أربعون عاما مرت على محاولة احراق المسجد الأقصى المبارك وما زال الحريق مشتعلا بل يزداد اشتعالا مع دخول مخططات التهويد مراحلها الأخيرة والجميع دون استثناء يقف موقف المتفرج إن لم…
أربعون عاماً مرّت على محاولة احراق المسجد الأقصى المبارك وما زال الحريق مشتعلاً، بل يزداد اشتعالاً مع دخول مخططات التهويد مراحلها الأخيرة، والجميع دون استثناء يقف موقف المتفرج، إن لم يكن البعض ضالع ومتورط من رأسه لأخمص قدميه في تضييع القدس والأقصى، وهو ما اضطر "وزير" في "حكومة" للاستقالة احتجاجاً واعتراضاً.
ما يلي هو تقرير للقدس برس حول المسجد الأقصى الأسير، يليه ما كتبته قبل ثلاثة أعوام في ذات الذكرى والموعد.
حرّر الله مسجدنا وقدسنا وفلسطيننا، ونصرنا على أعدائنا ومن والاهم.
*****
الأقصى يشتعل بعد 40 عاما من إحراقه
قدس برس - عندما اندفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب الشطر الشرقي من القدس في السابع من يونيو/حزيران 1967، كان المسجد الأقصى المبارك في صلب اهتماماتها، ليقوم الجنود الإسرائيليون بتدنيس ساحاته في أولى لحظات احتلاله.
ومنذ ذلك اليوم والمسجد الأقصى يواجه سلسلة لا تنقطع من الانتهاكات الإسرائيلية، بينما كان إحراق المسجد يوم 21 أغسطس/آب 1969 حلقة ذات وقع خاص في تلك السلسلة، حيث أتت النيران على أجزاء كبيرة من المسجد المبارك، من ضمنها منبر صلاح الدين الأيوبي.
ومع مرور أربعين عاما على الواقعة لا يزال حريق المسجد الأقصى مشتعلا، وإن تعددت أشكاله ومسمّياته، كما يؤكد المواكبون للهجمة الإسرائيلية الصامتة عليه.
وقد شهدت السنون والأشهر الأخيرة بالذات تصاعدا ملحوظا ومخاطر غير مسبوقة أوقعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، بات معها من غير المستبعد وجود خطط لتنفيذ اعتداءات كبيرة على المقدسات بالقدس، خاصة في ظل حكومة إسرائيلية أشد تطرفا من سابقاتها.
وأوضحت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير صادر عنها أهم المخاطر والاعتداءات التي تستهدف المسجد الأقصى بشكل شبه يومي وتهدد مستقبله وتستدعي ضرورة التحرك الفوري لإنقاذه.
ووسط تنامي الأطماع ببناء هيكل أسطوري -يسميه المتطرفون الإسرائيليون "الهيكل الثالث"- على حساب المسجد المبارك، برزت تطورات لافتة للانتباه في الآونة الأخيرة.
إذ تقوم جماعات يهودية دينية بمئات العناصر أسبوعيا وبالآلاف سنويا باقتحام المسجد الأقصى وأداء شعائر دينية وطقوس تلمودية داخل المسجد وذلك بحراسة قوات الاحتلال.
وفي تطور تصعيدي آخر جرى نصب ما يسمى "شمعدان الهيكل الذهبي" ومجسم كبير للهيكل الثالث المزعوم قبالة المسجد الأقصى المبارك، وذلك من الجهة الغربية للمسجد قرب ساحة وحائط البراق، على بعد عشرات الأمتار من المسجد استعدادا لإدخاله إلى داخل المسجد في أقرب وقت، حسب حساباتهم وأجندتهم.
كما قامت منظمات وجماعات يهودية دينية بتحضير مستلزمات بناء الهيكل المزعوم وكل أدواته لنقلها إلى المسجد الأقصى، لبناء الهيكل فور الانتهاء من التحضيرات بحسب تقديرات زمنية عندها، وهو ما ترافق مع حملات لجمع التبرعات لإنهاء التحضيرات سريعا.
