جريمة جديدة بحق الإنسان الفلسطيني ترتكب في سجون سلطة فتح تؤدي إلى ارتقاء القائد الشيخ مجد البرغوثي إلى العلياء شهيدا بإذن الله حاملا معه مظلمته ليلاقي بها ربه شاكيا إليه ظلم أهل…
جريمةٌ جديدة بحق الإنسانٍ الفلسطيني ، تُرتكب في سجون سلطةِ فتح تؤدي إلى ارتقاء القائد الشيخ مجد البرغوثي إلى العلياء شهيداً بإذن الله حاملاً معه مظلمته ليلاقي بها ربه شاكياً إليه ظلمَ أهلِ النفاق والغدرِ في بلادنا .
هذه الجريمة البشعة لم تكن الأولى ، ولن تكون الأخيرة في ظل استمرار أزلام سلطة فتح في سياستهم العميلة
وتعاونهم التام مع الاحتلال الصهيونيّ للقضاءِ على حق الشعبِ الفلسطيني في المقاومة ونيل حقوقه المشروعة .
وفي ظل الصمت العربي الغريب ، والتخاذل الإسلامي الرسمي ، وفي ظل التعاون الأمني الكبير بين الصهاينةِ وسلطة فتح في رام الله ، ومع وجود الأطراف "الرمادية" والتي مازالت تردد أسطوانة "الوحدة الوطنية" المزعومة ، كان لابدَّ من وجود مثل هذه الجرائم خاصة بعد أن وفرّت العوامل السابقةِ الذكْر "الأرض الخصبة" لسلطة رام الله العميلة لكي تمارس جرائمها اليومية بحق أبناء وكوادر حماس في الضفة .
وهذه الجريمة التي يجب ألاّ تمرَ مرور الكرام جاءت لتؤكد على عدة أمورٍ مهمة
أولاً أنّ الحسمَ العسكري الذي قامت به حركةُ حماس في قطاع غزة والذي تم بموجبه طرد عملاء الصهاينة والذين كانوا يتسترون بالأجهزة الأمنية تارة وبكتائب الأقصى تارة أخرى كان قرارًٌ صائب وشجاع ولم يكن صراعٌ على المناصب كما روّج لذلك أصحابُ المواقف "الرمادية".
ثانياً هذه الجريمة كانت بمثابة الحجر الذي ألقم المنافق "جمال بواطنة" في فمه والذي كان يحرّض على حركة حماس ويصفها بأوصافٍ غريبة وبأنها غير إسلامية ،ومن على منبر رسول الله وقبل ساعاتٍ من وقوع هذه الجريمة البشعة والتي ارتُكبت في سجون ولي أمر "المنافق بواطنة".
فالشهيد البرغوثي كان إمام مسجد يا أيها المنافق ومحفّظ لكتاب الله وقد تم اعتقاله وهو خارج من المسجد بعد أدائه لصلاة المغرب جماعة .
ثالثاً الجريمة النكراء جاءت لتفضح بعض القوى والفصائل "المنافقة" ، وبعض منظمات حقوق الإنسان المزعومة والتي كانت تُقيم الدنيا ولا تُقعدها حينما كان الأمرُ يتعلق ببعض الأخطاء هنا أو هناك في قطاع غزة .
رابعاً يجبُ على حركةِ حماس ألاّ تصمتُ على هذه الجريمة ولا تجعلها تمر مرور الكرام ، فالشهيد لم يكن السجين الوحيد في سجون عباس بل هناك المئات إنْ لم يكن الآلاف من أبناءِ وكوادر حماس مازالوا يقبعون في سجون عباس وزنازين المخابرات" الطيراوية" العميلة ، لذلك لا بد من وقفةٍ جادة تُجاه هذا التطور الخطير في تعامل الفئة المارقة في رام الله مع أبناء حركة حماس .
خامساً نقول لأسرة الشهيد عظّم الله أجركم في شهيدكم القائد ، ونسأل الله أن يرزقه مقعدَ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر في جنات الفردوس الأعلى ، ويمنح أهله الصبر والسلوان .
فالمجدُ كل المجد للشهيد الغالي "أبي القسام" والعارُ كل العار للخونة والعملاء ولمن بقي بعد اليوم على الحياد !.