جدول عادي تعلمنا من خلال عملنا الدعوي أن المدح والثناء من الأمور التي تسر بها النفس وتحفزها على زيادة العطاء فيحتاجه الأب في بيته والرئيس مع مرؤوسيه فيثني على من يستحق الثناء ويشيد…
تعلمنا من خلال عملنا الدعوي أن المدح والثناء من الأمور التي تسر بها النفس ، وتحفزها على زيادة العطاء ، فيحتاجه الأب في بيته والرئيس مع مرؤوسيه ، فيثني على من يستحق الثناء ، ويشيد بعلمه تحفيزاً له على زيادة العطاء والاستمرار فيه ، وقد يكون من باب حث غيره لينافسه في البذل والعمل ، وقد نجد من يفتر بعد جهد ونشاط وجد وعمل ، وإذا بحثنا عن السبب وجدنا السبب عدم تقدير الجهد .
ولأنه الأكثر تميزاً ، والأكثر جراءة ، والأقدر على إيصال الفكرة باستخدام أقل الكلام وأبرع المصطلحات ، من دون خروج عن النص كانت هذه الكلمات وهذه الرسالة إلى الأستاذ الدكتور محمود الرمحي ، أوصيه بضرورة الاستمرار ، وأقول له إن ما سأكتب ليس رأيي وحسب بل إنه رأي غالبية شباب الحماس بالضفة الغربية على الأقل ، والذين التقيهم وأسمع لهم وأكتب كثيراً ما يقولون وما يريدون .
قد قال لي أحدهم يا دكتور "رمحي" أنه يكره مقولة ترددها جدته تحت عنوان " الكل خير وبركة " ولما سألته عن سبب استشهاده بهذه الجملة في معرض حديثنا عن تصريحاتك ودورك الإعلامي قال هناك من هو دوماً حاضر لا يكاد يختفي تصريح له حتى يطل عليك بتصريح أقوى يحاكي الواقع ويتحدث عن لسان الحال وهناك من هو "غائب طوشة" الدكتور الرمحي هو الأكثر حضوراً بين جموع الموجودين تنهدت وقلت له كلامك صحيح يا أخي .
وفي حديث سمعته عن حضرتك يا دكتور قال أمامي أحدهم إن الدكتور الرمحي رائع قلت له ولماذا هو رائع قال لي يا أخي استقباله وملقاه لنا في الشارع وفي المسجد وفي كل مكان رائع يتواصل معنا ومع عائلات الأسرى والله أنه الأكثر حضوراً بين كل من هو موجود.
أما أنا يا أخي الدكتور فأقول لك ليس بلساني وحسب بل بلسان أبناء حماس الذين يتابعون كل نشرات الأخبار وكل مواقع الانترنت والمنتديات السياسية أن حالة من الإعجاب والرضى لا يوازيك بها أي شخص آخر كبر أو صغر مسماه تتمتع بها وتمتاز بها أنت أنت أنت لا سواك عن غيرك .
لست من المداحين يا أخي وأنا الذي خصصت قلمي دوماً للدفاع عن أسرانا في سجون السلطة فكتبت إلى راغب بدر، وإلى علاء حسونة ، وإلى محمد اشتيوي، وإلى وجيه أبو عيدة ، والى مختطفي قناة الأقصى ،والى خليل البرفيلي، وسأكتب بإذن الله عن الثلة الثابتة الباقية في سجون القوم إلا أنني وجدت نفسي أخرج عن سياق ما اعتاد القارئ أن يقرأ لي لأكتب في الحماسيات ومدح من يستحق الثناء وإن صح الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال " إن من المديح لما يربي الإيمان بالقلب" فأسال الله أن تكون كلماتي باعثاً جديداً لك تحيا به همتك ويزداد توقد عزيمتك وتمضى نفسك أكثر وأكثر .
لقد قررت أن أكتب لك أخي الدكتور محمود الرمحي بعد المقابلة التي جرت معك في تلفزيون فلسطين مع حسين الشيخ آخ يا أخي كم أعادت الروح إلى الجسد وأشعرتنا أننا ما زلنا أقوياء وأن لدينا من لا يخشى أحد جلستك ووضعك "قدم على قدم" وحركات يديك وقسمات وجهك وحجة منطقك وجرأة إجاباتك أعادت للنفس ما اعتراها من قلة الثقة بالقادة وأن الضفة فرغت من أبنائها وقياداتها .
اقسم لك يا أخي أن أخوة عظماء تحدثوا لي من سجون الاحتلال ليلتها وقالوا لي بالحرف الواحد ضفة بها الدكتور الرمحي ما عدنا نخشى عليها وقد حملني بعضهم لك السلامات والقبلات فلك منهم من أسرى حماس في سجون الاحتلال ولك من أبناء حماس في الضفة الغربية كل الحب والتحية والتقدير والسلام سر في طريقك امضي بعزتك وثباتك ، نظارتك تذكرنا بالبطل الذي غاب الدكتور الرنتيسي وقسمات وجهك أعادت لي روح جمال منصور الذي غيب تحت الثرى .
فالله بكرمه وفضله يعامل المخلصين في الأعمال الصادقين في الأقوال، فيقذف في قلوب الناس محبتهم، ويجعل لهم القبول في الأرض، فتلهج الألسن بالثناء عليهم، فهذه بشارة في الدنيا على قدرهم يوم القيامة.
أسال الله أن يكون ما قلت خالصاً لوجهه لا لغرض من أغراض الدنيا فأنت لا تعرفني وإلى أن نلقاك في ساحات الجهاد أو في سجون الاحتلال أو ربما في سجون السلطة فحصانتكم شارفت على الانتهاء لك مني ومن أبناء وبنات الحماس كل حب وسلام وتقدير واحترام.