• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  • محمد سامي أبو هاشم

    دائرة الإستخبارات العسكرية - لواء رفح

    • محمد سامي أبو هاشم
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2024-05-18
  • عبد العزيز عادل أبو هاني

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة"تل السلطان" - لواء رفح

    • عبد العزيز عادل أبو هاني
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-23
  •  حمدي محمد أبو طه

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • حمدي محمد أبو طه
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2024-09-30
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • أحمد عايش العامودي

    وقد شهد رمضان ارتقاءه

    • أحمد عايش العامودي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-30
  • بلال جمال  أبو إشكيان

    أحد أبطال عملية صيد الأفاعي (1)

    • بلال جمال أبو إشكيان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-30
  • عرفات كمال ياسين

    حلم الشهادةِ، يسمو بأهله!

    • عرفات كمال ياسين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30
  • حازم حسين فرج الله

    الداعية الذي أفنى حياته في خدمة دعوته

    • حازم حسين فرج الله
    • الشمال
    • قائد عسكري
    • 2004-09-30
  • محمد عبد الله حمد

    عمل بصمت حتى نال الشهادة

    • محمد عبد الله حمد
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2012-09-30
  •  مدحت عمر الجمال

    المجاهد الذي لحق برفيقه

    • مدحت عمر الجمال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-09-30
  • مقبل محمد خويشق

    له من اسمه نصيب

    • مقبل محمد خويشق
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30
  • إياد محمد زقوت

    أتقن لحن المقاومة والجهاد حتى الاستشهاد

    • إياد محمد زقوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2004-09-30
  • مصعب محمد جمعة

    بطل المهمات الصعبة ورجل المصحف والبندقية

    • مصعب محمد جمعة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30
  • عبد الحي يوسف النجار

    الصوت الحمساوي والقسامي الهادر الذي أرعب الصهاينة و العملاء

    • عبد الحي يوسف النجار
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30
  • أسامة محمد البرش

    عاشق درب الشهادة والشهداء

    • أسامة محمد البرش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30
  • حسام عمر غبن

    بطل عملية نيسانيت والمنتقم للقائد عز الدين الشيخ خليل

    • حسام عمر غبن
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2004-09-30

أتقن لحن المقاومة والجهاد حتى الاستشهاد

إياد محمد زقوت
  • إياد محمد زقوت
  • الشمال
  • قائد ميداني
  • 2004-09-30

الشهيد القسامي / إياد محمد سالم زقوت
أتقن لحن المقاومة والجهاد حتى الاستشهاد

القسام ـ خاص:
إياد ما عهدناك إلا رجلاً، ما عهدناك إلا بطلا ، أيها القائد القسامي المقدام ، أيها الأسد الهصور ، لقد أدمعت برحيلك المقل ، وسطرت بدمائك الزكية آيات الأمل ، متى اللقاء أيها البطل ، متى اللقاء أيها الشهيد متى اللقاء عند الكرام الأولياء .
إياد يا من انطلقت روحك الزكية إلى عنان السماء وأرسلت من عبقها ورداً يملأ مسجدك الرباط من بعدك ، إياد يا من انطلقت روحك فكانت ناراً ونورا ، ناراً أحرقت أعداء الله ، ونوراً أنارت دروب التائهين ، إياد يا من انطلقت روحك وحطمت قيود الذل والعار ، وبقيت صابراً مجاهدا، قائلاً لأعداء الله  نحن هنا باقون ، كنخلة عميقة الجذور ، سنفرش التراب بالدم المراق ، فقلوبنا من حديد ، وزناده الوفاء ، وزاده انطلاقة الضياء.
هكذا عشق شهيدنا القسامي القائد إياد محمد سالم الجياد الأصيلة ، وكره الخضوع وأتقن لحن المقاومة والجهاد حتى الاستشهاد .

ميلاد ونشأة قائد 

الشهيد القسامي القائد إياد محمد زقوت الذي أبصر النور على ارض مخيم جباليا شمالي قطاع غزة ، في الأول من سبتمبر لعام 1972 لعائلة فلسطينية مجاهدة وملتزمة بدينها الإسلامي القويم وتعاليمه البناءة وتعود جذور عائلته لبلدة أسدود المحتلة والمغتصبة على أيدي الغزاةالصهاينة عام 1948 ، حيث أن شهيدنا متزوج وله أربعة أطفال  ثلاث أولاد وبنت واحدة .

