جدول عادي نحن لا نريد الحديث عن أمور باتت من المسلمات في المواقف الحقيقية للمؤسسة العربية الرسمية بشأن قطاع غزة لقد برزت بشكل واضح للقاصي والدانين خاصة بعد الفوز الساحق الذي حازت…
نحن لا نريد الحديث عن أمور باتت من المسلمات في المواقف الحقيقية للمؤسسة العربية الرسمية بشأن قطاع غزة، لقد برزت بشكل واضح للقاصي والدانين، خاصة بعد الفوز الساحق الذي حازت عليه حركة حماس في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006، فبدأت المؤامرات والمكائد بالتنسيق مع زلم فتح بالبحث عن صيغ وآليات الإخراج الحركة عن الشرعية التي نالتها، أو الذهاب بعيد أباخراجها عن دائرة القانون ولو أدى إلى إغراق الساحة الفلسطينية بالدماء والجراح وهذا الذي كانت تقوده وتروج له مهندسة راعية الإرهاب أميركا كونداليزا رايس تحت عنوان (الفوضى الخلاقة) وهذا الأمر كانت الدعوة إليه بشكل علنى عبر وسائل الإعلام المختلفة، وكان (زلم) أبو رغال العرب محليين وإقليميين جادين في تنفيذ تلك الأوامر، وما تشكيل خلاليا الموت بقيادة المدعو دحلان وإمدادات السلاح له ن بعض الأنظمة، العربية وبعضها من مخازن القوات الأمريكين في الخليج إلا دليلاً واضحاً وقاطعاً هذا علاوة على مشاركة النظام الرسمي والفاعل في الحصار السياسي والدبلوماسي على الحركة موقفهم، رئيسي والفاعل في الحصار الاقتصادي على القطاع، حصار الجوع والعطش والمرضى والقتل والموت البطيء، ومن ثم موقف بعض دول العرب والعروبة ليست فقط موقف المتفرج والمنتظر للإجهاز على حماس وكيانيتها في غزة بل والعلم بذلك العدوان وتنسيق المواقف بشأنه، كل ذلك وغيره من المسلمات والبدهيات التي عاشها وكلم منها الصغير والكبير لكن المفزع والمفجع هو الموقف الجازم وبإصرار بعد فتح بعض البوابات من الطرف المصري، والناس بحاجة إلى أي دعم وبأي حجم، وإن كانت هناك بعض النفيسات بين الفنية والأخرى رفعاً للعتب والحرج، مع أن شعوب الأمة وأحرار العالم على امتداد الساحة العاليمة كانت تدو وبصوت واحد وموحد بضرورة فتح معبر رفح للتخفيف عن الشعب الذي ينزبح في غزة !!! وإلا ما معنى أنه بعد أحداث سفينة مرمرة التركية فتح المعبر!!!
لكن المفزع والمفجع أيضاً أن بعض المساعدات القادمة إلى غزة كانت تتأخر فيفسد بعضها كالمواد التمونية، أو المواد الطبية بمختلف أنواعها تحديداً المعدات منها والتي مكثت أشهراً عديدة، وحتى بعض الطواقم الطبية منعت من الدخول وتوضع أمامهم العراقيل، أو تلك الوفود القانونية والحقوقية التي أرادت أن تجري مسحأ بالقمع وبالصورة والكلمة وتحت سمعهم وأنصارهم أيضاً منع بعضهم وعرقل وتم تأخير البعض الأخر، وكذلك فيما يتعلق بالأطقم الصحفية أيضأ نالت ووجهت ما ووجهت به الأطقم الأخرى المختلفة حتى إن بعض المهنسدين البنائين الذي لديهم بدائل خلاقة في الإنشاء والعمارة والبناء ردت على أدبارها بدون شقة ولا رحمة، كل ذلك وغيره بدواعي واهية إن العدو الإسرائيلي يريد التخلص من غزة وإن ترمى بها في أحضان مصر، مع أننا في حركة حماس على دراية ووعي كاملين المكائد الأعداء سواء لهذا الأمر أو غيره، ولكن الذي كان هو بشكل من التضليل وإعطاء الذرائع والمبررات بعدم فتح معبر رفح وله يصب في مصلحة الاحتلال في النهاية وإضفاء مزيد من الحصار وشد الخناق على أهل القطاع وراعية أمره حماس شاء أولئك أم لم يشاءوا علموا أم لم يعلموا تعمدوا أم لم يتعمدوا!!!.
ولا نريد أن تتحدث عن المفجع والمفزع ما حصل بالدعوة الكريمة التي أطلقها أمير قطر والتي اعتبرت ومضة وموقف نبيل لعقد مؤتمر قمة نصرة غزة وكان الموقف السيئ من بعض الأنظمة اليت عملت جاهدة حتى لا يتم النصاب القانوني ترغيباً وترهيباً استجابة وانسجاما مع الأمر والناهي الأمريكي والإسرائيلي ، مع أننا على يقين أن كل المؤتمرات لن تسمح دمعة طفل في القطاع أو تسد رمق جائع هناك ترد كيد العدوان وإن كنا نسجل بإكبار الموقف الوطني والمبدئي والأخلاقي لكل من رفض ويسجل لهم تاريخاً ذلك بمداد من ذهب، وفي المقابل يسجل التاريخ من أبى إلا أن يخلد نفسه مع أبي رغال العربي .
لقد حصلت عدة لقاءات وزارية عربية ذراً للرماد في العيون النجدة غزة قبل وبعد العدوان الصهيوني على غزة، وكانت القرارات بدعم القطاع غذائياً وتمونيياً وطبياً ولكن المفزع والمفجع أباً من تلك القرارات أنفقد مع جامعة الدول العربية في قلب مصر العربة والعروبة وهي التي تحكم بمعبر رفح وبالاستطاعة إدخال كل المساعدات إلى غزة !!! ولكن وراء الأكمة ما وراءها إنها المؤامرة على كبانية غزة وحتى لما جاء عمرو موسى إلى غزة هو رفع للعتب وإن كان الترحيب به ورغم الأوضاع التي أحدثتها زيارته والجراحات التي عادت تنزف في زيارته ممن رفض الاجتماع مع رئيس الحكومة الشرعية في مقر رئاسة الوزراء، بمعنى أنه لم يقف على نفس المسافة مع زلم فتح في ظل حالة الانقسام، ,إن كانت الدوافع الزيارة عمرو موسى هي حتى لا يسعر بالجرح في ظل الحديث عن زيارة بعض المسئولين كالأمين العام للام المتحدة وممثلة الخارجية في الإتحاد الأوربي لقطاع غزة.
المفجع أنهم جميعاً في دائرة التحالف مع العدو المركزي لنا ولمشروعنا الرباني، والتاريخ سيكتب كل شيء، والأجيال ستطلع على كل شيء، وما كان في المؤامرات مع الأعداء من جماعة أبو رغال العربي ضد الحق الذي تمثله وضدنا كل ما كان خلف الستائر والظروف المغلقة وكلها ستكلف على غرار ويكليكس وغيره، أو هناك في الأخر بين يدي الحكم العدل سبحانه وتعالى، ومع ذلك مرة أخرى كل التحايا والإكبار للمخلصين والمتضاميين ومن فيهم بقية خير من النظام الرسمي العربي ، والتاريخ سيذكرهم بخير مع غزة الخير وأهل الخير في غزة .