عادل زعرب منهمكون يتحدثون أنهم يسابقون الزمن لتقديم المصالح العليا للشعب الفلسطيني في مؤتمر الخريف المقبل ويعملون بالليل والنهار على فذلكة الأكاذيب وقول الزور والبهتان وما علموا…
عادل زعرب
منهمكون .. يتحدثون .. أنهم يسابقون الزمن لتقديم المصالح العليا للشعب الفلسطيني في مؤتمر الخريف المقبل ، ويعملون بالليل والنهار على فذلكة الأكاذيب وقول الزور والبهتان ، وما علموا أن الشمس لا تغطى بغربال ، ولن يطول بنا زمن حتى نراهم هم ينقضون أكاذيبهم بعد أن ملأوا الدنيا إفكا وزورا وبهتاناً،ولكن الحق يبقى يصفع وجوههم ليردهم إليه ، وهذه إحدى صفعات الحق الذي لاشك آت مثل سيل العرم يجتث كل إفك وكل أكذوبة مثلما يجتث أصحاب الإفك والكذب أجمعين..
فهذا الأفاك عباس لم تكن مقصورة أحاديثه المباشرة من عقله الحاضر ، ولكن عقله الباطن قد اختزنها ثم أفلتها في وقتها فيكون الرجل دائما صاحب المؤامرات في السر والعلن ، صاحب اللقاءات الخيانية التي أصبحت شئ طبيعي في زمن الانهزام في وقت يذبح فيه شعبه .
وجاءت المقاومة الفلسطينية لتلقنه وأعوانه درسا ، و لتوحد بنية الشعب الفلسطيني على أساس إيماني ، لم يكن فيه مكاناً للمتاجرين بالدماء والمتكسبين بها، حتى أصبحت زمرته وكراً وجواسيس للاحتلال .
وواجه شعبنا ولا يزال التآمر الغربي في معركة التآمر الصهيوني وتشكلت الهوية الإسلامية الإيمانية ، وتعمقت لشعب فلسطين ، ونبذ الشعب خبث المتاجرين بالدماء أصحاب الشعارات الرنانة ، واليوم تحركت هذه الجموع داخل الضفة لتحدث حالة من عدم الاستقرار استجابة لقوى البغي الصهاينة ..
وكان لزاما أول ما قامت به حماس هو قطع رأس الفتنة ، وتثبيت الإيمان في مواجهة الكهنوت.. وتعزيز المصالح العليا للشعب الفلسطيني في مواجهة الانحراف و الغلو والافك.
لقد حاول الاحتلال وقوادوه تفسيخ شعبنا ، لكنهم فشلوا في محو التماسك الذي خلقة ثلة من المجاهدين الانقياء الأتقياء فيما بينهم ، وفشلت كل محاولات التفتيت والتأليب لمرتزقة عباس من إثارة الضغائن والاحساد ضد بعضهم، ولم تجد إسرائيل من ينفذ سياساتها الحاقدة في الضفة الغربية في ضرب المقاومة ، وتنفيذ مشاريعهم التآمرية ، إلا تجار الدماء من زبانية عباس ، وهم قوام جيش العملاء ، وهم مغاوير المرتزقة الذين ارتضوا الدنية في دينهم ، الذين يهجمون على أبطال فلسطين في الضفة ، ويأخذونهم من بيوتهم ثم يشوهونهم ، ويرمون بهم في غياهب السجون ، و يقتصر هذا العمل الانتقامي في استهدافه على طيف من أطياف الشعب الفلسطيني الأصيل وهم أبناء الحماس .
وأمام هذا كله نجد أن الحق ما شهدت به الأعداء ، حيث ذكر المراسل الإسرائيلي في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي شلومي ألداد في أعقاب العقوبات التي فرضتها "إسرائيل" علي قطاع غزه ، والمتمثلة في تقليص الوقود والكهرباء والبضائع ، فبدلا من يحول سكان القطاع سخطهم وغضبهم علي حكومة حماس ، بدءوا يوجهون غضبهم اتجاه أبو مازن وإسرائيل .
وقال الصحفي الإسرائيلي أن سكان القطاع أصبحوا ينظرون لإسماعيل هنية وللدكتور محمود الزهار ، وباقي قادة حماس في قطاع غزه علي أنهم أبطال ، يواجهون كل العالم من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني."
وأضاف الصحفي ألداد قائلا "من يعتقد بان حماس ستفقد السيطرة علي قطاع غزه قريبا ، وان أبو مازن سيعود للسيطرة علي قطاع غزه فهو لم يقرا الخارطة بشكل جيد .
لا شك أن الله يملي لهؤلاء الأنجاس حتى إذا أخذهم لم يفلتهم ، فبالنسبة لعصابات عباس ، فإن موعدهم قريب ، في ذلك الوقت سينكشف الغطاء الذي يستخدمه زبانية عباس لتقتيل الموحدين ، فهم الآن يمارسون جرائمهم تحت غطائي الاحتلال والحكومة غير الشرعية التي نصبها الاحتلال، وحين يرتفع هذا الغطاء ، فسيكون مصيرهم هو نفس المصير الذي واجهوه من قبل في غزة الأحرار.
وفي النهاية نقول قول الله تعالى (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) وإن غدا لناظره قريب.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع