إسرائيل هيأت الظروف لقصف تل أبيب عبر التهرب من التفاهمات التي تمت برعاية مصرية ومواصلة القتل على حدود غزة والضفة وانتهاك المسجد الأقصى والاعتداء على الأسرى نفد صبر الفصائل تجاه…
إسرائيل هيأت الظروف لقصف تل أبيب، عبر التهرب من التفاهمات التي تمت برعاية مصرية، ومواصلة القتل على حدود غزة، والضفة، وانتهاك المسجد الأقصى، والاعتداء على الأسرى.
نفد صبر الفصائل تجاه اعتداءات الاحتلال، وتعرضت لضغط شعبي واسع خلال الأسابيع الأخيرة، لعدم الرد على اعتداءات إسرائيل، وشهدنا ردودًا خارج غرفة العمليات المشتركة، أو محاولة تجاوز الاجماع الوطني.
الفصائل لا ترغب في مواجهة واسعة، لكن يعتمد على التعامل الإسرائيلي، ففي حال شن عدوان واسع سيكون من الصعب امتصاص الضربات كما حدث قبل أسبوعين عندما قصفت تل أبيب، وهنا الحديث عن كتائب القسام.
نتنياهو صعد إلى الشجرة وهو مجروح مما حدث، ولم يتوقع أن يحدث ذلك وهو في واشنطن، وعلى بعد أيام من الانتخابات، التي لوثت صورته آثار الدمار شمال تل أبيب، وسترفع في وجهه أثناء الانتخابات في عقر داره لتل أبيب.
الخلل في تقدير الموقف السياسي لدى نتنياهو أن غزة مردوعة ولن تفعل شيئًا خارج السياق، وخطأ التقدير الأمني بإمكانية مبادرة أي جهة لذلك في حال كان مخططا له ومقصودا، وفشل كبير للعمل العسكري للقبة الحديدية وصفارات الإنذار التي لم تكتشف الصواريخ وتصدها أو تتعامل معها، بل إرباك واسع في منظومة الجبهة الداخلية التي تكشف ضعفها أمام مواجهة كبيرة.
أثبت المقاومة أنها تمتلك قوة كبيرة قادرة على تنفيذ تهديداتها في حال الدخول في مواجهة تكشف هشاشة الجبهة الداخلية.
نتنياهو سيرد بمستوى يضمن عدم الذهاب لحرب واسعة لكن يريد استعادة ماه الوجه، لكن لا شيء مضمون إذا ما ارتكب الجيش حماقة تقود لحرب غير مهيأ الإقليم للسيطرة عليها أو التعامل معها.