نريدك أن تشد حيلك يا جعران لابد من دفع الأمور بقوة حتى تتدحرج إلى الأمام لا نريد أن يشم الناس رائحة العملية نحن نبذل كل ما في وسعنا لإزاحة العقبات أمامك ونطهر الجحور والمطبات ولكن…
نريدك أن تشد حيلك يا جعران، لابد من دفع الأمور بقوة حتى تتدحرج إلى الأمام، لا نريد أن يشم الناس رائحة العملية نحن نبذل كل ما في وسعنا لإزاحة العقبات أمامك، ونطهر الجحور والمطبات ولكن لا يعني ذلك أن تظل واقفاً كالمشلول!، تحرك يا أخي حتى يعرفك الناس وينتخبوك، المجلس البلدي بحاجة إلى بصماتك، وكله بأجره، قال جعران ولكن الأستاذ مصلح محبوب من الناس ومشهور، وجاد في عمله، وهو ينافسني بقوة، وأخشى أن نفضح أنفسنا على الفاضي، لأن فوزه مضمون!! ضحك صاحبه جعبوب العرّة وقال وهل تظن أننا تركناه؟! لقد هددناه بكل الوسائل المشروعة، وغير المشروعة، وجعلناه يمشي في الشارع وهو يهذي خوفا على وظيفته التي سيفقدها لو سقط في الانتخابات، وقلنا له إن سقوطه مضمون، ثم إن هناك حظراً عليه في الإذاعة ، وفي الجرايد، أما أنت فكل الجرايد وكل الإذاعات مفتوحة في وجهك، وتنتظر صوتك، وأنت كالبغل لا تتحرك!!، لقد صدقت نفسك يا عرّة الرجال، وها أنت تشترك علينا!! والله لولا أن ذمتك واسعة، وقفاك عريض، وبصماتك بارزة وسهلة، لما فكرنا أن نتكلم معك كلمة واحدة، ولكن ما العمل، وهذه هي مواصفات المرشحين عندنا؟! قال جعران الحال من بعضه يا جعبوب، لا تعيرني أعيّرك ، أنت وأنا نعرف الحقيقة، ونعرف كيف حصلنا على الذاتية، ونعرف أن القضية كلها شيّلني، لأشيلك!!
قال جعبوب العرّة طالما كان الأمر كذلك، فلنتعاون معا حتى لا يجرؤ أحد من حماس أن يفوز في الانتخابات، إنهم يعملون بجدّ ، وإذا وصلوا فعليّ، وعليك السلام.
قال كيف سيفوزون ؟. امريكا لا تريدهم ،واسرائيل لا تريدهم والدول العربية لا تريدهم ،والشعب خائف من فوزهم ،لانهم اذا فازوا فستقطع كل المعونات الاجنبية عن الناس ،فكيف سينتخبهم الناس ؟قاليا حبيبي هؤلاء المشايخ يدبرون انفسهم ،ويستطيعون حل المشاكل كلها ،وموقفنا حرج جدا ،الشوارع مدمرة ، ورائحة الفضايح تنبعث من شبابيك البلديات ،ومن حيطانها ،ووضع السلطة من اسوأ ما يكون لانها تقف عاجزة امام الهجومات الاسرائيلية ،قال جعران يا سيدي هذا في خانيونس ،واحياؤها ،وهذه مؤجلة حتى ندبر امرنا ،نحن الان في الاطراف ،والناس لا تدري شيئا عنها ،توكلوا على الله وابعثوا لي مراسل الاذاعة ،وانا سأجعل العالم كله يقتنع انه لا توجد مشاكل في بلادنا .قال ماذا ستقول ؟ .قال سأفعل مثل صاحبي (دخنة ) ،الذي يبيع الدخان في ناصية الطريق .لقد وقف تحت لافتة كبيرة ،مكتوب عليها يا بائع الدخان ،أما تخشى لهيب النار ؟! ولكي يلفت نظر الناس عن ما كتب على اللافتة ،ملأ صندوقه الزجاجي بصور الدخان ، وكتب تذييلا لها يقولوقوافل الشهداء لا تمضي سدى ان الذي يمضي هو الطغيان
وكان صاحبنا يردد بصوت مرتفع ان الذي يمضي هو الدخان ،وبالفعل كان الدخان يمضي بسرعة من عنده .قال جعبوب لم افهم شيئا مما تقول !!،ماذا تقصد ؟قال اقصد ان الناس بسهولة يمكن خداعهم ،ولفت انظارهم عن الحقيقة ، الامر لا يحتاج الا الى بعض الذكاء ،والكثير من المال .قال جعبوب المال موجود ،واما بالنسبة للذكاء ،فنستمع الى ذكائك عندما تتصل عليك المذيعة بعد قليل .
سيداتي ،وسادتي ،صباح الورد ،صباح الخير، صباح البناء ،صباح الحب ،واهلا وسهلا بكم في هذا اللقاء مع مرشحنا المشهور جعران الاخ جعران ،هل يمكنكم وصف الاوضاع عندكم في الجنوب الصامد ؟ هل يمكننا القول بان الامور كما يرام ،وان الشوارع نظيفة ،ومرصوفة ،ولا توجد اية مطبات ،ولا اثر لمياه المجاري ،ولا لروائحها عندكم؟ بمعنى اخر هل يمكننا القول بأن جهودكم في دعاوي الاصلاح قد اتت ثمارها ،وانسحب اليهود من المناطق التى دمروها ،وانكم الان تزيلون اثار العدوان من مكانها ،حتى لا تحرجوا قوات العدو ،وحتى لا تكونوا عقبة في طريق السلام الشامل لكل الزباين ،والعادل لكل الحبايب ،والدائم لكل البصيمة ؟ اذا كان الامر كذلك، وهو كذلك ،شكرا لك يا اخ جعران ،ونتمنى لك فوزا باهرا وللكتلة التى تقودها نجاحا تصل روائحه الزكية الى كل بيت وحارة وشارع من شوارع الوطن .اغلقت المذيعة الميكروفون ،ولم يتكلم جعران بكلمة واحدة قال جعبوب العرة عظيم يا جعران !! قال جعران ولكني لم اتكلم بكلمة !! قال جعبوب من هنا كنت عظيما يا حمار !!
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع