جدول عادي في زمن التغيير وفي وقت عودة الشرفاء إلى جادة الصواب ما زال هناك من يراوغ ويظن نفسه على الحق رغم تغريده في سرب غير سرب الحق في هذا الوقت تطفو على السطح قضية غريبة ولكن لا…
في زمن التغيير.... وفي وقت عودة الشرفاء إلى جادة الصواب.... ما زال هناك من يراوغ ويظن نفسه على الحق.... رغم تغريده في سرب غير سرب الحق. في هذا الوقت تطفو على السطح قضية غريبة ولكن لا غرابة في مرتكبيها.... قضية إصدارات جوازات السفر الفلسطيني من رام الله والأعجب في هذه القضية أن أبناء الشرفاء الذين ضحوا بدمائهم وبكل ما يملكون من اجل هذا الشعب.... هم الذين يحرمون من هذه الجوازات.... كنا منذ زمن نعرف أن أبناء الشهداء لهم مكان مرموق بين أهليهم.... ولكن هناك في رام الله تغيرت الأمور... فابن الشهيد سعيد صيام وزير الداخلية يمنع من هذا الحق الذي هو حق لكل مواطن فلسطيني على اختلاف انتماءاته وعروقه يا ترى ما السبب؟
هل لأنني ابن الشهيد سعيد صيام؟
أم أن خبر استشهاد والدي لم يطرق أسماعهم بعد ومازالوا يعتقدون انه في مخبئه في سيناء؟
أم هو الحقد الذي ما زال يوغر صدورهم؟
أم هي طبيعتهم في البحث عن مصالحهم الشخصية؟
أم أن هناك الأمور في رام الله ما زالت في أيدي ثلة مارقة على هذا الشعب؟
أم لأننا تربطنا بأبنائكم في غزة علاقة متينة طيبة ونسهل لهم أمورهم ويسافرون متى يشاؤون ويعودون متى يشاؤون؟
أين يقع هذا التصرف من دعاوى إنهاء الانقسام ونداءات الوحدة الوطنية؟
فيا أهل رام الله أليس فيكم رجل رشيد؟
ولكن للتاريخ أن يسجل أن والدي الشهيد سعيد صيام رحمة الله قدم خمسة آلاف جواز سفر وأرسلها من غزة إلى رام الله في وقت تقاسم فيه الإخوة الهم.
فهل إذا ارتقى شهداء وشرفاء الأمة تركت الأرض للأنذال يعيثون فيها فسادا؟
أبشركم أن هذا لن يطول.........وأنني كابن شهيد أفتخر بوالدي وأخي وكل شهدائنا وأرفع رأسي إلى العلياء شامخا.
والدي الحبيب لا تقلق فأنا لست بحاجة إلى جواز سفر من هؤلاء المارقين على شعبنا بل أريد جواز عزة من أعزاء ومن شرفاء سيسجل التاريخ مجدهم في صفحات من نور وسيذكرهم شرفاء الأمم .
رحمك الله يا والدي.... يا من كنت للكل الفلسطيني أبا عطوفا رحيما.
وهنيئا لك الشهادة وأسأله أن يغير العابثين في مقدرات ومنجزات شعبنا.
فنم قرير العين يا والدي ولا نامت أعين المتخاذلين.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع