• أحمد نضال النواجحة

    صاحب العطاء والإبتسامة

    • أحمد نضال النواجحة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-02
  • كريم عيسى أبو عيطة

    صاحب العزيمة والإرادة القوية

    • كريم عيسى أبو عيطة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-28
  • وليد محمد البغدادي

    • وليد محمد البغدادي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-30
  • أسعد جبريل فرج الله

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أسعد جبريل فرج الله
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-18
  • صلاح مصطفى عثمان

    أحد منفذي عملية التلة الفرنسية

    • صلاح مصطفى عثمان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-04-16
  • أحمد شوقى محمد أبوسعادة

    صائد آليات الاحتلال

    • أحمد شوقى محمد أبوسعادة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-23
  • عبد الرحمن أسعد عرفات

    دينمو الأنفاق الصامت

    • عبد الرحمن أسعد عرفات
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2016-12-04
  • لؤي جبر  حسين

    ارتقى الى ربه شهيدا كما كان يتمنى ويطلب

    • لؤي جبر حسين
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-14
  • أنس فضل نعيم

    جندي مخلص وروح كريمة

    • أنس فضل نعيم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-01-04
  • محمد خليل ديب

    مقداماً وشجاعاً في ميادين التدريب

    • محمد خليل ديب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-12
  • عبد الله محمود القرا

    قدم روحه رخيصة لله تعالى

    • عبد الله محمود القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2011-04-08
  • زكريا محمد أبو زور

    حُوتُ البحرِ القسَّامي

    • زكريا محمد أبو زور
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-03-25
  • رشاد الدين عبد الرحمن ياسين

    الحاضر الغائب

    • رشاد الدين عبد الرحمن ياسين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-08
  • نضال محمد سويطات

    أريد أن أقاتل اليهود وجها لوجه

    • نضال محمد سويطات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2002-04-05
  • معتصم فؤاد الزربتلي

    قليل الكلام و كثير الأفعال

    • معتصم فؤاد الزربتلي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-07

حمل الهم حتى نال الشهادة

عمر شعبان زيادة
  • عمر شعبان زيادة
  • الوسطى
  • قائد ميداني
  • 2014-07-20

الشهيد القسامي / عمر شعبان حسن زيادة
حمل الهم حتى نال الشهادة

القسام - خاص :
هم الشهداء أقمارٌ تتلألأ في سماء ربوع الوطن المحتل فلسطين، فيهتدي بلمعانها من خلفهم ليتحسسوا طريق النصر والتحريرـ فهم الذين جادوا وجاهدوا لإعلاء كلمة الله، وتشهد حبات العرق التي خضبت جباههم على حسن فعالهم واحتسابهم كل قطرة عرق وجهد في سبيل الله.
فلا الكلمات تفيهم حقهم مهما زادت وزينت، ولا الوصف يجسد بطولاتهم، فقد رحلوا ويكفيهم شرفاً قتالهم لعدو هابت جيوش العرب مجتمعة قتاله، ونحن الآن نكتب عن أحد هؤلاء المجاهدين القساميين، القائد الميداني الشهيد عمر شعبان زيادة، من المسجد الكبير بمخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القائد الميداني القسامي عمر شعبان حسن زيادة، في مخيم البريج، وذلك بتاريخ 28/10/1982م، فعمت الفرحة أرجاء المنزل، وابتهج الوطن السليب مستبشراً بقدوم الفارس القسامي المنتظر، والذي سيحمل على عاتقه هم التحرير.
كان شهيدنا باراً بأمه فكانت تحبه حباً جماً، وكان الأقرب لقب أبيه؛ وذلك لأنه أصغر أبنائه سناً، وكان المميز من الأبناء لدى والديه، وعندما توفي والده أوصى الجميع بحسن معاملته ورعايته، وكان محبوباً ومدللاً من جميع إخوته وأخواته، يسعى لإرضاء الجميع وتلبية احتياجاتهم.
كما عهد على القائد الميداني زيادة معاملة الجميع بكل طيبة واحترام، كما أنه كان يمتلك روحاً مرحة جداً فكانت الابتسامة دوماً ترتسم على محياه، ويحب ممازحة الكبير والصغير، فكانت له مكانة كبيرة عند أهله وأقاربه وجيرانه؛ لما كان عليه من حسن الخلق وطيبة القلب.

دراسته وعمله

كان شهيدنا عمر جيداً في دراسته، وتلقى شهيدنا دراسته في المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور البريج الابتدائية_ج_، وأتم المرحلتين الإعدادية والثانوية كذلك في مدارس مخيم البريج، وكانت علاقته طيبة مع أصدقائه وزملائه في المدرسة، وكان مميزا لدى الجميع.
 وبعد إتمامه للمرحلة الثانوية، وحصوله على الشهادة، التحق بالجامعة الإسلامية كلية الشريعة والقانون، ولكنه لم يتم دراسته بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى، والتحاقه بالمجاهدين، وفي عام 2012 أتم دبلوم مساعد قانوني من كلية العودة الجامعية.
وكان شهيدنا يعمل ضمن القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، ثم التحق بجهاز المكافحة _فرع الوسطى_، وكان مديرا للتحقيق فيه، وكان يؤدي عمله بكل أمانة وإخلاص وشهد له الجميع ممن عايشه في دوائر العمل بالتزامه وتفانيه في أداء مهامه.

ركب الدعوة

كان بدايات التزام الشهيد في المسجد خلال انتفاضة الأقصى، وفي عام 2003 التزم بالصلاة في المسجد الكبير، وكان حريصا على صلاة الجماعة، وعلى أداء صلاة الفجر في المسجد وفي الصفوف الأولى.
وكان ملتزما جدا مع شباب المسجد، كما أنه كان في قمة التواضع، وكان كثيرا ما يمازح الشباب ولكن في حدود الأدب، بالإضافة إلى أنه كان يشارك في أنشطة المسجد من خلال اللجان، فكان عضوا في اللجنة الاجتماعية.
كان شهيدنا شديد الحب لوطنه، وللجهاد في سبيل الله، وكان يتمنى أن يخلص المقدسات من دنس الصهاينة، وكان يريد أن يحظى بهذه الكرامة، فرأى في حركة المقاومة الإسلامية حماس الحركة الأنسب والأطهر للدفاع عن المشروع الوطني، وكان شهيدنا برتبة نقيب وفق تسلسله الدعوي.

حياته الجهادية

انضم الشهيد عمر لكتائب القسام عام 2003، وذلك بعد انضمامه للجانب الدعوي، فأصر وألح على مواصلة طريقه الجهادي، فالتحق بالجانب العسكري، وكان شهيدنا مبادرا في الكثير من المهمات، كما أنه كان معطاء.
بعدها خاض شهيدنا العديد من الدورات العسكرية القسامية التي صقلت شخصيته العسكرية، وتدرج شهيدنا في المجال العسكري فبدأ بجندي وانتهى بقائد فصيل، وكان مرشحا ليصبح نائب قائد سرية، ولكن استشهاده حال دون ذلك، ولعل وصوله لهذه الرتبة كانت من سعي شهيدنا لتطوير نفسه، ورغبته الجامحة في الجهاد؛ لإعلاء كلمة الحق، فكان عند حسن ظن إخوانه به.
 ومن أكثر المجالات العسكرية التي عمل فيها شهيدنا مجال القنص، فكان مميزا فيه على مستوى اللواء، وشارك في عمليات قنص عديدة فترة الاجتياحات الصهيونية المتكررة شرق القطاع.
ومن أبرز الصفات الجهادية التي تميز بها شهيدنا، والتي جعلت منه قائدا فذا، ونموذجا يحتذى به في طريق الجهاد: تواضعه، ومعاملته الحسنة مع الآخرين، فكان شهيدنا مهذبا وخلوقا جدا، فكان نعم القائد الميداني.
وكان في آخر أيامه، وتحديدا قبل ستة أشهر من استشهاده، يحضر الرباط بشكل دوري، من الساعة الثالثة حتى الخامسة فجرا، وكان لا يترك المكان حتى يصلي مع الشباب صلاة الفجر جماعة.
كما تطرقنا سابقا فإن تخصص شهيدنا كان القنص وكانت قدراته العسكرية كبيرة وعالية جدا، وعطاؤه الجهادي كان مميزا، وتخصصه هذا يحتاج منه إلى الصبر، فكان شهيدنا يمتاز بالصبر بدرجة كبيرة، وكان شهيدنا مسؤول تخصص القنص في السرية الثالثة، ثم انتقل إلى تخصص المشاة ليكمل فيه مشواره الجهادي حتى استشهاده رحمه الله.
ومن أبرز قصص شهيدنا الجهادية أنه كان يحتفظ بالطلقات الفارغة بعد استخدامها في عمليات القنص في الاجتياحات، ومن القصص أيضاً أنه تم أخذ سلاح القنص منه وتسليمه للنخبة العسكرية، فبكى بكاء مريرا؛ لأنه متعلق جدا بهذا السلاح، وطلب من قائد الكتيبة نقله مع سلاحه إلى النخبة العسكرية، وما زاد تعلقه بهذا السلاح هو أنه حمله من الشهيد محمد أبو عزب أبو عطية.
ومن الأعمال الجهادية التي تذكر لشهيدنا مشاركته في المناورات العسكرية القسامية، وكذلك الحراسة والرباط على الثغور، كما كان من المشاركين في حفر الأنفاق القسامية والإعداد والتجهيز برفقة إخوانه المجاهدين القساميين.

استشهاده

من الإيحاءات بقرب استشهاد عمر أنه زاد في طاعته وعبادته لله، وخصوصا في صلاة الفجر، وكان عازما على حفظ كتاب الله، وكان كثيرا ما يبكي ويطلب الانضمام إلى صفوف النخبة العسكرية؛ لأن العمل يرتكز عليها في الميدان.
واستشهد عمر بعد أن تم استهداف بيته وعائلته بصاروخ من طائرة حربية في حرب العصف المأكول عام 2014، وعند انتشال جثته كان ساجدا لله، وهذه من أعظم الكرامات التي منحها الله للشهيد، كما أن وصيته كان لها تأثير في جمع كبير من الناس، ومن شدة حب الناس له وتأثرهم به قام كثير منهم بتسمية أبنائهم باسم عمر، رحمك الله يا عمر وأسكنك فسيح جناته.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021