اقتحامات الجماعات اليهودية
ورصد التقرير زيادة في منسوب الفتاوى الدينية اليهودية والآراء والتعاليم الدينية اليهودية مما تسمى بالمرجعيات الدينية وقيادات الجماعات اليهودية الدينية الداعية إلى اقتحام المسجد الأقصى وأداء الشعائر الدينية اليهودية والطقوس التلمودية داخله، مما صعّد من اقتحامات الجماعات اليهودية للمسجد، خاصة من فئات الأطفال والشباب والنساء.
وفيما تتسارع حمى النشاطات التهويدية فإن الدعم السياسي الإسرائيلي الرسمي والحزبي والشعبي الصريح والواضح أصبح أكثر من ذي قبل لكل نشاط أو إجراء يصبّ في تنفيذ مخطط بناء الهيكل المزعوم. وكمثال على ذلك تبرز مشاركة الأحزاب السياسية اليهودية في اقتحامات المسجد الأقصى وأداء الشعائر الدينية والتلمودية داخله، وتنظيم الأيام الدراسية والبحثية لهذا الغرض في البرلمان الإسرائيلي.
وجري أيضا التحضير لبناء مرافق الهيكل المزعوم كالتحضير لبناء ما تسمى "حديقة الملك داود" في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وذلك بعد الانتهاء من بناء مركز زوار تحت اسم "مدينة داود".
بناء الهيكل المزعوم
وعلاوة على ذلك، يتكثف دخول المجموعات المسيحية الصهيونية إلى المسجد الأقصى، وتنظيم شروح تدعو إلى بناء الهيكل المزعوم كجزء من عقيدة الخلاص المسيحي عند هذه الفرق الإنجيلية التي يؤمن أتباعها بضرورة بناء الهيكل المزعوم كمقدمة لنزول المسيح عليه السلام.
كما شرعت سلطات الاحتلال في إعداد الخطط والبرامج والتنفيذ المتدرج لمخطط تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، كما حصل في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وسعى سلطات الاحتلال كذلك إلى تحويل مساحات واسعة من المسجد الأقصى إلى ساحات عامة ومتنزه عام وأماكن عامة تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، وفرض الأمر الواقع للتعامل مع ساحات المسجد الأقصى بهذا الاعتبار.
وعلاوة على ذلك، فقد قامت سلطات الاحتلال وما زالت بأعمال حفريات وتنقيب وحفر أنفاق منذ بدء احتلال القدس وحتى اليوم، وذلك تحت المسجد المبارك وفي محيطه القريب، حتى تشكلت الآن شبكة من الأنفاق تحت المسجد وفي محيطه.
وبينما بعض هذه الحفريات والأنفاق معروفة، فإن الكثير منها لا يُعرَف مسارها وحجمها الحقيقي، إلا أن القرائن تشير إلى أن هذه الأنفاق والحفريات وصلت إلى منطقة الكأس في المسجد الأقصى المبارك ما بين الجامع القبلي المسقوف وقبة الصخرة المشرفة. وفي الآونة الأخير تكثفت أعمال الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى وفي المحيط القريب منه.
وحذر التقرير من أن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهويد المحيط القريب من المسجد الأصى المبارك وجعله نقاط انطلاق لاعتداء مباشر على المسجد.
****
في القدس ما كان هيكلهم بل أقصانا
كي لا ننسى
لم يتغير شيء، لازلنا نكرر نفس العبارة " يصادف اليوم الذكرى كذا لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك"، لم يتغير شيء فالأطماع هي هي بل زادت، وعجزنا هو هو بل زاد، والأقصى أسير ينتظر، والخطر يتهدده ليل نهار، أساساته على وشك الانهيار، وأسواره تواجه الاندثار، والاعتداءات تتكرر باستمرار.
جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل 37 عاما كانت ربما الأوضح والأبشع والأشهر في سلسلة لا تنتهي من الانتهاكات والاعتداءات، جريمة سمعنا عنها أو قرأنا، لكن يا ترى كم منا يعرف تفاصيل ما جرى؟ والأهم كم منا يعرف تفاصيل ما يجري؟ علم ذلك عند رب العباد، لكن لا بأس أن نعود بذاكرتنا إلى الوراء لنعيش تفاصيل الجريمة النكراء، ولنمر بعدها على قائمة الاعتداءات المتواصلة، لنصل إلى ما يجري اليوم، لنعلم مدى الخطر الذي يتهدد أطهر بقعة في فلسطيننا الغالية، وأصل الصراع ولبه.
في أوائل عام 1968 دخل إلى فلسطين المحتلة تحت ستار السياحة المجرم " دينيس مايكل روهان" وهو استرالي الجنسية ينتمي إلى "كنيسة الرب" التي تؤمن بنبؤات التوراة التي تزعم أن المسيح عليه السلام سينزل إلى الأرض بعد بناء الهيكل المزعوم فوق أنقاض الأقصى المبارك، وبعد وصوله انضم المجرم روهان إلى عدد من أعضاء كنيسة المتطوعين في إحدى مستوطنات الضفة الغربية.
حاول هذا المجرم في 11/8/1968 إحراق المسجد الأقصى لكنه فشل في إتمام جريمته وتسترت عليه سلطات الاحتلال،، أي أنه حاول قبل عام من فعلته الشنيعة، حتى كان يوم 21/8/1969، يوم قام بجريمته النكراء وبمساعدة وتسهيل من سلطات الاحتلال وبمشاركة آخرين، ليشكل هذا اليوم الاعتداء الأبرز والأبشع من حيث حجم الدمار والأضرار ومن حيث التورط الرسمي والمشاركة في الجريمة.
في ذلك اليوم المشؤوم تسلل المجرم روهان إلى ساحات الحرم الشريف وتمكن من الوصول إلى محراب المسجد وإضرام النار فيه، ورغم أن الرواية الرسمية للإحتلال تقول بأنه عمل فردي، إلا أن تقارير المهندسين في لجنة إعمار المسجد الأقصى أكدت أن الحريق شب في أكثر من مكان وفي وقت واحد ومتزامن، وهو ما لم يمكن لفرد واحد القيام به، ومما يؤكد التورط الرسمي في هذه الجريمة.
التورط الرسمي لسلطات الاحتلال لم يكن فقط بالمشاركة عبر التسهيل والاعداد للحريق، بل تعداه لما بعد الحريق، فقد تعمدت سلطات الاحتلال قطع المياه عن منطقة الحرم الشريف قبل نشوب الحريق وأثناءه، من أجل إحباط محاولات الإطفاء وبالتالي إلحاق أكبر قدر من الخسائر بالمسجد، إضافة إلى تأخر سيارات الإطفاء التابعة لبلدية القدس في الوصول إلى الموقع، والتي لم تسهم بأي دور في عملية الإطفاء التي نهض المواطنون العرب بكل أعبائها، حيث استبسلوا في الدفاع عن الحرم القدسي وتمكنوا من إخماد النار رغم قلة ما لديهم من إمكانات، بمساعدة من سيارات الاطفاء الفلسطينية التي قدمت من الخليل ورام الله.
نشب الحريق في ثلاثة مواضع من المسجد :
الأول: في مسجد عمر، الثاني: في وسط الجدار الجنوبي وفي منبر صلاح الدين، والثالث: في الشباك الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى ، وهذا الشباك يرتفع عشرة أمتار فوق أرضية المسجد ويصعب الوصول إليه من الداخل ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن هناك مجرمون آخرون ساعدوا المجرم "دنيس مايكل روهان" من الخارج من الناحية الغربية في إشعال الحريق.
كانت الخطة تقتضي أن يدمر الحريق المواضع الثلاثة السابقة الذكر، وأن يتصل مع بعضه ويدمر الواجهة الجنوبية بالكامل، ومن ثم يمتد شمالاً ليحرق المسجد بالكامل، ولكن النار في الشباك المرتفع قد انطفأت وحدها، ولذلك لم يحترق إلا الوسط والجهة الشرقية. ولقد احترق من المسجد حوالي 1500 متر مربع من أصل المساحة الإجمالية للمسجد البالغة 4400 متر مربع، أي ثلث مساحة المسجد الأقصى تقريباً، وأوقع الحريق دماراً كبيراً وكانت أهم الأجزاء التي أتى عليها:
· منبر صلاح الدين الذي يعتبر قطعة فنية نادرة يرمز إلى انتصار القائد صلاح الدين الأيوبي ودخوله القدس .