ترعرع شهيدنا في أحضان هذه الأسرة ، فتميز بحسن أخلاقه ورفعتها ، ورجاحة عقله وهدوءه التام ، فتربى على الإسلام ونشأ على الدين القويم ، فالتزم بعبادته وصلاته في مسجد الرباط القريب من منزله ، فصلاة الفجر تشهد له إيمانه وصدق عبادته ،وقلبه المليء بالإيمان جعله محبوباً بين إخوانه ، فالسرية والكتمان صفات تمتع بها، والشوق للعمل صفة لا تفارقه ، من يلتقيه يجد العمق في عينيه ، قلبه مفعماً بالحب والحنان والعطاء فلقد كان حنوناً جداً على زوجته وأولاده وعلى إخوانه في المسجد>

تميز شهيدنا بخطة الجميل الذي زين فيه لوحات مسجد الخلفاء الراشدين منذ بداية عمله في جهاز الإعلام في الحركة ، حيث عمل شهيدنا مع أخوانه في تأسيس جهاز الإعلام ليضع اللوحة الإعلامية الموجودة بمسجد الخلفاء بيده ، وليترك شهيدنا القائد لأول لمساته في خدمة الدعوة الإسلامية الغراء .

على مقعد الدراسة

تلقى شهيدنا القسامي القائد إياد محمد زقوت تعليمه الابتدائي بمدارس وكالة الغوث الدولية ، فدرس المرحلة الابتدائية بمدرسة الأيوبية ، ومن ثم ارتفع للمرحلة الإعدادية ليدرس بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية " ب " ، ومن ثم ليكمل شهيدنا دراسته ليلتحق للمرحلة الثانوية ليدرس بمدرسة الفالوجا التابعة للحكومة .

ولينتقل شهيدنا ليكمل مسيرته التعليمية حيث التحق بمركز التدريب المهني التابع لوكالة الغوث الدولية وليحصل على دبلوم " دهان وسمكرة السيارات " ، حيث عمل شهيدنا بمحل خاص لدهان السيارات ، ومن ثم انتقل للعمل كموظف في مركز التدريب المهني التابع للشئون الاجتماعية لغاية خمس سنوات على بند البطالة ولم يثبت حتى استشهاده بسبب التقارير التي كانت تكتب ضده من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية .

في مسجد الرباط

أحب شهيدنا المساجد ، وداوم عليها منذ صغره ، فتربى التربية الإسلامية الحسنة ، منذ التزامه بمسجد الخلفاء الراشين في الانتفاضة الأولى، إلى أن انتقل لمسجد الرباط وليستعيد شهيدنا إياد نشاطه ويباشر عمله مرة أخرى وليعمل في جهاز الإعلام لمدة ثلاث سنوات ومراسلاً لجهاز الأحداث في شمال غزة ، وليكون شهيدنا نعم القائد ونعم المربي.

فلم يتغيب عن الأمور الدعوية لا سيما الأسرة التنشيطية التربوية رغم انشغاله في الأمور العسكرية،  لتكون نقطة انطلاقة جديدة في حياته لمزيد من العطاء نحو طريق العمل الإسلامي الدءوب .

المخلص المعطاء

حياة مليئة بالإخلاص والعطاء ، لم تدفعه لمزيد من الافتخار ، بل لمزيد من العطاء والتقدم ، وليحمل شهيدنا القائد مهام كثيرة على كاهله حيث كان قوي الجسم ولم يبخل في يوم من الأيام على دينه ودعوته في شيء ، فتلك هي المهام التي تصنع الرجال الشدائد الذين يضحون بأغلى ما يملكون في سبيل الله عز وجل ومنها :-
عمل على تأسيس جهاز الإعلام في محافظة شمال غزة ، حيث كان بمثابة نائب مسئول جهاز الإعلام ، ومراسلاً لجهاز الأحداث من عام 1993 حتى نهاية عام 1994 م .
عمل شهيدنا مسؤلاً للجهاز الأمني منذ افتتاح مسجد الرباط ، فيتابع المجموعات حيث كان يمثل العين الساهرة للحركة .
عمل مسؤلاً لفرقة الطوارئ التي شكلت للضرب على يد العملاء وكل من يعتدي على الحركة ، ومساعداً لمجموعات خطف العملاء حيث كانت تعرف بإسم الوحدة الخاصة ، كانت مهمتها خطف العملاء والتحقيق معهم .

