نعم إنه عماد فكان عماد المقاومة وكان عقلا لها عقلا واعيا إنه عماد عقل اسطورة المقاومة الذي كما يقولون دوخ الاحتلال حتى بات يلتفت يمنة وشمالا يحسب ان يظهر له عماد عقل الذي قاوم المحتل…
نعم إنه عماد فكان عماد المقاومة ، وكان عقلا لها عقلا واعيا .
إنه عماد عقل اسطورة المقاومة الذي كما يقولون دوخ الاحتلال حتى بات يلتفت يمنة وشمالا يحسب ان يظهر له عماد عقل الذي قاوم المحتل كما تقاوم اليوم الضفة الغربية ، إنها المقاومة في أي مكان كانت في غزة أو الضفة والبدايات كانت صعبة بمسدس ثم بالكارلو هذه هي المقاومة التي لا تعرف المستحيل وتصنع منه المعجزات رغم قلة الامكانيات والعتاد ولكن الإرادة والإصرار وعدم الخوف والتخطيط الجيد والنجاح الذي سيتبع ذلك فكان مرافقا للشهيد عماد عقل.
وهنا فقط ساستذكر عملية عماد عقل التي وقعت بالقرب من مسجد مصعب بن عمير جنوب الزيتون والتي كمن لها عماد عقل بعد ان حدد الهدف و رصد تابعة ووزع عناصر المجموعة التي كان يقودها ولا اعتقد أنها كانت تزيد عن اثنين هو قائدهم فكانت عملية ناجحة وبإمتياز حيث قتل فيها ثلاثة من جنود الاحتلال واستولى على بعض أسلحتهم وانسحب من المكان بسهولة دون ان يتبعه الاحتلال والذي لم يعلم بالعملية إلا بعد ساعات من تنفيذها وفي هذه الفترة تمكن عدد من الصحفيين تصوير العملية بالصور والفيديوهات ثم بعد ذلك اكتشف الاحتلال العملية.
رحم الله عماد عقل والذي استشهد فيما بعد بعد حصار له من قبل الاحتلال وهو في بيت الشهداء ، بيت خنساء فلسطين المرحومة مريم فرحات (أم نضال) في معركة قادها الشهيد عماد بمسدس فقط لا غير ولوحده فكان نموذجا مقاوما فريدا أسس للعمل المقاوم فكان عنوانا للإرادة القوية والتصميم على تحقيق ما تهدف إليه في تعاملها مع المحتل.
لم تكن عملية مسجد مصعب بن عمير هي الفريدة من نوعها ولكن كانت عمليات عماد عقل كلها فريدة ومؤلمة للعدو و المجال لا يتسع للحديث في هذه الكلمات السريعة، فعماد عقل يحمل سجلا بطوليا كاملا وقويا أسس من خلاله لمرحلة أقوى وأكثر فاعلية وما نحياه اليوم بعد تسعة وعشرين عاما على استشهاده من ما لدى المقاومة كان للشهيد عماد عقل له فيه بصمات.