد، ووعد فأنجز وعده، وباع لله الروح رخيصة في سبيله، طمعاً في رضاه وجنته، إنه القائد الميداني/ محمد حسن أبو سمعان.

ولادة المجاهد

في مدينة غزة بتاريخ (21/6/1989 م) كانت ولادة محمد أبو سمعان، لأسرةٍ مؤمنةٍ محافظةٍ ربَّته على طاعةِ الله، فأنشأته على الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة، وأسقته حب الوطن والتضحية والفداء.
كانت علاقة الشهيد محمد (أبو أنس)، مع والديه علاقة طيبة وجميلة، فأحبه الوالدان لطيبته وطاعته لهما، وكذلك كان مع إخوانه وأهل بيته والجيران والأقارب يحب الجميع ولا يفرق بين احد وآخر، كريماً سخياً، وتلك صفة كانت من أهم ما يميزه رحمه الله تعالى.
إن تلك الصفات التي تحلى بها الشهيد رحمه الله، والتي ميزته عن أقرانه كلهم، كانت صادرة عن طفل ثم شاب تعلق قلبه بالمساجد منذ نعومة أظافره.
درس شهيدنا في بداية حياته الدراسية المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدرسة أنس بن مالك، ونشط في المرحلة الثانوية بصفوف الكتلة الاسلامية، بعدها نتقل للعمل لسد احتياجات الأسرة، وكان حسن السمعة ويؤدي عمله على أكمل وجه.
أجمع كل من عرف شهيدنا محمد أنّ أكثر ما كان يميزه بأنه ضحكوك، وصاحب ابتسامة جميلة، الهادئ الصامت الكتوم المحب للآخرين، حيث يتصف بالتسامح ولا يكره ولا يحقد على أحد، يعشق خدمة الناس والسهر على راحتهم، إنساناً يبحث عن أي طريقة وأي سبيل يمكن من خلاله أن يقدم أي خدمة للناس الذين لا يعرفهم قبل الذين يعرفهم.
أكرم الله شهيدنا محمد بزوجة صالحة صابرة ومحتسبة بل ومعينة له في جهاده "أم أنس"، ورزقهم الله تعالى بطفلين.

شابٌ تعلق بالمساجد

كانت بداية انضمام شهيدنا المجاهد إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في بداية عام 2006م، وبدأ يتلقى على يد دعاتها ومشايخها الدروس الدينية والدعوية حتى أصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.
اعتاد شهيدنا رحمه الله ارتياد المسجد منذ صغره، والتحق بأسرة تنظيمية كي يتفقه في أمور دينه، وكان محافظاً على الصلوات في المسجد وحلقات الذكر وأحكام القرآن وصلاة الفجر وقيام الليل والنوافل، إلى جانب مشاركته في كلِّ الأنشطة التي كانت تنظمها الحركة من مهرجاناتٍ وأمسياتٍ وندواتٍ ومسيراتٍ وغيرها.
كان شهيدنا كالحمامة يتنقل بين أروقة مسجده، أحبه مشايخه كثيرا لما كان يتحلى به من أخلاق عالية، يشهد كل من جمعه بمحمد مكان واحد أو عمل مشترك أو مسئولية موحدة أنه كان باراً بعهده وبيعته، وضارباً أروع الأمثلة في الولاء لدينه ثم لوطنه
بعد ذلك الالتزام الواضح والتعلق الجلي بالمسجد وبالدعوة الإسلامية ألح الشهيد على إخوانه لدخول كتائب القسام، وفي الكتائب كانت بدايته مشرقة فعمل في جميع المجالات بنشاط عز نظيره، حيث أنه رابط منذ التحاقه على الصفوف والثغور المتقدمة.

انضمامه للقسام

فرغ محمد نفسه للجهاد في سبيل الله، فلم يكن يدّخر جهداً ووقتاً إلا ويخرج به للميادين، فكان رحمه الله مولعاً في الشهادة، ويسعى إليها منذ نعومة أظافره.
انضم محمد إلى صفوف كتائب القسام عام 2007م، وكان محباً للجهاد ومتشوقاً للعمل في سبيل الله.
تميز شهيدنا في نشاطه الملحوظ وحبه للجهاد والاستشهاد في سبيل الله وذلك من خلال رباطه المتقدم.
محمد الملقب بـ "دهمان"، فكان كتلة من الصمت المطبق والغموض الذي يخفي خلفه أسرار تخصصه وطبيعة عمله في سلاح الكوماندوز البحري، كان قليل الحركة، كثير الغياب، منهمكاً في سباق مع الزمن ضمن معركة الإعداد، بسيط الهيئة متواضع النفس، لا يعلم أقرب الناس إليه طبيعة المهام التي يحملها على عاتقه.
شق البحر وعاش سنين حياته على رمال شاطئه وبين أمواجه، عمل في مهنة الصيد التي شق بها عُباب البحر، فكان عشاقاً للبحر، ومن نخبة المقاتلين الذين سيحيلون أمواجه نارا على الاحتلال، ويشقون ظلمة قاعه نحو الأرض المحتلة في عمق مواقعه الحصينة، فكان من ذات الوحدة التي صنعت الملاحم في "زيكيم" ورفاق درب خالد وبشار وحسن ومحمد الذين راقصوا "الميركافاة" وهزئوا بها وعلقوا عليها عبواتهم الناسفة تذكاراً أبديا.
وخلال رحلته الجهادية، عرف شهيدنا أبو أنس بالليث المقدام، الذي تجده في كل ساحات الجهاد، في ظاهر الأرض وباطنها، وكان يحث إخوانه على الإقدام في سبيل الله، ولقد كان من المشهود لهم بالتضحية بالجهد والوقت في سبيل الله، والتفاني في خدمة دينه ووطنه وقضيته.

على موعد

لقد كانت حياتك يا محمد حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فلله درك يا رجل المهمات الصعبة، فما أروع جهادك وما أروع عطائك، صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه.
لقي محمد ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- بتاريخ 17/5/2021م، برفقة المجاهدين أحمد اللوح ومحمد جمال أبو سمعان وعلي بريص، بعد قصفٍ صهيوني ٍغادر خلال معركة سيف القدس.
ها قد رحلت أيها المقاتلُ العنيد، وبقيت آثارك في بطن الأرض وعلى سطحها لم ترحل، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً، ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2022