قسامي في كتائب العز القسامية

يعتبر شهيدنا القائد من أولى مجموعات كتائب الشهيد عز الدين القسام التي رابطت على الثغور في منطقته لمدة طويلة ، فكان عنواناً للرباط في منطقته حيث أن استشهد وهو مرابطاً في مشروع بيت لاهيا أثناء تواجده بجوار مسجد الرباط  حيث التحاقه بصفوف الكتائب في أول أيام انتفاضة الأقصى المباركة ليلتحق شهيدنا في قسام العز والانتقام" كتائب الشهيد عز الدين القسام "
عمل ضمن المجموعة الأولى لتأسيس صواريخ القسام  وتطويرها برفقة الشهيد القائد القسامي تيتو مسعود .

قائداً ميدانياً قسامياً

عمل قائداً ميدانياً لبعض المجموعات القسامية التي كانت ترابط على الثغور في ظل انتفاضة الأقصى المباركة .
عمل مدرباً في الدورات العسكرية التي كانت تنظمها كتائب القسام في المنطقة الشمالية ، حيث يعتبر الإنسان البارع في مجال العمل العسكري ، فحاول دخول جهاز "الـ 17 " في السلطة الفلسطينية حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية إلا أنه رفض في نهاية الأمر بسبب انتمائه لحركة حماس من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
شارك شهيدنا في إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون تجاه المغتصبات الصهيونية، لا سيما أسدروت وغيرها من المغتصبات الصهيونية المقامة على أراضي المواطنين.

عطاء وإخلاص .. فجهاد واستشهاد

حياة مليئة بالجهاد والعطاء والإخلاص ، لم تدفعه لمزيد من الافتخار ، بل لمزيد من العطاء والدائم والجهد الدءوب ، بل للمخاطرة في معظم الأحيان ، كل ذلك بصمت وبهدوء وطمأنينة ، في زمن يعلو فيه الأصوات ، وتسرق فيه الأفكار والأعمال وتنسب لمن لا يجيد التفكير أو يحسن التدبير والعمل .
هو ذاك درب الجهاد والاستشهاد ، درب المقاومة ، درب العزة والكرامة ، كان مشوار شهيدنا القائد بمثابة خارطة طريق رسمها لنفسه ، فأبى إلا الجهاد والاستشهاد ، تاركاً الدنيا وما فيها من لذات ، فلقد كان نعم الجند ونعم القائد .

صائماً و مجاهداً مرابطا على الثغور

في الثلاثين من شهر سبتمبر وثاني أيام الاجتياح الصهيوني لمنطقة شمال غزة  وبعد أن كان شهيدنا القائد صائماً مع مجموعة من إخوانه الذين استشهدوا معه هيئ نفسه للخروج للرباط في محيط منطقته ، حيث كان مرابطاً في بجوار مسجد الرباط مع مجموعة قسامية لأول مرة تخرج للرباط في تلك الليلة .

الاستشهاد.. والارتقاء مع الشهداء

ولترصدهم طائرة الاستطلاع الصهيونية حيث أطلقت تجاه صاروخاً أصابه إصابة مباشرة حيث قطع شهيدنا أشلاءاً جراء إصابته إصابة مباشرة فاستشهد على الفور واستشهد إخوانه الذين رافقوه في تلك الليلة وارتقى  شهيداً قائداً إلى العلياء  مجاهداً مرابطاً مدافعاً عن كرامة أمة وشعب أعزل يقاوم المحتل ، فهنئاً لك الشهادة يا إياد القسام ، هنيئاً لك الشهادة يا من عملت من أجلها وطلبتها بصدق فنلتها ، فاختارك الله وأنت مجاهداً مرابطا ، فحق لواحد مثلك أفني حياته في سبيل الله وخدمة دينه ودعوته أن يستشهد لترافق من سبقوك من الشهداء والنبيين والصديقين ، وليبقى الثرثارون يتخبطون في المسير ، والضباب يملأ عيونهم فلا يبصرون الهدف .

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026