نفثات رايس المسمومة واضحة في خطاب عباس

نفثات رايس المسمومة واضحة في خطاب عباس

عبد الرحمن أبو العطا
2006-12-19

لم تكن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندا ليزا رايس للمنطقة ولقائها مع محمود عباس بأريحا في إطار الزيارات الحميمية بين الأصدقاء بقدر ما هي جلسة عمل للتباحث بشأن القيادة الفلسطينية…

لم تكن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندا ليزا رايس للمنطقة ولقائها مع محمود عباس بأريحا في إطار الزيارات الحميمية بين الأصدقاء بقدر ما هي جلسة عمل للتباحث بشأن القيادة الفلسطينية الجديدة التي فاجأت الجميع بانتصارها الساحق في الانتخابات البرلمانية التي جرت بتاريخ 25/1/2006م.

ولم تكد القيادة الجديدة تتسلم مقاليد الحكم حتى بدأ الحصار الدولي يقيد تحركاتها وبالتأكيد بناء على ما يراه أعوانهم في الداخل الذين يدلونهم على عورات المسلمين ويساعدونهم في تحقيق مآربهم وتنفيذ مخططاتهم التي تحمل الموت والدمار للمنطقة برمتها.

فقد سمعنا في بداية اعتلاء حركة حماس سدة الحكم أصواتا تنادي بأن حكومة الشعب الفلسطيني الحمساوية لن تستمر أكثر من ثلاثة شهور وبعد مضي المدة التي توقعها الأعداء وأدواتهم ولا تزال الحكومة صامدة ثابتة على مبادئها، عادت من جديد تطالب بتشديد الحصار على أمل أن يتحقق لهم ما أرادوا.

إلا أنها وبعد مضي نحو  تسعة أشهر نفد صبر أصحاب الأصوات الناشزة واتخذوا قرارهم بتهور قدمه محمود عباس ويداه ترجفان بإعلان قراره عقد انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة دون أن يحسب العواقب الوخيمة التي يجرها على نفسه وعلى حركة فتح برمتها جراء هذا القرار ومن غير أن يمعن النظر لما سيصنعه المجاهدون والمناضلون إزاء هذه القفزات المكشوفة المدموغة بالختم الأمريكي والتوقيع الصهيوني وشهادة شهود الزور.

الرئيس يقر بأنه يقود الفلتان الأمني

ومما لفت نظري ولم أكن أدقق به مسبقا أن محمود عباس لا يجيد الحديث ولا يعي ما يصرح به خلال الجلسات المفتوحة رغم أنني لاحظت ورقة أمامه يتكلم منها ولكن يبدو أن محاولته الارتجال تقليدا لرئيس الوزراء السيد إسماعيل هنية أوقعته في الاعتراف بأنه مسئول مباشرة عن الفلتان الأمني وأن بيده وقف هذا الفلتان أو تأجيجه.

فقد قال بالحرف الواحد وسيبقى حبل الأمن مضطربا بدون اتفاق سياسي وبذلنا كل الجهد وتحملنا كل الاتهامات والتهديدات والوعود والعهود من أجل  تثبيت هذا الموضوع.

وهذا تأكيد على أن حالة الفلتان الأمني ليست أمنية أي أنها لا تنبع من فقدان الأمن داخل المجتمع الفلسطيني أو من انتشار عصابات إجرامية إرهابية منظمة ولكنها تنبع من رغبة سياسية يمكن أن تتوقف في حال وافقت حماس على المطالب السياسية التي يعرضها عباس والتي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وأظن أن قائمة المطالب الأمريكية تم تسليمها له خلال لقائه برايس في أريحا.

وكان الأجدر به كرئيس بعد أن ظهر أمام الناس وكأنه حزين على الأطفال الذين قتلوا في جريمة بشعة الأسبوع الماضي أن يوجه الأجهزة الأمنية نحو اعتقال الفاعل وتقديمه للمحاكمة لينال جزاءه وأن يرفع القيود التي تكبل القضاء مما يشكل إن حدث ردعا للمنفلتين أمنيا ولكنه أغفل هذا الأمر مع أهميته القصوى لأجل مطامع سياسية كما جاء على لسانه ولا يهمه ما يمكن أن يشكله هذا الوضع من مصائب تعصف بالمجتمع الفلسطيني.

الحكومة تجلب الأموال والرئاسة تسرقها

أما فيما يتعلق بالجهود الميمونة التي تبذلها الحكومة وحدها لكسر الحصار وتوفير الأموال اللازمة لتشغيل الحكومة بكامل طاقتها وصرف الرواتب للموظفين والمخصصات لذوي الشهداء والأسرى والجرحى والعمال فقد أخرج الله سبحانه وتعالى أضغان عباس وقال والغيظ يملأ عينيه وأقول بصراحة، إنه قيل أن لديه أموالا يريد أن يهربها، وهنا أقول كلمه نحن بحاجة إلى أموال، والسلطة بحاجة إلى أموال والحكومة بحاجة إلى أموال من أجل أن نصرف على الشعب ولكن ليس أموالا مهربة، بل ترسل عبر الجامعة العربية.. ورغم ذلك جرى تهريب الأموال.