· مسجد عمر الواقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى .
· محراب زكريا المجاور لمسجد عمر.
· مقام الأربعين .
· ثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالاً مع الأعمدة والأقواس والزخرفة والسقف الذي سقط على أرض المسجد.
· عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة.
· القبة الخشبية الداخلية والزخرفة الملونة عليها .
· المحراب الرئيسي للمسجد
· الجدار الجنوبي والرخام الداخلي كله .
· نافذة فريدة بصناعتها من الجبس والزجاج الملون.
· السجاد العجمي .
· سورة الإسراء التي تبتدئ من فوق المحراب.
الجريمة المعدة رسمياً سلفاً لم تنته فصولها بنشوب الحريق، لكنها استمرت فرغم أن المجرم روهان اعترف بفعلته الشنيعة قائلاً أنه ارتكبها تحقيقاً لنبوءة في "سفر زكريا"، وأنه مبعوث من الرب لتنفيذ هذا الواجب الديني، وأنه حاول سابقاً ارتكابها لكنه فشل، إلا أن سلطات الاحتلال برأته وأخلت سبيله بعد محاكمة هي مسرحية بكل معنى الكلمة.
بدأت مسرحية محاكمة المجرم الاسترالي بعد أن أصدرت السلطات الإسرائيلية عدة بيانات متناقضة عن الحريق تضمنت تصريحات رسمية، قالت أولاً إن الحريق حدث عرضاً من احتكاك الأسلاك الكهربائية، ثم عادت وقالت ثانياً إن الحريق حدث من تطاير شرارة من جهاز لحام بالأوكسجين، كما تناقضت أقوال المسئولين بشأن توقيت الحادث فادعوا أن الحادث وقع في الساعة السابعة والدقيقة العشرين صباحاً، والحقيقة أنه وقع قبل ذلك بساعة على الأقل، وأخيراً أعلنت سلطات الاحتلال في بيان رسمي أن شاباً أشقر دخل المسجد في ساعة مبكرة من الصباح، وعندما خرج منه ليختفي في الحي اليهودي كانت ألسنة النار تلتهم جميع أروقة المسجد.
وعندما بدأت المحاكمة للمجرم مايكل روهان في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1969 بالغت "إسرائيل" في شكليات المحاكمة حتى يصدقها الرأي العام العالمي.
وزيادة في الحبكة المسرحية، - كما أرادتها "إسرائيل " - فإن المتهم بعد نفيه التهم الموجهة إليه عاد واعترف بجزء من جريمته وقال إنه أشعل النار في المسجد الأقصى بالفعل، ولكن في ظروف خاصة سيطر فيها عليه الجنون، وقال محامي المتهم إن موكله ليس مذنباً لأنه كان وقت الحادث يعاني مرضاً عقلياً جعله غير قادر على وضوح التفكير خلال عمله، وذكر المحامي أنه بسبب ذلك المرض العقلي لايعتبر موكله عرضة للعقاب!
وبالرغم من اعترافه السابق بجريمته وبأنه حاول من قبل تنفيذها ولكنه فشل، مما يؤكد أنه عمل مدبر مدروس ويصدر عن وعي كامل، فقد أطلقت سلطات الاحتلال سراحه دون أن يلقى أي عقاب بدعوى أنه "مصاب بمرض عقلي وغير مسؤول عن تصرفاته"، وتم ترحيله إلى موطنه الأصلي أستراليا للتغطية على أبعاد الجريمة.
لم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي يتضح فيها دور السلطات الرسمية في الاعتداءات على المسجد الأقصى. فقبل حوالي شهرين من الجريمة، وبالتحديد في 16 يونيو/حزيران 1969، استولت قوات الاحتلال على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد. وفي الأسبوع التالي، فرضت القوات الإسرائيلية سيطرتها على المدرسة التنكزية، التي تـُعرف باسم المحكمة وتقع عند باب السلسلة، وحولتها إلى موقع عسكري. وفي أعقاب الحريق، زادت السلطات من دعمها للجماعات والعناصر الدينية اليهودية التي تطالب بالسماح لليهود بالصلاة داخل الحرم، وفيما يلي كشف بأهم الاعتداءات والانتهاكات منذ احتلال القدس وحتى انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة:
التاريخ
الإعتداء أو الإنتهاك
7/6/1967م
الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على الحرم الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب
7/6/1967م
صادرت السلطات الإسرائيلية إثر إحتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967 مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها حتى الآن
9/6/1967م
تعطلت صلاة الجمعة في الحرم القدسي إثر الإحتلال وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187 ميلادي ،وتكرر هذا الأمر يوم الجمعة 19 تشرين الاول 1990 حينما إضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى
15/6/1967م
الحاخام شلومو غورن "الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة الحرم الشريف"الحاخام غورن يقول:"أن بعض أقسام منطقة الحرم ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق ،ويقول أنه توصل الى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات
15/7/1967م
محكمة الإستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلبا لمؤسسة ماسونية اميريكية من إجل بناء هيكل سليمان في منطقة الحرم بكلفة 100 مليون دولار
22/8/1967م
الرئاسة الروحية لليهود تضع أشارات خارج منطقة الحرم بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول الحرم
10/9/1967م
المسلمون يحتجون على إلغاء الرسوم المفروضة على الزوار عند دخول الحرم وزارة الدفاع الاسرائيلية تعلن أن إدارة الوقف الإسلامي تستطيع أن تجمع رسوم زيارة للمساجد فقط
15/4/1969م
المستشار القانوني للمحكمة "زفي بارليف" وبناء على أمر مؤقت ضد وزير الشرطة "شلومو هليل" يوضح أن اليهود يجب أن لا يسمح لهم بالصلاة في منطقة الحرم
16/6/1969م
إستولت السلطات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد.
24/6/1969م
إستولت القوات الإسرائيلية على المدرسة التنكزية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود موقعا عسكريا لهم
21/8/1969م
إقتحم الإرهابي "دنيس مايكل روهان" ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد،وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه الا أن المواطنين العرب حالوا دون إمتدادها إلى مختلف إنحاء المسجد
23/8/1969م
إعتقال سائح استرالي ،من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة تدبير حادث الحرق
16/9/1970م
محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية ،ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في الحرم
28/1/1976م
القاضية "دوث أود" من المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم
1/2/1976م
وزير الشؤون الدينية "اسحق رافائيل" يقول:أن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من إختصاصة
1/7/1976م
ردت المحكمة المركزية في القدس قرار القاضية "اود" الصادر في 30/1/1976،وقررت أن محاولة الشبان الثمانية لإقامة الصلاة في الحرم جرت بصورة تظاهرية وأنهم مذنبون في طريقة تصرفهم
25/3/1979م
إنتشار شائعات حول إعتزام جماعة من أتباع كهانا ،وطلاب مدارس دينية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي الى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة الحرم ،ورجال الشرطة يقومون بتفريقهم
3/8/1979م
تقديم طلب الى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة في الحرم،على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس،والتي تؤكد حرية الوصول الى الحرم
14/8/1979م
حاولت جماعة "غورشون سلمون" المتطرفة إقتحام المسجد،الا أن المواطنين تصدوا لها وافشلوا المحاولة وعمل المتطرف "مائير كهانا" وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ،الا أن أكثر من عشرين ألف مواطن تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الحرم سقط خلالها العشرات من الجرحى
11/11/1979م
أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح
19/4/1980م
عقد الحاخامات اليهود مؤتمرا عاما لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى
13/1/1981م
إقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل الحرم القدسي الشريف يرافقهم الحاخام "موشي شيغل" وبعض قادة حركة هاتحيا،وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويحملون كتب التوراة.
7/5/1981م
محاولة 25 شخصا يهوديا من المتطرفين الدخول لساحات الحرم القدسي الشريف ، منعهم من الدخول حراس الحرم الشريف ،وضابط شرطة الحرم .وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها إنضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة هناك
28/8/1981م
الإعلان عن إكتشاف نفق يمتد من أسفل الحرم القدسي يبدأ من حائط المبكى ،وقد طلب كل من وزير الأديان السابق "أهارون أبو حصيرة" ووزير الدفاع "أرئيل شارون" إحاطة الموضوع بسرية تامة ،وقالت التقارير أن السرداب قام بحفرة حاخام حائط المبكى وعمال من وزارة الشؤون الدينية ،وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات "شلومو غورن" يأمر بإغلاق الممر نظراّ لحساسية الموضوع
29/8/1981م
حذر البروفيسور "يغئال يادين" عالم الآثار الاسرائيلي من الحفريات أسفل الحرم القدسي
31/8/1981م
إستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي
3/9/1981م
لجنة إعمار المسجد الأقصى تعتزم بناء حائط خراساني ببئر قايتباي نظراّ لعدم قيام السلطات الإسرائيلية بالوفاء بوعدها بأغلاق البئر تماما بل أبقت على فتحتين تمكن اليهود من مراقبة البشر
24/2/1982م
قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" بإقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لآداء الصلاة والشعائر الدينية
2/3/1982م
قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودة بالأسلحة النارية بمحاولة إقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن إعتدت على الحارسين
8/4/1982م
العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب الحرم الشريف، إشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت وراديو ترانزستور وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى روابط القرى وحركة الحاخام "كهانا" و"أمناء جبل الهيكل".
11/4/1982م
إعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الإسرائيليين ويدعى "هاري غولدمان" ، إذ قام الجندي المذكور بإقتحام المسجد الأقصى ،وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما ادى الى استشهاد مواطنان وجرح اكثر من ستين آخرين .وقد اثار هذا الحادث سخط المواطنين ،وادى الى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال الاسرائيلي
12/5/1982م
مراقب بلدية القدس الغربية يدخل المسجد الاقصى بمساعدة الشرطة للتاكد من ادعاءات عضو الكنيست "غيئولاكوهين" حول وجود أبنيه غير قانونية في المسجد الاقصى حيث طالبت بناء على مزاعمها بفرض حظر على اعمال البناء والترميم في المسجد الاقصى
20/5/1982م
تسلم المسؤولون في الاوقاف الاسلامية بواسطة البريد انذارا نهائيا من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بآداء الطقوس في المسجد الاقصى وإلا سيعرضون انفسهم للقتل.
7/7/1982م
الهيئة الاسلامية تتلقى رسالة تهديد موقعة من ما يسمى بالدوريات الخضراء وحركة كاخ ومرفقة بحوالة بنكية بقيمة ليرة من بنك لئومي
25/7/1982م
اعتقال "يويئل ليرنر" احد نشطي حركة كاخ بتهمة التخطيط لنسف احد المساجد في ساحة الاقصى ،وادين هذا في 6/10/1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة
20/01/1983م
تشكيل حركة متطرفة في اسرائيل واميريكا مهمتها اعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الاقصى ،وقد ذكرت مجلة "اكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت"الاميريكية ان هذه اللجنة تشكلت تحت اسم "كيرن هارهبيت"
10/03/1983م
قامت الشرطة باعتقال مجموعة من اليهود تتكون من 40 شخصية بتهمة التخطيط لدخول الحرم بالقوة ،وكانت الشرطة قد اكتشفت اربعة من اليهود المسلحين يحاولون اقتحام الممر الارضي المعروف باسطبلات الملك سليمان ،ويعملون بموجب تقارير المخابرات ،وقام رجال الشرطة بمحاصرة بيت الحاخام" يسرائيل اريئيل" الرئيس السابق لسكان يميت المتدينين والرجل الثاني في قائمة "مئير كهانا" لانتخابات 1981 وهناك تم اعتقال الاخرين .ولدى تفتيش بيت "ارئيل" وبيوت اخرين اكتشفت مجموعة من الاسلحة ورسومات لجبل الهيكل
10/03/1983م
القاء القبض على مجموعة يهودية متطرفة حاولت في الليل اقتحام الحرم القدسي الشريف من طرفة الجنوبي الاستيطان فيه ،وكان بعض افراد المجموعة مدججين بالسلاح ويرتدون الزي العسكري الاسرائيلي ،ويحملون معاول واكياس ملأى بالمتفجرات ،وقد ذكر ان هؤلاء من مستوطني كريات اربع وطلاب مدرستها الدينية وهم اعضاء في حركة كاخ التي يتزعمها "مئير كهانا" ،وذكر راديواسرائيل انه وجد بحوزة افراد المجموعة بعض المواد الغذائية والملابس التي تمكنهم من البقاء فترة طويلة داخل المسجد الاقصى ،واضاف ان افراد المجموعة كانوا مزودين بالاسلحة الرشاشة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي من طراز عوزي وبنادق من طراز(إم/16)ومسدسات.
