مصطفى الصواف

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ

مصطفى الصواف
2022-03-22

بنت يلتقي أعمدة الخيانة للقضية الفلسطينية والحديث يدور عن نية الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن لزيارة رام الله للقاء كبير السحرة عباس ليتعلم منه بعض ألاعيب السحر التي بها يخدع…

بنت يلتقي أعمدة الخيانة للقضية الفلسطينية، والحديث يدور عن نية الملك عبدالله بن الحسين ملك الأردن لزيارة رام الله للقاء كبير السحرة عباس ليتعلم منه بعض ألاعيب السحر التي بها يخدع الشعب الأردني والفلسطيني.
هذه اللقاءات مع الشيطان الأكبر وهذه الزيارة لكبير السحرة جاءت بهدف تهدئة روع الكيان الصهيوني الذي يمثل دور المرعوب والخائف والحريص على الهدوء ولا يريد التصعيد ، وهو من يقوم بتنفيذ سياسة الاعدام الميداني ضد الفلسطينين ويصادر أراضيهم ويتعتدي على مقدسات المسلمين وأبناءهم في القدس والشيخ جراح والنقب وبقية فلسطين ويقوم بجولات هنا وهناك وما يقوم به يعلمه الفلسطينيون منه وه في أمثالهم ومنها (كالجدي اليتيم يرضع من كل الغنم ويقول ماع ) ومثل أخر ينطبق تماما على ما يقوم به الأحتلال والذي يقول (ضربني بكى وسبقني وأشتكى) ومع الأسف يجد من المغفلين في عالمنا العربي من يصدقه ويعمل على تهدئة روعه الكاذب.
هذا الذي يقوم به الاحتلال لخداع بعض البلهاء العرب بمسمياتهم (الرئيس والأمير والملك) بل ويذهب إلى أمريكا يشكوا ويبكي عل أمريكا تمارس ضغطا على بلهاء العرب وهي وهم يمارسون ضغطا على الفلسطينيين.
هذا حال الكيان الذي يصرخ ويخشى التصعيد في رمضان وهو من يشعل الفتيل قبل رمضان وسيعمل على التفجير في رمضان حتى يقول لهم (مش قلت لكم ).
وهنا أقول لهؤلاء الذين يخدعهم الاحتلال ويخطط معهم لأمر دبر بليل، ستفشلون وستجنون الخيبة أنتم وبينت ومن معه من عصابة الإرهاب ، فالقرار ليس عندكم ، بل القرار لدى الفلسطيني، وهو الذي سيتصدى لإرهاب بنيت وعصابته، وسيهزمه بحول الله وقوته، وبسواعد المؤمنين بالحق في أرضهم ومقدساتهم ، وأنتم سيلحقكم العار وستواجهون شعوبكم وهي من ستحاكمكم على إجرامكم وخيانتكم ، وما ذلك على الله ببعيد.
ولذلك ليس أمامكم كثير من الوقت حتى تعودوا لرشدكم قبل فوات الأوان وعندها لا ينفع الندم.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026