أليس هذا من العيب أن يقول به رئيس سلطة وطنية وهو يعلم علم اليقين أن اللفظ الذي استخدمه لا ينطبق على ما فعله سيدي رئيس الوزراء إسماعيل هنية ويعلم علم اليقين أن رموز الحكومات السابقة هم من عمل في تهريب الأموال من الداخل إلى الخارج وأمور أخرى تضر بشعبنا من الخارج إلى الداخل وإن كان لا يذكر أذكره بملايين الدولارات التي ضبطت مع سهى عرفات أرملة كبيرهم مهربة إلى الخارج وهذه تكفي.

ولقد وقعت يا عباس مرة أخرى وأنت تتحدث عن الأموال في فلتات لسانك واعترفت بأن الأموال التي جمعتها الحكومة وتحولت إلى حسابك تمت سرقتها وهذا كلامك وليس تجني عليك ولكن الجامعة العربية لا تستطيع أن ترسل هذه الأموال إلى الحكومة، فوجدت الحل المناسب لدخول هذه الأموال بأن تسلم إليّ وأنا أسلمها بطريقي، وكان حلا معقولا، وحولت هذه الأموال، فحملونا جميلة، قالوا نحن سمحنا لك أن تأتي بالأموال لك ؛ ثم سرقت الأموال.

أكاذيب حول أحداث معبر رفح

ولم يتورع عن الكذب فيما حدث عند معبر رفح عندما منع اليهود الأوربيون الذين يتحكمون في حركة الناس عبر معبر رفح البري سيدي أبو العبد هنية من العودة إلى قطاع غزة بعد جولته الناجحة إلى عدد من الدول العربية والعجمية، حيث ادعى أن الجماهير التي كانت تنتظر استقبال رئيس الحكومة بشغف قامت بتخريب وتكسير المعبر وتحطيم كل شيء وبالحرف الواحد قال مفتريا على حجاج بيت الله الحرام   هناك آلاف الحجاج.. قالوا لا يوجد أدوات ولا حاسوب.. المعبر دمر.. قلنا معلش على الناس ان يخرجوا للحج وعلينا ان نسهل طريقهم بالدخول.

وهذا كذب صريح فقد أخبرنا البروفيسور يوسف رزقة وزير الإعلام ووزير الأوقاف بالإنابة وهو بالمناسبة من حجاج بيت الله الحرام أن شيئا من هذا الكلام لم يحدث وأن المعبر غير مدمر ولا تزال الأجهزة التي به كما هي لم تصب بسوء حتى الكاميرات التي أشيع أنها تحطمت لا تزال تعمل.

ثم يريد أن يقنعنا عباس أو يقنع نفسه بأن الأوربيين يعملون في ظل معبر مدمر بدون أجهزة وبدون التأكد من شخصيات المسافرين وأنهم غير مدرجة أسماؤهم على قوائم الممنوعين أمنيا التي بحوزتهم وأن مسألة التسهيل لسفر الحجاج من إنجازاته وأنها مرت بقبلة حارة للأوروبيين كما شاهدناه يفعل مع رايس بدون أن يستحي على شيبته وضبة أسنانه الاصطناعية.

وهنا علي أن أقف إجلالا وإكبارا لذلك الفارس الذي ترجل مغدورا عند معبرنا المحتل في رفح - ثمنا للسيادة والكرامة وفداءً لرئيس الوزراء ذلك الرجل الذي أفتخر بأن أكون واحدا من رعيته - الشهيد بإذن الله عبد الرحمن يوسف نصار والذي لم يشر عباس إليه بكلمة واحدة إمعانا في الاستهانة بالدماء الغالية لأبناء الشعب الفلسطيني.

فقد ضرب عبد الرحمن نصار رحمه الله مثالا رائعا للتفاني في خدمة دين الله وهنا لزاما علي أن أوجه التحية أيضا إلى عائلة نصار المجاهدة التي قدمت ولا تزال الشهداء تلو الشهداء والأسرى والجرحى من أجل إقامة شرع الله في الأرض رغم أنف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتعود إلى بيت دراس مرفوعة الرأس.

بعض اللقطات المضحكة من كلام عباس

وللترفيه نظرا لكون المقالة طويلة اقتضاءً لما تضمنه خطاب عباس من أغاليط أنقل لكم بعض اللقطات المضحكة

قال عباس ( يكذبون الكذبة ويصدقونها كما فعل جحا ) كم ضحكت على هذا الكلام بالفعل إنه ضعيف في الثقافة العربية فإن الذي كذب الكذبة وصدقها هو أشعب الذي تضايق من أعمال الصبيان فقال لهم انظروا هناك عرس وبه طعام اذهبوا إليه فأسرع الصبيان إلى حيث أشار أشعب وبعد قليل قال أشعب الصبيان يتراكضون يبدو أن هناك عرس وطعام بالفعل . . انصح بالقراءة وتوسيع الاطلاع.

-وقال عباس (وقد نهت كل الأديان السماوية وغير السماوية عن مثل هذه الجرائم) ، والدين واحد لقوله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) وهذا أيضا يثير الضحك إن كان محمود عباس ممن يؤمنون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

-وقال عباس ( نريد حلا سياسيا كي نعمل توافقا فلسطينيا وهذا سآتي عليه فيما بعد لأقول كيف بدأت المسيرة؟) ، وكلمة سآتي عليه تعني سأقضي عليه وأيضا يبدو أن الرجل لا يعرف معاني الكلمات في اللغة العربية الفصيحة . . انصح التكلم بالعامية.

-      وقال (أسر جلعاد كلفنا 500 شهيد عدا ونقدا و4000 جريح عدا ونقدا) ، يعبر عن الإنسان بصيغة المال وعندما ذكر كلمة (هؤلاء بشر) حرك يديه كما يفعل من يطلب المال يبدو أنه يتاجر بالشعب على المكشوف.

-وقال أيضا ( أريد أن أقنع العالم عربا وأوربيين وعجما ) هناك الكثير من الضحكات التي ارتسمت على وجوه الجمهور وهو يشاهد هذا الرجل الذي انتخبه ربع الشعب الفلسطيني 26% ممن يحق لهم الانتخاب وهو لا يدري أن اللغة قسمت الناس عربا وعجما وكلمة أجانب في اللغة بالمناسبة قد تطلق على العربي قد يقول كيف؟؟ سأشرحها لك يا عباس في فرصة قادمة بإذن الله.

علاقات قوية مع إسرائيل مضطربة مع الحكومة الفلسطينية

وتحدث عباس بوضوح أمام الجميع وكل العالم يسمعه أن كلا من الطيب عبد الرحيم وصائب عريقات و"المتآمر" دحلان اشتغلوا باتصالات حثيثة حتى يتمكن رئيس الوزراء من السفر إلى الخارج في جولته الناجحة ومع من كانت الاتصالات مع الإسرائيليين أولا ثم الأوروبيين ثم المصريين وهذا لا يحتاج إلى كثير من التفسيرات بأن علاقات حركة فتح وقادتها مع الصهاينة قوية للغاية.

وهنا أود أن أشير إلى التجهم الذي يعتري وجوه هؤلاء القوم عند الحديث مع وزراء في الحكومة الفلسطينية أو قادة في حركة حماس ومدى قساوة قلوبهم التي تكشف عنها تصريحاتهم المعلنة تجاه حماس وقادتها حتى أن الأمر وصل بهم إلى حد الهجوم على المساجد وتحطيمها في الضفة وقطاع غزة.

ولا تحتاج الصور التي نشرت في وسائل الإعلام والفضائيات للأجهزة الأمنية وهي تضرب بكل عنف لتكسر عظام المتظاهرين المسالمين الذين خرجوا في رام الله والبيرة يعبرون عن فرحتهم في ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ 19 عاما ونجم عن هذه الاعتداءات عشرات الجرحى من بينهم أربعة في حالة الخطر وهذه يتحمل مسئوليتها محمود عباس.

الأسرى والمعتقلون

لا يعلم محمود عباس ولعله يعلم أن قراره عقد انتخابات عامة مبكرة أسقط به الحصانة عن عشرات النواب الأسرى المحتجزين في سجون العدو الصهيوني والذين يطلق عليهم الأبطال إنما هو بذلك فقأ عينه بيديه ومن سوء حظه أنه لم ير من بين الأسرى إلا أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولنا هنا وقفة لتعليم عباس.

تحتاج أيها الرئيس إلى دورات في السياسة وأساليب مخاطبة الجماهير فذكرك لسعدات ووصفك له بالبطل يضع بين أيدينا سؤالا مهما نوجهه إليك مباشرة لماذا كنت تأسر هذا الرجل في سجون السلطة الفلسطينية بأريحا لثلاث سنوات حتى داهمت قوات الاحتلال السجن وأخرجت جنودك عراة إلا مما يستر السوءة المغلظة وتمكنت من أسر سعدات.

ثم تريد أن توهم الجمهور بأنك حريص على الأسرى وقضيتهم وبيان أهالي الأسرى الصادر بتاريخ 5/12/2006 الذي استنكر قيام جنودك في حرس الرئاسة بإطلاق النار عليهم وهم يعتصمون أمام منزلك في مدينة غزة للتعبير عن استيائهم من تجاهلك لقضية أبنائهم لا يزال في البريد الإلكتروني الوارد الخاص بي يذكرني دائما أنك تكره الأسرى وبشدة وذويهم وليس أدل على ذلك من مطالبتك لآسري الجندي الصهيوني جلعاد شليط بإطلاق سراحه دون مقابل.

بعض التناقضات مفضوحة

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله ( استعينوا على الكذابين بالتوثيق ) ولم احتج هنا لتوثيق كلام محمود عباس في الماضي لأقارنه مع الحاضر ولكنه تناقض مع نفسه في ذات الجلسة حين قال قرر رئيس الوزراء أن يخرج في جولة عربية وإسلامية، وهذا من حقه ولا بد أن يحصل، وكنا قبل ذلك بأيام بدأنا ترتيبا لهذه الزيارة حتى يكون الخروج لرئيس الوزراء كريما والدخول كريما.. وبالتالي أجرينا اتصالات مع كل الجهات المعنية.

وبعد أن نسي هذه العبارات قال مناقضا نفسه جاءني الأخ رئيس الوزراء قال أنا مسافر، قلت أين، قال في جولة عربية وإسلامية طيب والحوار، قال اللجان تشتغل مع بعض ولكن اللجان فشلت ونحن يادوب أنا وإياك قربنا نعلن فشلنا بدنا نكمل.

وقال عباس في مسألة جمع الأموال والدخول بها إلى قطاع غزة ولكن ليس أموالا مهربة، بل ترسل عبر الجامعة العربية.. وناقض نفسه بالقول ولكن الجامعة العربية لا تستطيع أن ترسل هذه الأموال إلى الحكومة، فوجدت الحل المناسب لدخول هذه الأموال بأن تسلم إليّ وأنا أسلمها بطريقي، وكان حلا معقولا، وحولت هذه الأموال، فحملونا جميلة، قالوا نحن سمحنا لك أن تأتي بالأموال لك ثم سرقت الأموال.

انتخابات مبكرة . . نهاية مؤلمة لمشروع فتح

تعجبت كثيرا عندما صفق الحضور في رام الله بحرارة لإعلان محمود عباس اعتزامه عقد انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة وكأنهم واثقون من النجاح هذه المرة و التغلب على حركة حماس التي أكد الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني أنها تمثل حس الشارع وأن قادتها يمنعون من التحرك كبقية المواطنين.

وهم الذين تجاوزوا الحواجز الإسرائيلية بسرعة شديدة نحو مكان انعقاد اللقاء في مدينة رام الله وبقي خلفهم المواطنون ينتظرون السماح لهم بالعبور في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب.

ونسي المصفقون أو تجاهلوا كما يحب المريض أن يتجاهل الألم أن رئيس الوزراء بقي في مخيم الشاطئ ولم يخرج منه ومثله بقية الوزراء، وأن قلة الأموال حرمتهم من اتهام الحكومة بالفساد المالي، وأن حركة فتح فقدت شعبيتها وتمزقت إلى فرق كثيرة هم أدرى الناس بعددها.

وأن مسئولين في الحكومة لا يتقاضون سوى سلفا مساوية لما يتقاضاه الموظفون الصغار وأن بعضهم لم يتقاض راتبا منذ شهور وأن حماس لم تفرط في حق العودة كما أعلن عباس أنه يريد المال بدلا من العودة إلى صفد إن كان من أهلها.

وإن استقراء الأحداث ينبأ بأن حركة فتح ستنتهي إلى الأبد بعد أن سيطرت فترة طويلة على زمام الأمور وتحكمت في شئون الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج مر خلالها الشعب الفلسطيني بحقبة سوداء قاتمة في ظل قيادتها فقد تكشفت الحقائق أمام الناس.

عندها سيفرح المؤمنون بنصر الله الذي وعد به وسينتهي أمل الصهاينة والأمريكان في إخراج أهل فلسطين منها وتثبيت إسرائيل في المنطقة إلى الأبد بعد زوال هذه الغمة ونجاح الإسلاميين في التصدي للمؤامرات والإمساك بزمام قيادة الشعب نحو التحرير سواء بالقوة اللازمة أو عبر انتخابات عامة سواء مبكرة أو في موعدها برلمانية ورئاسية.

وأظن أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يهمها في المنطقة سوى مصالحها ولا يعنيها من يحمي تلك المصالح لذلك فإنني أرى أن المطالب الأمريكية الثقيلة ستهوي بحركة فتح إلى مكان سحيق فقد بدت نفثات رايس واضحة في خطاب عباس.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026