أتمنى ألا يتحول فجر مصر الجديد إلى ظلام حالك ل إسرائيل بهذه الكلمات أنهى بنيامين بن اليعزر وزير سابق في دولة الاحتلال حديثه البائس لإذاعتهم العسكرية وحق لكل إسرائيلي ألا يرتاح…
"أتمنى ألا يتحول فجر مصر الجديد إلى ظلام حالك لـ(إسرائيل)"، بهذه الكلمات أنهى بنيامين بن اليعزر _ وزير سابق في دولة الاحتلال_حديثه البائس لإذاعتهم العسكرية، وحق لكل "إسرائيلي" ألا يرتاح بعد اليوم، فحارسهم الأمين مبارك قد خلع عن الحكم ولن تقوم له ولا لحزبه قائمة مستقبلاً، ولم تعد جمهورية مصر العربية حليفاً استراتيجياً أو بمعنى أدق عميلاً للقوى الصهيو-أمريكية.
بغض النظر عمن سيكون رئيساً جديداً لمصر، فكل الاحتمالات سيئة بالنسبة لدولة الاحتلال، فإن فاز أحد الفلول_شفيق أو موسى_ فإن الثورة ستشتعل من جديد وستجتثهم وستأتي برئيس يرضى عنه الشعب، وإن فاز غيرهم سواء من الإخوان أو من غير الإخوان فإنه سيتقرب إلى شعبه بمعاداة دولة الاحتلال والتخلص من التبعية لأمريكا، فجميعهم يدرك بأن أقرب الطرق لكسب الشارع المصري هو الإخلاص للوطن وحمايته من اليهود.
ليست (إسرائيل) وحدها من يترقب نتائج الانتخابات، فدول عربية كثيرة تخشى من سيطرة كاملة للإسلاميين على مقاليد الحكم في مصر حتى لا يخضع أو ينعم الوطن العربي كله بحكم إسلامي وتنهار أنظمة الطغاة وينتهي حكم الفرد والعائلة إلى غير رجعة.
إذا كانت دولة الاحتلال هي الخاسر الأكبر فإن شعب فلسطين هو الرابح الأكبر بعد مصر إن فاز أحد المرشحين الإسلاميين، فالقضية الفلسطينية معلقة بحالة العرب بشكل عام وبمصر بشكل خاص، فإن صلحت مصر صلح الوطن العربي وإن ضعفت ضعف، ولا ضعف لمصر إلا إذا عادت فلول مبارك أو ورثة عبد الناصر والسادات أو أشباههم.
نختم بالتأكيد بأن ظلام (إسرائيل) الحالك قد أقبل فعلاً ونهايتها أوشكت، وأن مصر مقبلة على نهضة حقيقية لم تحظى بها فيما مضى، فهي تمتلك كل مقومات النهضة والتقدم مما يؤهلها للقفز إلى مكانة مرموقة بين الأمم، ولن يكبح تقدمها أي قوة على وجه الأرض سواء خارجية أو داخلية وخاصة مع تحرر بعض الدول العربية الأخرى من الأنظمة الفاسدة والتبعية للغرب، ونحن كمسلمين نعتقد جازمين بعودة الإسلام وبزوال دولة الاحتلال وبفتح روما، فهل من شك في ذلك ؟.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع