• يوسف صالح شريم

    ارتقى مقاتلا شرسا

    • يوسف صالح شريم
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2023-03-16
  • عبد الفتاح حسين خروشة

    منفذ عملية حوارة النوعية

    • عبد الفتاح حسين خروشة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-03-07
  • معتصم ناصر صبّاغ

    المجاهد المشتبك

    • معتصم ناصر صبّاغ
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2023-03-07
  • بلال يوسف حميد

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • بلال يوسف حميد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-02-15
  • منار خميس الهمص

    رفيق الشهداء

    • منار خميس الهمص
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2023-01-06
  • عيسى وصفي الندر

    نهاية الإنسان لابد أن تأتي ما دام قدر الله نفذ

    • عيسى وصفي الندر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2001-03-23
  • نادر إبراهيم الجواريش

    عشق الشهادة والشهداء فحمل رايتهم والتحق بركبهم

    • نادر إبراهيم الجواريش
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2003-03-23

ضحّى بروحه لإنقاذ إخوانه

إياد مفيد عبد المنعم الفرا
  • إياد مفيد عبد المنعم الفرا
  • خانيونس
  • مجاهد قسامي
  • 2014-08-04

الشهيد القسامي / إياد مفيد عبد المنعم الفرا
ضحّى بروحه لإنقاذ إخوانه 

القسام - خاص :

من قال أن أقمار السماء لا تتوارى حين مولدهم، كيف لا؟! وهم أقمار القسام الذين يضيئون الدنيا بالمجد ويبقون خلفهم أثر الرحيل ترويه أسطر لا تفيهم حقهم، إنما هي عناوين لكل من عشق الكرامة والحرية، ومع سيرة بطل من أقمار القسام نتنفس رحيق العزة والهمة العالية .

الميلاد والنشأة

في الواحد والعشرين من مايو-آذار- لعام 1991 يتنفس إياد الفرا هواء أرض فلسطين المباركة، فتتفتح حوله أزهار القرارة جنوب قطاع غزة لتشهد ميلاد الطفل النجيب الذكي مولعا بالحيوية والحركة والمبادرة، والذي لم تعرف طفولته السكون على الأرض وكأنه يكتب نهايته منذ بداية حياته، لم يكن أحد يعلم ما الذي يخبئه القدر لهذا الطفل النبيه خفيف الحركة.
هو أوسط إخوانه والذي جعل لنفسه جميع الأدوار في أسرته، الطفل المبادر سريع الاستجابة جعل لوالديه مكانا خاصاً دون أي مكان لينال حبهما ورضاهما فأرضى الله الناس عليه.
أحبه جيرانه وأقرانه فلا ترى عيناه أو يحس قلبه أحداً يحتاج مساعدة إلا وساعده، ذلك المتفاني المحبوب رسم صورة مشرقة في حياته بين إخوانه وعائلته وجيرانه فيعطي دون مقابل ويؤثر على نفسه من أجل أخوته وأحبابه، ليكون متميزاً بكل ما يؤهله من أخلاق وحسن سيرة وسريرة وليكون الشاب الذي يحمل العقيدة السليمة وقد عرف طريق تلك الانطلاقة ليبدأ من حلقات التحفيظ في مسجد عثمان بن عفان.

تعليم الشهيد

تدرج شهيدنا بين مقاعد الدراسة وكانت بدايته في عالم اقرأ في مدرسة أحمد عبد العزيز، وقد تميز بالمثابرة ولارتقاء والاجتهاد والعلاقة الطيبة مع زملائه ومعلميه فأحبوه وتقربوا منه.
وكان فعالاً في الكتلة الإسلامية خاصة في مرحلتي الإعدادية والثانوية والتي أنتج فيها شهيدها الكثير من الأعمال الطيبة وقد تميز بخفة الحركة والعمل الدؤوب.
ثم انتقل للجامعة فكان باكورة عمل مفعمة بالحيوية ليشهد له إخوانه في الكتلة الإسلامية التفاني من أجل الدعوة إلى الله.

في درب الدعوة والجهاد

انضم شهيدنا لحركة المقاومة الإسلامية حماس فزرع بذور الخير بين إخوانه ليكون الداعية بأخلاقه وأفعاله وقد تميز تميزا ملحوظا في جهاز العمل الجماهيري والكتلة الإسلامية لينال ثقة الناس وثقة إخوانه وحبهم.
انضم الشهيد إياد إلى صفوف كتائب القسام بعد إصرار وإلحاح شديدين على إخوانه في قيادة الدعوة والقسام، فلم تقر له عينا ولم يهدأ له جفن وهو يرى وطنه المسلوب تعيث فيه البراغيث شتى وسائل القهر والاضطهاد، فاستل روحه وأطلق لها العنان لتبدأ رحلة جديدة من حياته.
فرغم حداثة سنه وهو في السابعة عشرة من عمره وفي عام 2008 يبدأ المجاهد القسامي كتابه سيرته الجهادية العطرة التي بدأها بحفر الأنفاق ليكون أحد أبطال الإعداد وفرسانه وليسخر يومه كاملا في حفر الأنفاق القسامية.
ورغم انشغاله بذلك العمل المبارك لم يتخلف عن مواعيد رباطه وقد كان حريصا أشد الحرص على أن يجمع بينهما وأن يرابط في الأماكن المتقدمة ويقدم لإخوانه المجاهدين الطعام.
هكذا كان إياد المعطاء صاحب الخلق القويم والنفس الكريمة، ولما أحس بأن الحرب قد اشعلت لها المواقد، انتفض ابن وحدة الإسناد ليكون أحد الجنود الأبطال جنود نفق "بوابة المجهول" والذي شارك في حفره مع إخوانه من قبل.

على موعد

4-8-2014م، شاء القدر أن يحتجز إياد وطاقم عمله الذي عرف العالم حكايته حكاية واحد وعشرين مجاهدا أغلقت عليهم كل منافذ الحياة وبقيت بينهم رعاية الرحمن تحفهم، ومما يذكر لهذا الفارس المقدام أن فطنته وذكائه في التعامل مع الأنفاق إنقاذه لإخوانه المحتجزين عدة مرات وسد منافس الغاز السام الذي كان يتسرب نحوهم معرضاً نفسه للموت أكثر من مرة.
توجه شهيدنا إياد ليحفر بيديه وبما أوتي من معية الرحمن كي يحفر أعلى النفق فتحة بصيص أمل في الحياة كي يتمكن هو وإخوانه من الخروج ليعيدوا الكرة على أعدائهم من جديد إلا أن الله عزو جل قد قدر له أن ينهار عليه النفق بفعل قصف طائرات العدو للمكان، فاختاره الله واصطفاه بعد حسن عمل وحسن خاتمة ولا نزكيه على الله.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2023