• أحمد سعيد المصري

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أحمد سعيد المصري
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-06-27
  • حسين أحمد حور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • حسين أحمد حور
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-22
  • بلال حمدان برهوم

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • بلال حمدان برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-16
  • محمود محمد شعيب

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود محمد شعيب
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-14
  • أسامة خالد دعيج

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أسامة خالد دعيج
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2021-08-25
  • محمود سالم  العمارين

    عشق القسام واختار طريقه

    • محمود سالم العمارين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2010-09-25
  • محمد بشير عقل

    إشراقة في سماء فلسطين ورجل المهمات الصعبة

    • محمد بشير عقل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2003-09-25

على درب الجهاد تحلو الحياة

محمد جمال أبو سمعان
  • محمد جمال أبو سمعان
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-17

الشهيد القسامي/ محمد جمال علي أبوسمعان

على درب الجهاد تحلو الحياة

القسام - خاص:
شاب وسيم خفيف الظل، كريم معطاء، وهذا ليس بغريب عن أبناء الإسلام الذين تربوا على موائد القرآن فأحبهم الله وحبب بهم خلقه واصطفاهم شهداء بإذن الله.
شهيدنا القسامي محمد أبو سمعان، سارع الخطى مع إخوانه في طريق الجهاد حتى لقي الله عز وجل، فكان ممن خاض القتال حين عز القتال، ومن الجنود الذين حبكوا خيوط النصر والتمكين بجهدهم وعزيمتهم.

ميلاد فارس

أبصر الشهيد القسامي المجاهد محمد جمال أبو سمعان في مدينة غزة بتاريخ 1/4/1997م فغمر بطلته البيت سرورا وفرحا ونورا، واستقبله الأب الحاني المتواضع بالترحاب والتهليل والتكبير وكان أول ما سمعه المولود الجديد صوت الأذان يدوي في أذنه فنما وترعرع وكبر محبا وعاشقا وملبيا لهذا النداء الجميل.
ونشأ محمد في بيت متواضع ميسور الحال لأب كادح يأكل ويطعمهم من عرق اليد التي باركها الله وبارك عرقها فكان طعامهم مبارك وتلقى محمد التربية الإسلامية العظيمة فكان ينهل من أخلاق الإسلام وتعاليمه وما إن أبصر الطريق ولمح أباه يذهب إلى المسجد حتى تتبع خطواته وسار خلفه فخطى خطوه والتزم مسيره وعرف له ركنا في المسجد القريب من بيته، والتزم بصلاة الجماعة مبكرا والتحق بحلقات تحفيظ القران الكريم التابعة للمسجد.
كان صاحب أخلاق إسلامية سمحة يتواضع في قوة رحيما على إخوانه رفيقا بهم، شديدا على الظلم والظالمين، وكان يحب إخوانه فيحترم الكبير ويعطف على الصغير، أطاع والديه فكان بهما بارا ومحبا وحانيا ومطيعا.
التحق بمدرسة أنس بن مالك الابتدائية في العام 2004م وكان مجدا مثابرا محبا للدراسة يذهب مع زملائه من أبناء حيه إلى المدرسة وكان يتشوق لوقت الذهاب إليها وقد عرف منذ صغره بهدوئه التام وحرصه على عمل حاجاته بسرية، سنين الفرح والهناء تنقضي بسرعة، حيث أنهى محمد المرحلة الابتدائية وبنفس المدرسة درس المرحلة الإعدادية في العام 2011م وهناك كان له نشاطه في الكتلة الإسلامية، ونجح ثم انتقل إلى المرحلة الثانوية في مدرسة زهير العلمي ودرسها وتفوق فيها ليتوجه إلى الجامعة ويحصل على درجة الدبلوم.
وخلال هذه الفترة التعليمية الطويلة التي قضاها شهيدنا، امتاز شهيدنا محمد –رحمه الله-بالعديد من الصفات والأخلاق التي جعلت منه محبوباً من قبل جميع أصدقائه الطلاب وكذلك أيضاً مدرسيه، لما كان عليه–رحمه الله-من حسن أدب وعلو أخلاق وطيبة قلب ونقاء نفس.

نبراس المسجد

إن الله تعالى يسخر للأمة رجال يعرفون بخصالهم منذ نعومة أظفارهم، فكان لشهيدنا حظ من هذه الخصال الذي هيأه لخوض هذه الدعوة والعمل فيها.
نشأ الشهيد محمد رحمة الله نشأته الأولى مع حلقات القرآن الكريم فجالس وصاحب الشباب المسلم في المسجد وقد شهد له كل الشباب بالتزامه في المسجد، كيف لا وهو المحافظ على جميع الصلوات في جماعة وخاصة صلاة الفجر.
كان حريصاً جداً على الالتزام بحلقات القرآن الكريم، وكذلك الدروس الدينية والدعوية، نشأ وتربى بالأسر التنشيطية ثم بعد ذلك الإخوانية، ويصبح نشيطاً في شتى لجان ومجالات العمل الدعوي والإسلامي داخل مسجد الفرقان.
شارك شهيدنا محمد –رحمه الله-في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، فكان محمد مولعاً بالعمل الدعوي، لا سميا وهو طالب في المرحلة الثانوية، فقد كان أحد أبناء الكتلة الإسلامية في مدرسته، باراً بذلك بعهده لبيعته.

في صفوف القسام

ومع بداية عام 2013م شرف شهيدنا صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام بالانضمام إليها، بعد إلحاح مستمر وإصرار طويل، مما جعل قيادة القسام توافق على طلبه وتقبله ضمن صفوف مجاهديها.
وسريعاً انطلق شهيدنا محمد برفقة إخوانه المجاهدين يحاربون العدو الصهيوني في كل الميادين، ويقفون في وجهه حجر عثرة، وصخرة صلبة، وحصنا منيعاً صعب على الصهاينة الجبناء تجاوزه أو تخطيه.
وفي صفوف الكتائب كان حقاً نِعمَ الجندي المطيع لإخوانه، الهمام الذي لا يخشى إلا الله تعالى، حيث تمنى وأحب واظب المجاهد محمد كجنديٍّ قسامي وعمل في وحدة الأنفاق، فكان مثالاً للعطاء والنشاط، فلم يكل ولم يمل، يواصل الليل بالنهار، ويداوم على الرباط في سبيل الله تعالى، وكثيراً ما أحبّ الرباطَ المتقدم.
وكحال المجاهدين الذين يتحلون بأجمل الصفات تميز المجاهد محمد بالسرية التامة خلال القيام بأعماله الجهادية وتحلَّى كذلك بالشجاعة والإقدام والسمع والطاعة لإخوانه، وَعُرِف باحترامه لقيادته وجنوده، شديد الحياء من إخوانه، ولقد كان نعم الجندي الوفي المخلص لدينه ووطنه.

نال ما تمنى

بعد رحلة جهادية صعدت روحه الطَاهرة إِلى رَبها شَاهدةً عَلى ثَباته وصبره واحتِسابه، فما وهن ولا استكان، ولم يعرف للراحة طعم، ليلحق على عجل مبتسماً مرحاً سعيداً بركب الشهداء.
لقي محمد ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- بتاريخ 17/5/2021م إثر قصف صهيوني خلال معركة سيف القدس.
لقد كانت حياتك يا محمد حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومبتسم ببشرى الحور.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021