جدول عادي أخيتي أحلام بعد التحية والسلام يا كريمة ما استطاع المحتل أسر روحها وإن أسر الجسد أنت الحرة ونحن الأسرى هو عنوان مقالي هذا الذي استوحيت فكرته من مئات الرسائل التي وصلت…
أخيتي أحلام بعد التحية والسلام يا كريمة ما استطاع المحتل أسر روحها وإن أسر الجسد ، أنت الحرة ونحن الأسرى .. هو عنوان مقالي هذا الذي استوحيت فكرته من مئات الرسائل التي وصلت مركز أحرار الذي قام بنشر رسالتك التي وجهتها للشباب الفلسطيني والذي استخدمتِ خلاله شعار المرحلة ووظفتيه بطريقة تنم عن دقة متابعة وقدرة هائلة على توظيف الواقع لخدمة الفكرة .
قرأت بعناية فائقة رسالتك التي لامست شغاف قلب كل حر أبيّ في هذا الوطن الكبير الذي تفاوتت فيه اهتمامات الناس وفرحت كثيراً وأنا أستقبل التعليقات التي كانت تأتيني بكثرة من شرق البلاد وغربها من المغرب الجزائر مصر تونس الحرة الأردن الأبية التي تعتبرك درّتها وجوهرتها النفيسة من غزة المحاصرة من كل مكان من أوربا أمريكا كندا ، أقسم لك أحلام أن هذا هو الواقع الفيس بوك المواقع الإلكترونية المنتديات الكل يتناقل رسالة أحلام الكل ينظر لخطك فقد وزعتها بخط يدك بالإضافة لطباعتها.
تاهت تعليقات القراء بجمال خطك وما خطت يمينك وأسلوبك الرائع ولومك النابع من قلب محب وحمل الجميع أنفسهم المسؤولية لتقصيرهم معكم وتقاعسهم معكم وفي نصرتك ونصرة أسرانا في سجون المحتل .
أبدعتِ أحلام في الكتابة وأنت الصحفية التي اخترت درب المقاومة في طرحك وأسلوبك وأدب حديثك ... أبدعتِ أحلام في توظيف هذا الشعار الذي بات عنواناً للتغيير يردده الثائرون الرافضون للظلم العاشقون للحرية الذين صرخوا بأعلى أصواتهم يكفي ظلماً وقهراً واستخفافاً في الشعوب.
أحلام كم هي جميلة لغة الحوار والعتاب الأخوي بين الناس وقليل من الناس يتقنونها وإني من هنا ومن خلال مركز أحرار أطالبك بالاستمرار في الكتابة .. حدثي الناس فأنت قد لا تعلمين مكانتك في قلوب العباد هنا ، أحلام أنت أصبحتِ رمزاً ومثالاً لكل الفتيات في كل مكان .
أحلام أنا إذ أخاطبك من خلال مقالي هذا فإني أخاطب الحرية المسلوبة والكرامة التي زجت بين قضبان وتحت إمرة سجان استطاع ويستطيع أسر الجسد ولكنه لا يستطيع تقييد الروح وإخراس الصوت .
قلمك صوت المعذبين في الأرض واسمك من أشهر الأسماء ومن أحب الأسماء إلى قلوب البشر.. بك نفتخر ولحريتك تتوق عيوننا وللقياك ندعو الله ولدورك الريادي في القادم من الأيام نتطلع فأنت أحلام يا من رضعتِ لبن العزة وعشقتِ السياسة وابتدعتِ أسلوباً جديداً في المقاومة لست ملك نفسك فأنت شخصية عامة واعتبارية لها مكانة كبيرة .
كم تمنيت أن تري ما أبدعه قلم الكاتب الكبير ياسر الزعاترة عنك بعد مقالي عن لقياك إبراهيم حامد في أحد الساعات وكم أثنى عليك الكاتب الكبير وائل أبو هلال وهو من كبار الكتاب أيضاً وغيرهم كثر وقد أوصلت لك كتاباتهم .
أحلام أخاطبك اليوم وأخاطب كل من أحبك ويعتبرك قدوة له أن استمري بالكتابة ونمّي مهاراتك من خلال القراءة وأتقني العبرية والإنجليزية واقرئي كل ما يقع بين يديك في الإدارة وهيئي نفسك للمرحلة القادمة التي تكونين فيها عنواناً ومكاناً وتعودين لخدمة وطنك وشعبك وقضيتك فأنت أحلام عنوان مرحلة وليست أي مرحلة إنها مرحلة التمكين والريادة.
أحلام ننتظرك وننتظر ساعة الفرج وأتخيل كفّيك تحيي الناس والجماهير المحتشدة على جانبي الطريق تهتف مباركة بالفرج وسعيدة بالتحرر وأي تحرر إنه إفراج يختلف عن كل الإفراجات إنها الحرية بطعم العزة والكرامة رغم أنف المحتل مرغماً صاغراً ذليلاً ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً وهو بإذن الله قريب.
نقلت لك مشاعر الناس والقراء وأنتظر منك المزيد المزيد لأنك أنت الحاضر الذي لا يغيب ، وأنت الامبراطورة أحلام والأسطورة أحلام لا أبالغ وأنا أصفك .. هذا ما قاله ويقوله عنك المحبون لك من فلسطين ومن خارج فلسطين وإلى أن يلقوك ونلقاك لك من كل الأحباب ألف سلام وسلام .
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع