خلال ظفتيتها ل كشف المستور نظمت قناة الجزيرة لقاء في برنامج الاتجاه المعاكس بين الأخ إبراهيم حمامي المتابع للحدث الفلسطيني على وجه الخصوص وبين المدعو جمال نزال والني نصب نفسه…
خلال ظفتيتها لـ (كشف المستور) نظمت قناة الجزيرة لقاء في برنامج الاتجاه المعاكس بين الأخ إبراهيم حمامي المتابع للحدث الفلسطيني على وجه الخصوص، وبين المدعو جمال نزال والني نصب نفسه كأحد الأوصياء والمتحدثين باسم شعبنا في الساحة الأوربية.
كانت الحلقة عن التنسيق الأمني بين أجهزة فتح الأمنية والاحتلال الصهيوني والذي أشارت الوثائق فيه أن حوالي خمسمائة لقاء أمني قد جرى بين الطرفين خلال عام واحد، وهذا الذي وثق وكشف عنه وبالتأكيد ما كان من تحت الطاولة وما هو مشعور ومخفي أكثر من مؤامرات على قوى شعبنا المقاومة والأيام حبلى لا محالة أنها ستلد ونيكشف كل شيء إن لم يكن في الدنيا ففي الأخرى.
ومن بين ما ركزت عليه الوثائق التعاون الوثيق مع العدو في تصفية إبن كتائب شهداء الاقصى حسن المدهون وفوزي أبوالقرع أبن كتائب عز الدين القسام وذلك على إثر العملية الاستشهادية البطولية المشتركة لكتائب الأقصى والقسام في ميناء أسدود، والوثيقة الأخرى ذلك التحريق الإجرامي من زلم فتح الثورة والثوار عريقات وقريع وبقية الزمرة المرتبطة بالعدو بعدم رفع الحصار عن غزة بل والإمعان والاستمرار في الحصار وشد الخناق أكثر على أهل القطاع.
والشيء اللافت من أجوبة المدعو جمال نزال أنه لا يوجد في قاموس فتح شيء إسمه تنسيق أمني، والذي ينسق هي السلطة ومن منظمة التحرير!!!.
مع أن رداً بسيطاً وبدهياً من بين ردود كثيرة يمكن الإشارة إليه، أن قادة وكوادر الأجهزة الأمنية هم مسؤولون في فتح!!! ونحن لا نريد التحدث وذكر أسماء الموتى منهم الهندي وموسى عرفات وغيرهما، وإنما إشارة فقط، فالمدعو جبريل الرجوب اليوم عضو مركزية لفتح وكذلك الطيراوي ومحمد دحلان وحسين الشيخ، وآخرون أعضاء في المجلس الثوري لحركة الثورة والثوار، ومن هم الموظفون في السلطة ما يزيد على المائة وثمانين ألف موظف الغالبية الساحق منهم من فتح، والاسم موظف للتنظيمات الأخرى كهذا النضال الشعبي وحزب الشعب والعربية والفلسطينية والفلسطينية العربية، هم قلة ، لأنهم أصلاً قلة وكسور عشرية وحتى الديمقراطية والشعبية كم موظفاً لهم ؟
ومن سياسة ولا تنظيم يتبع السفراء في دول العالم، ولمن يتبع المحافظون، وغالبية الوزراء والوكلاء والمدراء العامون .... الخ أليسوا من فتح ؟!.
فمن أين هذه الأكذوبة أن فتح لا تعرف التنسيق ومصطلح التنسيق ليس موجود في أدبياتها وقاموسها، من أين حسين الشيخ المنسق وإن كان للشؤون المدنية فهو يقوم بالدور الأمني كذلك مع أمثالة الأخرين من أبناء فتح الثورة والثوار.
وما معنى المطاردة الساخنة أو التي كان يحلو للاحتلال باستهداف القنابل البشرية الموقوتة فتدخل قوات الاحتلال بعلم أجهزة فتح وبمعلومات من الثوار من أبناء فتح في أي موقع إما الاعتقال أو اغتيال المستهدف من المقاومين.
من الذي كان ينسق عبر الدوريات المشتركة والتي كانت الدوريات الفلسطينية والمشكلة من الثوار من أبناء فتح هي بمثابة الحامي والحارس للدوريات الإحتلالية الصهيونية والتي كانت تجوب وتمشط وتقوم العمليات مسح مرات ومرات في طول المدن الفلسطينية والتي كانت تحت السيادة الكاملة لسلطة فتح والتي كانت تصنف مناطق ( A) ؟؟
ثم يقول المدعو جمال نزال أعطني اسم واحد سلمته أجهزة فتح الأمنية للاحتلال؟ ما هذا التزوير والتضليل والسكون وافتراء ؟
من الذي سلم خلية صورين للاحتلال وهما يقبعون في سجون الاحتلال أيمن قفيشة وجمال الهور وعبد الرحمن غنيمات وغيرهما؟ ألم يسلمهم بدأ بيد جبريل الرجوب ابن فتح الثورة والثوار عضو لجنتها المركزية اليوم
من الذي سلم المجاهدون من حما وفتح في مقر الأمن الوقائق في بيتوتنا أما الإحتياح الصهيوني في عام 2002؟ من السمؤول عن المقر، أليس الرجوب وزكريا يصلح والسويطي وغيرهم آخرون لا مجال لذكرهم؟
من الذي مهد الطريق لتسليم الخلية اليت اختطفت المستوطن في سنة 2006 وهم تابعون للجان المقاومة الشعبية في منطقة نابلس وقسم منهم عند حماس والقسم الآخر عند تنظيم فتح؟ ومن الذي وضع أحمد سعدات والخلية التي قامت باغتيال وزير السياحة الصهيوني زئيفي وغيرهم من المقاومين والمستهدفين من الاحتلال في سجن أريحا ثم كانت النهاية المتوقعة لهم بإقتحام القوات الصهيونية لسجن أريحا وهم اليوم في غياهب السجون!!! ومن ومن ... والقائمة طويلة من أوجه الخيانة والعمالة ومن خلال ما سموه بالتنسيق الأمنى بين سلطة فتح والعدو.
ولكن المدعو جمال نزال هو من تلك المدرسة التي امتهنت الكذب والتزوير وقلب الحقائق وشهادة الزور وتضليل الخلق وشعبنا خاصة.
ومع هذا ليعلم كل الكذابين والأفاكين أن هذه الأساليب من كذب وتزوير ما عادت تنطلي أو تمرر على الأطفال.
قال عليه الصلاة والسلام ألا أخبركم بأكبر الكبائر ثلاثاً قال بلى يا رسول الله قال ( الاشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس فأخذ يردد ألا وقول الزور وشهادة الزور فقلنا ليته سكت)
ولكن من أصبح له الكذب سجين وخلق فهو حال و شأن مرض القلوب والنفوس واللقاء ولكن (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).