لم يبق أمام عصابات الموت في مقاطعة رام الله إلا تدنيس شرف الأسرى والإساءة لتضحياتهم بقتل أمهاتهم واعتقال زوجاتهم فما حدث في نابلس بحق زوجة الأسير رياض النادي ووالدته يدلل على انتفاء…
لم يبق أمام عصابات الموت في مقاطعة رام الله إلا تدنيس شرف الأسرى والإساءة لتضحياتهم بقتل أمهاتهم واعتقال زوجاتهم فما حدث في نابلس بحق زوجة الأسير / رياض النادي ووالدته يدلل على انتفاء الشرف والمروءة في نفوس ( العباسيين ) المتصهينين , الذين تفوقوا على أساتذتهم من الشين بيت والموساد وصولا إلى السي آي إيه في الإبداع الخياني منقطع النظير .
إن الأسرى الذين يمثلون شرف الأمة وعنوان كرامتها هم خندق الصمود المتقدم لقضيتنا العادلة , الأسرى الذين حملوا أرواحهم على أكفهم , وانطلقوا مضحين بأغلى ما يملكون من أجل أن نحيا بعزة وكرامة .....
الأسرى الذين يقضون زهرة شبابهم في سجون سوداء ظالمة مالكة من أجلنا ومن أجل مستقبلنا , أسرى الشرف والبطولة لا يعقل أن يكافئوا بإجرام عصابات المقاطعة ضدهم بمداهمة منازلهم واعتقال نسائهم وقتل امهاتهم .
ماذا بقى لتفعلوه بحق المقاومة وأهلها يا عار العصر وشرذمة التاريخ ؟
لقد طاردتم المقاومين , فاعتقلتم وحاصرتم وصادرتم السلاح وتعاونتم مع أسيادكم في تسهيل مهام الإجرام والإرهاب التي ينفذونها بحق أهلنا ومقاومتنا في الضفة العزيزة ... فماذا بقى لكم ؟ المزيد ...
لقد كممتهم الأفواه وصادرتم الحريات ومنعتهم الصحافة الحرة واعتقلتم الأقلام الشريفة واعتقلتم مكاتب الفضائيات الناطقة باسم المقاومة . فماذا بقى لكم ؟ المزيد ...
لقد تآمرتم , وانبطحتم الى ما دون الأعتاب , وتاجرتم بالمقدسات وتنازلتم عن الثوابت وواليتم أعداء شعبكم ومحتليه , قبلتموهم كما لم يقبل قيس ليلى وهنأتم زعيمهم على نجاحه من حجب ثقة الكنيست عنه , وجزعتم لشر ما أصابه أثر الفضيحة الأخيرة لفساده وجرائمه وتصلون لشيطانكم أن ينجو من اقالته لئلا يضيع عنكم حلمكم " العظيم " في الظفر بتعريف " لدويلتكم " مع نهاية 2008 ....
وربما تهنئونه بقيام دولته في ذكرى نكبتنا , فهذا ان لم يتم في العلن لا نستبعد ان يتم في الكواليس , في الغرف المغلقة , أو مع بارات تل أبيب ورامات غان .
يا هؤلاء ... لن يكتب التاريخ في سفره الغابر الممتد عن قوم خانوا قضيتهم ووطنهم كما تفعلون .... ولن يسجل التاريخ لفلسطين عارا أكبر منكم .
يا هؤلاء كفوا عاركم , ألجموا نزواتكم , أوقفوا سفاهتكم , لأنكم إن لم تنتهوا بإرادتكم , فسيأتي من ينهيكم ويطهر ضفة الأحرار من دنسكم ودنس حلفائكم الصهاينة , ان شعب العزة والكرامة المغلوب على أمره " الآن " في الضفة لم يسكت عن جريمتكم الأخيرة في نابلس فهب شرفاء مخيم العين يدافعون عن أعراض نسائهم وشرفهن الذي استباحته عصاباتكم القذرة , التي لا تراعي شرفا ولا دينا ولا قيما ولا أعرافا , عصاباتكم الغريبة عن عادات شعبنا وتقاليده ...
عصاباتكم التي تتلمذت على يد شذاذ الآفاق من صهاينة وأمريكان وعرب ممسوخين فلم تعد تفرق بين خير وشر ولاحق ولا باطل .
عصاباتكم التي استخدمت وتستخدم نساءها الساقطات في استدراج زوجات المجاهدين والأسرى ... فما لم يحققه الاحتلال تكمله عصاباتكم في سيمفونية خيانية تثير الاشمئزاز ...
يا هؤلاء .. نساؤنا وحرائرنا لا يسمح أصغر أطفالنا أن تمس شعرة منهن لا بأيديكم القذرة ولا بأيدي أسيادكم ... فاليد التي تمتد لشرفنا وعرضنا ستقطع آجلا أو عاجلا , وإن شهامة وكرامة صغارنا وكبارنا تأبى الخنوع والضيم والاستسلام لإرادة القهر والظلم والعدوان ...
سيبزغ نور الفجر عندكم قريبا يا أهلنا , يا نساءنا وحرائرنا , يا شيوخنا وشبابنا، وحينها يا عصابات القتلة " سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "