السقوط والإسقاط..!!

السقوط والإسقاط..!!

صهيب الكحلوت
2007-10-18

صهيب الكحلوت لقد جعل الله من كل مائة من الإبل راحلة واحدة ولقد جعل من يدخلون الجنة واحد من كل ألف ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الامتحان الكبير الذي أعقبه بعد الصبر منحة…

  صهيب الكحلوت

لقد جعل الله من كل مائة من الإبل راحلة واحدة، ولقد جعل من يدخلون الجنة واحد من كل ألف، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الامتحان الكبير الذي أعقبه (بعد الصبر) منحة كبرى لا نزال نعيش ظلالها "قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض" فهب الصادقون لتكون الفاصلة التي فصلت بين معسكر الحق ومعسكر الباطل ولتعري في ذات الوقت أهل النفاق الذين رجعوا بثلث الجيش يوم أحد.. ولقد كان عليه الصلاة والسلام يقول في الصعاب من يفعل وله الجنة! لأن أهل العزم قلة..

في زمن الشدائد والصعاب تمتحن النفوس ويتميز الخبيث من الطيب، وهذه سنة الله تعالى في خلقه جميعاً، رئيساً ومرؤوساً فرداً وجماعات، قائداً ومقوداً لا تفريق بينهم أبداً في هذه السُّنَّة الإلهية العظيمة سواء كانت المستويات تنظيمية أو اجتماعية أو ثقافية ... أو غير ذلك، فقد يكون من أهل الجنة أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره، وقد يكون من أهل النار صاحب علم وأدب، فميزان الآخرة يختلف عن ميزان الدنيا والعاقل من تدبر قوله تعالى (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)، ولقد أمرنا بتلاوة قوله خمس مرات في اليوم والليلة على الأقل (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، فمن حاد عن الصراط المستقيم في الامتحان الدنيوي وأسقطته كلاليب الشهوات وأموال أمريكا فكلاليب الصراط الذي يمر فوق جهنم ستسحبه لا ريب. آيةٌ في كتاب ربنا لا تغيير ولا تبديل لكلمات الله!! فهل هذا واعظ للساقطين والمتساقطين أم على قلوب أقفالها!؟

إن هذه الموازين والحقائق التي وضعها الله عز وجل لتدلنا على كثير من المعاني التي قد يُشْدَهُ بها المرءُ لأول وهلةٍ، لكن أصحاب الضمائرِ الحية والقلوب النقية حين يقفون عند كتاب الله تراهم يسترجعون صوابهم ويتبين لهم الحق الصراح!!

 

الحق شمس والعيون نواظر                  لا يختفي إلى على العميان

 

والشرع والقرآن أكبر حجة                    فهما لقطع لجاجهم سيفان

لقد كشفت أحداث فلسطين الأخيرة والتي ليس أولها وآخرها عملية تطهير غزة أن كثيراً من الناس "الضعفاء" قد سقطوا في وحل أمريكا والصهاينة سقوطاً مريعاً وعلى كل المستويات السابقة الذكر، وإن لم يكونوا سقطوا تلقائياً نتيجةً طبيعيةً لضعفٍ في نفوسهم ومرضٍ مستفحلٍ عضالٍ، فقد يكونوا إما أَسقطوا أنفسهم عن كامل الرضى والطوع وذلك لما يملي عليهم حقدهم الأعمى ونكايةً في عدوهم اللَّدود حماس! وإن لم يكونوا لا هذا ولا ذاك فقد أُسقطوا إسقاطاً خبيثاً بإغراءٍ أمريكي بأيدٍ سارقة وشخوص خائنة فاسدة عميلة!

ربما يظنُّ ظانٌّ أنني أتحدث عن بلدةٍ خلف البحار، أو موضوعٍ غاية في الغرابة، لكن المؤمنَ الفطِن يعلم جيداً أنني أتحدث عن ناموس من نواميس هذه الحياة وهو قانون الامتحان والسقوط، فكل الشعب الفلسطيني ممتحن والقضية الفلسطينية بحد ذاتها امتحان كبير وصعب ولكن من هم الساقطون ومن هم الناجحون يا ترى؟!

... وإن من تجليات هذا القانون الإلهي العظيم - الذي يخافه الصالحون المؤمنون فيدعون الله عز وجل دائماً أن يقيهم الفتنة بأنواعها- أن أهل الحق وإن كانوا قلة في زمن من الأزمان فهم كثرةٌ بصبرهم بجهادهم وإن حُبسوا وعذِّبوا وأُوذُوا؛ فهم شامةٌ وأئمةٌ والعاقبةُ لهم، أما أهلُ الباطلِ وإن علا ضَجِيجُ فُسُوقِهِم وكَثُرت جَمهَرتُهُم فيبقون في دائرة الهمج والرعاع الذين لا دين ولا خلاق لهم، وهم أوهن من بيت العنكبوت لأنهم ببساطةٍ شديدةٍ قومٌ ساقطون وتحولوا من المكرُمة التي أكرمهم الله إياها إلى أشَرّ من الدواب ! مصداقاً لقول الله تعالى (إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ، وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ)، قيل في تفسير هذه الآية (من أهم ما يميز الإنسان العقل وان من أهم مهام العقل هي تحديد الهدف ومعرفة الغاية لتنتظم التفاصيل وتتم الاستجابة الصحيحة فإذا تحدد الهدف عقلياً و انعقد القلب على ما توصل إليه العقل أصبح القلب مهيئا للتلقي السليم والعقل يميز ما يرد إلى القلب من الخواطر والأفكار فان وافق ما سبق وانعقد عليه القلب قبله ورسخه فيه وان خالف ما سبق وانعقد عليه القلب رفضه ونبذه ونبذ ما فيه والجوارح ما هي إلا جنود تستجيب لما انعقد عليه القلب .. إن شر الدواب هم من منحهم الله العقول والقلوب ولم يسخروها ابتداءً في التفكير السليم فانتهى بهم الحال إلى ضلال هدفهم الكلى أو عدم وجود هدف ترتب عليه استقبال وقبول لخواطر وأفكار فاسدة ترتب عليها فسادا لأهدافهم الجزئية المرتبطة بهدفهم الكلى الفاسد .. إن الدواب على الأرض كثيرة ولكن أكثرها شرا من أوتى العقل والقلب وهو الإنسان فلا يفكر ويعقل ابتداءً ويتساءل ما هذا ؟ .. أين أنا؟ .. من أوجدنى هنا؟ .. لماذا أوجدنى؟ .. ولو علم الله فيهم خيرا وصدقا في طلب الحق والحقيقة لأسمعهم أي لجلب إليهم من الفهم ما يحددون به هدفهم الكلى وغايتهم الكبرى التي خلقوا من أجلها فتنعقد قلوبهم عليها فإذا سمعوا أو تحدثوا بعد ذلك سمعوا وتحدثوا بما يوافق هدفهم الكلى وغايتهم الكبرى التي انعقدت عليها قلوبهم السليمة..

إذن إذا فشل بنوا آدم في تحديد هدفهم الكلى وغايتهم الكبرى التي خلقوا من أجلها ترتب على هذا الفشل فشل في الأهداف الجزئية و فساد في القلوب و السلوك فهم على هذا الحال لو أسمعهم الله الحق وأفهمهم إياه سواءً في صورة كلية أو جزئية سيرفضونه ويعرضون عنه لأنه لا يناسب ما أداه إليهم وهو

 

1.       استخدامهم السيء لعقولهم أو إهمالهم لها ابتداءً.. "لا يعقلون".

 

2.       ما انعقدت عليه قلوبهم - نتيجة استخدامهم السىء لعقولهم أو إهمالهم لها- من فساد التوجه الكلى ثم الجزئي ..أدى إلى ضلال و فساد كلى في السلوك.

فهم بهذا شر الدواب عند الله..) انتهى الاقتباس..

أجل.. إنهم ساقطون بكل ما للكلمة من معنى، وإن قالوا عن أنفسهم "الشرعية" أو "الممثل الشرعي والوحيد"، وليس هذا رفضاً للآخر أو إلغاءً للآخر كما يقول الهارب دحلان سيء الصيت، بل هذا الصنف موجود لا شك يجب مدافعته إن لم يؤوب إلى الجادة، ولكنه لا يتمتع بصفة السيادة بل هو من سقط المتاع على الأكثر!

ولو أردنا تعريفاً منطقياً للسقوط فهو لفظ عام يطلق على كل من قل أدبه مع ربه وتنازل عن المبادئ والحقوق الثابتة ولهث خلف أمريكا والصهاينة باغياً تحقيق هدف في مرمى "أهل الثوابت" وملأ الجيب من مال الدول دائمة العضوية!!

أما إذا أردنا تعريفاً شرعياً للسقوط فهو الفرار من المعركة، والقعود مع الخوالف، والرضى بزينة الحياة الدنيا وزخرفها، وبيع الباقي بالفاني، ويطلق أيضاً على الذين في قلوبهم مرض، والذين إذا خلو بأولمرت وليفني في تل الربيع والقدس قالوا لهم إنا معكم إنما نحن مستهزئون... الخ

إنهم ساقطون..

ساقطون في وحل غرائزهم فهذا يبحث عن مال, وذاك يبحث عن حسناء كهدف أولي في الحياة، ولقد حدثني أحدهم ذات يوم قائلاً لا يمكن لإنسان أن يقاوم عدوه ويهتم بقضاياه إلا إذا توفرت لها أشياء ثلاث المأكل والمشرب والمسكن، وبغيرها لن يستطيع أن يقاوم، فقلت إذاً ينام ولا يقاوم.. وأخذت أقرأ عليه قانون الامتحان (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)، و( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) ، ولكن يبدو أن الشخص كان من جملة الساقطين! إذْ عاد على ما بدأ وأخذ يتحدث عن الرواتب والدخان...

ساقطون.. لأنهم سقطوا عن شرفة الأخلاق والقيم.. ولأنهم رفضوا منطق الحوار الجاد وحاربوا أبناء شعبهم بل وأبناءهم وإخوانهم وعشيرتهم.. فقط! لأنهم من الطرف الآخر، ولقد كان أبو طالب الكافر أفضل منهم حينما رفض أن يضن ويجور على ابن أخيه - رافع لواء الحق محمد صلى الله عليه وسلم- رغم البون الشاسع والبعد الكبير والاختلاف العقدي!

ساقطون.. لأنهم باعوا ضمائرهم وميثاقهم ووطنيتهم لأمريكا وأعوانها على أقرب مفترق بثمن بخس دراهم معدودة ووعودات كاذبة، وإن تحققت فهي أقل من أن تثمّن!

ساقطون.. لأنهم لم يتورعوا على فعل ما لم يفعله الصهاينة من ملاحقةٍ للمجاهدين وتنسيقٍ أمنيٍّ "المسمى الحديث للعمالة والخيانة"، وكتابة للتقارير، واتهامٍ وقح لأعراضِ وأخلاقِ المجاهدين الرفيعة، وقطعٍ لتمويل الجمعيات الخيرية، وتقديسٍ للخونة والمجرمين وترقيتهم بالأنواط، وصرف الأعطيات للفاسدين ومحدثي الفتن.... إلى آخر ذلك وتلك وذاك وذانك..من قاموس السقوط!

ساقطون.. لأنهم تعبوا مُبَكِّراً، فركعوا وقبّلوا وباعوا؛ فناموا على فراش المبتاعين الوثير، لكنهم لن يناموا وفي المجاهدين عين تطرف! فالبيع باطل والمبيع موقوف والبائع والمبتاع إلى الحضيض سواء!

إن الغر الذي يحمل سلاحاً يقتل به مجاهداً بأمر من عميل مخابرات من أجل راتب دنيوي هو ساقط مهين، وإن الكاتب والناقد والروائي الذي يكتب الفرية والكذب والبهتان ويؤلف الوساخة تأليفاً وينمقها تنميقاً "مستهبلاً" عقول الناس بفريته الأدبية ساقط وإن قال عن نفسه كاتب وتسمى بمسميات العظمة، ونعت بنعوت جميلة براقة!

وإن رجل المخابرات لاسيما "أبو إيمان" الذي يتجسس على المجاهدين ويكتب التقارير عنهم ويبعثها إلى ديختر على الفاكس أو على الإيميل مقابل حفنة من مال أمريكا ساقطٌ صغير، وإن رفع الرويبضة درجته إلى وزير! فرويبضات اليوم شياطين الإنس (يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون، ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون!) فيوم شياطين الإنس في الضفة كيومهم في حزيران غزة لا محالة قادم! إن لم يكن بأيدي المجاهدين فبأيديهم أو بهما معاً "بأيديهم وأيدي المؤمنين"..

وإن رئيس الوزراء "الأمريكي الطلعة والمنهج والأخلاق وربطة العنق!" الذي يبيع كل سلال  البيض التي يمتلكها والتي لا يمتلكها لأمريكا بالتقسيط الممل، ويصف الجهاد المقدس بالمقزز، ويعتبر عودة اللاجئين من الأمور التي لا يقبلها المنطق والعقل رئيس زنديق ساقط، وإن قال عن نفسه بأنه تقدمي وديمقراطي ...

والذي يضع على رأسه "الجل" ويلفلفه كما المهرجين، ويُلَمِّعُ وجنتيه كما النساء، ويتسمَّى بـ"الدكتور" والناطق الرسمي الذي لا يعرف من النِّزَالِ شيئاً! وهو الذي يخرج علينا بين الفترة والأخرى مجمعاً كماًّ من السفاهات والتفاهات من "القمامة" التي لا تدل إلا على دونية أخلاقه ومنهجه وتفكيره، أشار إلى ذلك تفيهقه وتشدقه الأعوج الذي يعتبره –جهلاً- أدباً وهو في الحقيقة ضرباً من السفاهة و"السماجة" وقلة الأدب مع العظماء.... هذا أيضاً ساقط مقابل دراهم معدودة، فهو يكذب بصلف مقابل الراتب!

إن كل هذه الأصناف "الضعيفة" - التي تأكل وترتع من مائدة البيت الأبيض على حساب عذابات وتضحيات شعبنا وعلى أنغام أنات الثكالى والأرامل- هي ساقطة أُسقطت أو سَقطت أو أَسقطت نفسها عندما لمحت بريق الذهب والفضة اللامع في جنبات البيت الأبيض فطغى بريقهما على كل معاني العزة والكرامة - غير المعترف بهما وغير الشرعيتان- في هذه النفوس "الواطية" والقلوب "المعفنة"!!

والذي يريد أن يرى السقوط الأخلاقي والأدبي فليقرأ وليستمع إلى المقالات والتصريحات الصادرة عن القوم الساقطين ليعلم علم اليقين أن السقوط لا يقتصر على الأغرار الصغار، بل يطال الرؤوس الكبار، ليس كذلك فحسب! بل يصل إلى الناطق باسمهم أو "المتحدث الرسمي"، والمناضل السابق الذي كان يحمي الثغور!! وراسم السياسيات، ووو ....إلاّ من رحم الله وقليل ما هم! فالساقطون بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف... قال عز من قائل في سورة الفاضحة "المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون (*) وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم (*) كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون (*)"

كل هذا السقوط مقابل قبلة على الخد من رايس توحي بالرضى والقبول من محور الشر الغربي مغدق الأموال، ومجبِّر عظام الهاربين من غزة ، فأواه أواه كم حالهم يستحق الرثاء! فاللهم إليك المشتكى ممن باع ونكص على عقبيه مقابل دنيا غرور!

وأود أن أشير هنا إلى "الخطة الرباعية لكشف المستور" التي نشرتها بعض وسائل الإعلام والتي هُرِّبَتْ مِن "مطابخ الشيطنة والأبلسة" في رام الله لأستدل بها على مبدأ السقوط حتى وإن كان من علية القوم أو من الأسماء ذات الصيت والألقاب، حيث أن من أعد هذه الخطة وفقاً للوثيقة المهربة هو أحد الصحفيين الأحرار! الذي كان دائماً يدعي الوطنية "الوثنية"، لنرى معاً مدى السقوط والإسقاط وتغلغله في القوم، والذي يتعمق قليلاً في الوثيقة تصدمه الأسماء البراقة التي كانت "تتمشيخ" على الناس ذات يوم مدعية الدين والفلاح والإصلاح، فالله الله كم سعيرها ستندلق فيه بطون!! إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً ....

تالله ليست الوطنية بالشعارات، وليس الدين بقول الحديث دون فعله، ولعمرك ما استوى صالحها بطالحها ولو لبس الساقط ثوب الوطنية وعمامة الواعظين!!

 

فيا عصابة الساقطين لا تجعلوا الدين مطية لقبائحكم فلا أنتم من أهل الدين ولا أفعالكم يصدقها الشرع الحنيف..وصدق القائل...

أيها المنكح الثريا سهيلاً                      عمرك الله كيف يلتقيان

هي شامية إذا ما استقلت                     وسهيل إذا استقل يماني

اللهم إنا نسألك العفو والعافية

 

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026