11/03/1983م
احباط محاولة لاقتحام الاقصى من قبل متطرفين يهود ارادوا احتلاله وقبة الصخرة واقامة مركز للدراسات الدينية
12/03/1983م
اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي لمسجد الاقصى ،حيث يعتقد ان المتطرفين اليهود قاموا بحفرها اثناء محاولتهم اقتحام الحرم الشريف
03/04/1983م
مجموعة ما يسمى "بأمناء جبل البيت " توجه دعوة لاقامة تجمع داخل باب المغاربة قرب ساحة المبكى
16/04/1983م
اعتزمت جماعة ما يسمى "بامناء جبل الهيكل"-ضمن منشورات الصقتها على الجدران -الدخول للاقصى لتأدية ما يسمى "صلاة عيد الاستقلال"
13/05/1983م
جماعة من المتطرفين المسماة:"امناء جبل الهيكل"يؤدون الصلاة امام باب المغاربة قرب المسجد الاقصى المبارك ،وقد سمح لهؤلاء بتادية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا لاسرائيلية
24/03/1984م
حركة متطرفة تطلق على نفسها ما يسمى "بمخلصي الحرم"تعتزم اقامة صلوات عيد الفصح ،وتقديم القرابين في الحرم الشريف ،وذكر التلفزيون الاسرائيلي ان هذه الحركة ابلغت رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والاديان بذلك.
29/03/1984م
انهيار الدرج المؤدي الى مدخل المجلس الاسلامي الاعلى ،حيث اكتشفت ثغرة طولها ثلاثة امتار وعرضها متران وعمقها اكثر من عشرة امتار ،تؤدي الى نفق طويل شقته دائرة الآثار الاسرائيلية بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الاقصى ،وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الاوقاف العامة ،مما هدد عمارة المجلس الاسلامي الاعلى بالسقوط.
23/04/1984م
افراد حرس الحدود الذين جيء بهم لتشديد الحراسة ومنع اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الاقصى يجوبون الحرم وساحاته وهم يحملون السلاح في اوقات الصلاة وغيرها ،ويقومون بتصرفات لا تتناسب وقدسية المسجد الاقصى كمكان عبادة، والحفريات التي تجري بمحاذاة سور المسجد الاقصى الغربي قد اثرت على اساسات العمارات الاسلامية الاثرية الموجودة فوقها ،مما ادى الى تشقق العمارات وتشقق جدرانها ،ومن ضمن هذه العمارات عمارة دائرة الاوقاف الاسلامية
21/08/1985م
سمحت الشرطة الاسرائيلية للمتطرفين اليهود باداء الطقوس في المسجد الاقصى اذا طلب عشرة منهم ذلك
04/08/1986م
عقد عدد من الحاخامات اجتماعا خاصا قرروا فيه بصورة نهائية السماح لليهود باداء الطقوس في المسجد الاقصى كما قرروا انشاء كنيس يهودي في احدى ساحاته.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع