'آفي ديختر'....أمام القسام لا بد أن تكون 'منبطحاً' !

'آفي ديختر'....أمام القسام لا بد أن تكون 'منبطحاً' !

طارق شمالي
2008-05-31

آفي ديختر على موعد مع كتائب القسام من جديد ولكن هذه المرة بوضعية جديدة تختلف كليا عن المرة السابقة حيث الهروب أمام عدسات التلفزة الفضائية والهرولة نحو مكان آمن خوفا من صواريخ القسام…

آفي ديختر على موعد مع كتائب القسام من جديد، ولكن هذه المرة بوضعية جديدة تختلف كلياً عن المرة السابقة حيث الهروب أمام عدسات التلفزة الفضائية والهرولة نحو مكان آمن خوفاً من صواريخ القسام التي أطلقت على سديروت أثناء تواجده هناك.

فالوضعية السابقة له كانت "الهروب والهرولة والرعب" والآن يتحفنا آفي ديختر بوضعية جديدة وهي "الإنبطاح" خوفاً من رصاصة قسامية كادت أن تقتله، ولكنها أصابت حارسه الشخصي ونجا منها بأعجوبة.

نعم هكذا تكون "وضعيات" الصهاينة عندما يكون "مفاوضهم" فلسطيني حر يأبى الذل والخنوع، فأمام رجال المقاومة لا بد لأي صهيوني من أكبر رأس فيهم إلى صغيرهم أن يكون في وضعية انحناء وذل، وفي حالة رعب وهلع، ويجب على الصهاينة وقادتهم أن يعلموا جيداً أن الحوار مع رجال المقاومة الشرفاء ليس كالحوار مع أحمد قريع وصائب عريقات ومحمود عباس، حيث سياسة الأمر والنهي والرأس المرفوع والتكبر والعجرفة السياسية .. لا فحوار المقاومة مع الصهاينة من نوع جديد لا بد فيه للصهاينة أن يكونوا "منبطحين" مرعوبين أمام هيبة وشهامة شاب في العشرينات من عمره ينتمي لجيل العزة والإباء ويمثل الشعب الفلسطيني ببندقيته الطاهرة.

فكل التحية للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي جعلت من قادة العدو الصهيوني في حالة من "الانبطاح والرعب" كما حدث في سديروت سابقاً واليوم على حدود شمال غزة حيث قناص فلسطيني في وضعية عز وشرف وكرامة يجبر وفداً من الصهاينة يتقدمهم وزير الأمن الصهيوني آفي ديختر على الانبطاح والهروب خوفاً من بضع رصاصات قسامية.

وهذه العملية الجديدة قد بعثت بعدة رسائل مهمة

الرسالة الأولى للمجتمع الصهيوني والذي ينخدع دائماً بقادته حيث الوعود المتكررة بتوفير الأمن لهم ولكن دون جدوى، وها هو وزير "أمنكم " لا يستطيع توفير الأمن لنفسه فكيف سيوفره لكم !؟.

فماذا تنظرون من وزير أمن فاقد للأمن الشخصي؟، وماذا تنظرون من وزير دفاع "مرعوب"!؟.

لذلك لا أمن لكم في بلادنا، وعليكم التفكير جدياً في هذا الموقف لتكتشفوا الأخطار الحقيقية التي تحدق بكم وبوجودكم على أرضنا!.

والرسالة الثانية للمجتمع الفلسطيني حيث المعادلة الحقيقية والتي وضحناها في مقال سابق، فالعدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة والخوف والرعب وهذه اللغة لا يتقنها إلا رجال المقاومة الفلسطينية البواسل، أما سياسة المفاوضات فهي فاشلة منذ أن بدأت ولا تجلب لنا إلا مزيداً من الذل والإستجداء وبدون أي مقابل.

والرسالة الأخيرة للدول العربية والإسلامية حكاماً ومحكومين حتى يروا الحقيقة بأعينهم، فهذا الوزير الصهيوني قد فقد أمنه وشعر بالذل والعار يعد أن وجهت له بضع رصاصات، فما بالكم لو تمت مواجهته فقط بـخمس الأسلحة العربية المخزنة منذ زمن بعيد !؟.

فالعدو الصهيوني أضعف مما تتصورون، ولكن الصمت العربي والخنوع الذي أصاب العرب والمسلمين جعل من الصهاينة أسياداً للأسف!.

فحتى متى يا أمة المليار !؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38.

وبعد يا أيها الشعب الفلسطيني العظيم سر باتجاه النصر والتمكين، ولا تلتفت لشعارات المضللين، وجعجعة المنافقين، واشاعات وأكاذيب المثبطين، فهذا هو طريق العزة والشموخ، والذي سيجعل العدو الصهيوني دائما في وضعية "الانبطاح الديخترية" !.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026