عادل أبو هاشم من أين جاءت كل هذه المرجلة للزعران الإنقلابيين من الدحلانيين الذين استباحوا دماء أطفالنا ونساءنا وشبابنا وشيوخنا واقتحام مساجدنا وكيف استأسدت هذه الثعالب بعد خطاب…
عادل أبو هاشم
من أين جاءت كل هذه المرجلة للزعران الإنقلابيين من " الدحلانيين " الذين استباحوا دماء أطفالنا ونساءنا وشبابنا وشيوخنا واقتحام مساجدنا .؟!!
وكيف استأسدت هذه الثعالب بعد خطاب " معلمها " الموتور في ملعب اليرموك في غزة والذي أعلن فيه الحرب على الله والشعب والوطن والمقدسات .؟.!!
في الأيام الأولى لفوز حماس في الإنتخابات التشريعية في يناير في العام الماضي هربت هذه الثعالب مع " معلمها "إلى خارج فلسطين مع أخذ كل ما نهبوه من أبناء الوطن بناءً على نصيحته التي أعلنها صراحة " أنه لا مكان لنا في هذا البلد إذا فازت حركة "حماس " ..!!
هربت كل الحيوانات من الأسد والنمر والتمساح والحوت والفك المفترس والهامور وسبع الليل والنهار وأبو الغضب وأبو الجماجم وأبو الليل و "أبو ضراط على البلاط " و الخارق والحارق و المزدوج والكيماوي و الساقط والمتساقط من قادة " فرق الموت" التي أذاقت الأمرين لأبناء شعبها للخارج طوال اثني عشر عاما من التخريب والإبتزاز والنهب والسرقة والفوضى والمحسوبية وفرض الأ توات والقتل والإعتقال والتعذيب والمطاردة للمناضلين والمجاهدين وتسليمهم لقوات العدو الصهيوني ..!!
وفجأة عاد هذا " الطابور الدحلاني "إلى الظهور علانية لتنفيذ المخطط الأسود الذي يراد به زج الساحة الفلسطينية في أتونه الدموي الرهيب ، وتحقيق المؤامرة الأمريكية ـ الإسرائيلية بإسقاط الحكومة الفلسطينية بالسلاح بعد أن فشل مخططهم بإسقاطها بالحصار المالي والإقتصادي والمظاهرات المخطط لها في الأقبية السرية للأجهزة الأمنية الدحلانية ، والإضرابات وحرق المؤسسات المدنية والوزارات واختطاف النواب وحشد الأدوات الإعلامية الرخيصة والصحف الصفراء لترويج حربهم الإعلامية ضد حركة حماس .!
هل هي الأسلحة والرصاص والأموال التي حصل عليها " التيار الدحلاني " من الأمريكيين والإسرائيليين وبعض اخواننا العرب أوصلتهم إلى هذا الحد من الفجور والإستقواء على أبناء شعبهم ، وإشاعة الفوضى والفلتان الأمني من خلال جرائمهم السافرة و المبرمجة التي تشير بما لا يدع مجالا للشك إلى مخطط مدبر لتفجير الوضع الداخلي، واستدراج حركة حماس إلى معركة داخلية شاملة ؟؟!
أم تهاون واستخفاف حركة حماس منذ البداية بهذا التيار الانقلابي أوصلنا الى ما وصلنا اليه الآن ؟!!
لقد وصل الأمر ب"الدحلانيين " إلى أن يصبوا حقدهم على بيوت الله في سابقة خطيرة تظهر العقلية التي تسيطر على هؤلاء الفاسدين والزنادقة ، تارة بإطلاق النار على مسجد التقوى في بيت لاهيا، وأخرى يطلقون النار على مسجد التوبة في مخيم جباليا أثناء صلاة العصر، مما أوقع أضراراً مادية في المسجد .!
وفي جريمة جديدة يندى لها الجبين ، وتنتهك فيها حرمة المساجد، ويقتل المصلون، وتقطر المصاحف بدم الشهداء لتكون الشاهد على المجرمين وتطاردهم أينما حلوا وتلعنهم وقادتهم إلى يوم الدين ، أقدم " الدحلانيون " على إطلاق القذائف تجاه المصلين في مسجد الهداية في حي تل الإسلام في مدينة غزة أثناء تأديتهم صلاة العشاء ، واقتحام المسجد وإعدام إمام المسجد أمام مرأى المصلين وهو الشيخ الفاضل المجاهد زهير المنسي" أبو أنس " أحد قيادات حركة حماس في مدينة غزة ورجل الاصلاح الذي استشهد وهو يقرأ القرآن داخل المسجد، لتصعد روحه إلى السماء شاكية إلى الله ظلم الفئة الباغية المجرمة التي لم تراع حرمة لبيوت الله، أو تقيم وزنا لدين أو إنسانية أو وطنية أو أخلاق.
وكذلك إعدام اثنين من المصلين( إيهاب حمودة، ومسعود شملّخ) وهم يتدارسون داخل المسجد، ويصيبون تسعة آخرين ويختطفون اثنين من داخل بيت الله، ويحاصرون المسجد. .!
للتذكير فإن قائد التيار الدحلاني طلب من وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس انزال فرقتين من قوات المارينز في غزة لسيطرة تياره على القطاع أثناء محاولته الانقلاب على ياسر عرفات في أغسطس
ويبدو انه اعجب بقيام القوات الامريكية بقتل العراقيين في المساجد ،فقرر تكرار التجربة في فلسطين .!!
ويأبى هذا التيار إلا أن تنتقل جرائمهم إلى الضفة الغربية حيث تم اختطاف مجموعة من الأطفال الذين لم ينبت شعر وجوههم بعد، والادعاء بأنهم أعضاء في القوة التنفيذية كانوا يتدربون عسكريا في جبال نابلس ، وقد هدد الخاطفون الذين أعلنوا أنهم ينتمون لكتائب الأقصى في نابلس ـ والأقصى منهم براء -ـ بأنهم سيقتلون جميع المختطفين إذا ما تم المس بأحد قادتهم في غزة .!
وبالتزامن مع هذا الفعل المشين قامت قوات العدو الاسرائيلي بشن حملة اعتقالات طالت العديد من كوادر وأفراد حماس في الضفة الغربية بتهمة الإشتباه بالإعداد لتشكيل قوة تنفيذية !!ويتساءل الشارع الفلسطيني والعربي بدهشة ممزوجة بالغضب
كيف التقت البندقية الاسرائيلية مع بندقية "التيار الدحلاني "الذين ينفذون عمليات القتل و الخطف والحرق و السلب ؟!
وكيف استطاع قائد هذا التيار أن يستقطب مجموعات من كتائب الاقصى و يحولها الى عصابات منظمة تحاول انجاح المشروع الامريكي في المنطقة من خلال افشال عمل الحكومة الفلسطينية ، ومن ثم إسقاطها ؟!
وأين كانت هذه " المرجلة " ، وهذا السلاح الأسود الجبان الذي يظهر هذه الأيام مع الملثمين المدججين بالسلاح من بلطجية " التيار الدحلاني " وهم يجوبون شوارع الضفة وغزة يهددون ويتوعدون بالويل والثبور لحركة حماس المجاهدة وأنصارها ، بلا حياء ولا تربية وطنية أو تثقيف سياسي، وهم يبرزون عوراتهم بلا أخلاق تحديا لمشاعر كافة الشعب الفلسطيني واستفزازا للملتزمين من مجاهدي حركة حماس .!
لماذا لم يستخدم هذا السلاح يوما ضد الاحتلال الصهيوني واعتداءاته واجتياحاته المتكررة واحتلاله للضفة الغربية بالكامل ، وقتله المنهجي لقادتنا وكوادرنا ومجاهدينا ؟ !
كنا نتمني أن نري هذه الحشود المسلحة من قبل بعض كوادر فتح وقياداتها وجنودها وهي تثأر لإخوانهم وزملائهم في الحركة الذين جردهم الجيش الإسرائيلي من كل ملابسهم العسكرية وكذلك ملابسهم الداخلية إلا ما يستر عوراتهم وساقوهم إلي سيارات شحن الزبالة لنقلهم إلي معسكر الاعتقال لاستجوابهم عندما اجتاحوا مدينة رام الله في مارس " آذار " عام 2002م ، وتارة أخرى خلال اقتحامه سجن أريحا لإعتقال القائد في منظمة التحرير الفلسطينية التي يطالبون حركة حماس الإعتراف بشرعيتها الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مارس " آذار " الماضي ".!
كنا نتمنى أن نرى هؤلاء " الأشاوس " وهم يحاولون فك الحصار الإسرائيلي الجائر والظالم الذي استمر ثلاث سنوات على زعيمهم وقائدهم ياسر عرفات ، ومن ثم قتلوه بالسم .!
كنا نتمنى على هذا الطابور" الدحلاني " أن يحتج على من ألغى معظم بنود الميثاق الوطني الفلسطيني ، و رموز " وثيقة جنيف " الذين باعوا اللاجئين والقدس في سوق النخاسة ، وعلي قول محمود عباس رئيس حركة فتح الذي يسفه العمل المقاوم ، ويصف العملية الاستشهادية في تل أبيب بأنها عملية حقيرة ..!
كنا نتمنى على التيار الدحلاني أن يخرج بأسلحته على رموز الفساد والافساد من زمرة أوسلو الذين حولوا الوطن الى بقرة حلوب ،ومزرعة أضافوها الى ممتلكاتهم الخاصة ..!
ولكن قائد التيار الدحلاني أبى إلا ان يدخل هذا الشعب الصامد و المجاهد في حرب أهلية لا تبقي و لا تذر.!!
هل نحن أمام " جمهورية فكهاني" جديدة في الضفة وغزة يحاول "الدحلانيون" تحقيقها من خلال شلال دم فلسطيني،ولكن هذه المرة بأيدي فلسطينية .؟!!
وآسفاه ... هي هاي المرجلة .؟؟!!
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع