• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • عبد الله محمد الشمالي

    لحق بوالده القائد القسامي شهيداً

    • عبد الله محمد الشمالي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2018-04-22
  • ثائر نايف الزريعي

    المشتاق للقاء الله

    • ثائر نايف الزريعي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-04-22
  • أيمن يوسف فايز براهمة

    المجاهد الخلوق

    • أيمن يوسف فايز براهمة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2004-04-22
  • طاهر محمد جرارعة

    خليفة القائد محمود ابو هنود

    • طاهر محمد جرارعة
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2002-04-22
  • إياد أحمد حمادنة

    لماذا خسرنا من عمرنا ستة عشر عاماً في الأردن

    • إياد أحمد حمادنة
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2002-04-22
  • عماد كامل الزبيدي

    حمل روحه على كتفه ونصب حزامه الناسف وسط خصره

    • عماد كامل الزبيدي
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-04-22

المشتاق للقاء الله

ثائر نايف الزريعي
  • ثائر نايف الزريعي
  • الوسطى
  • مجاهد قسامي
  • 2018-04-22

الشهيد القسامي/  ثائر نايف الزريعي
المشتاق للقاء الله

القسام - خاص:

يا لإقدامك وشهامتك يا ثائر القسام، تقدمت الصفوف دوماً كي تكون قدوة المجاهدين الذين تحت إمرتك، فكان شعارك دوماً "إن كنت إمامي فكن أمامي"، وخضت عباب الأرض تسوّي التراب، ولان الصخر والطين بين يديك وأكفّ الرجال من أمثالك.
يخصص يوم من أيام الأسبوع، ويذهب برفقة أفراد مجموعته القسامية للعمل تطوعاً في أنفاق المقاومة، ودوماً يقدم إخوانه المجاهدين في العمل فوق الأرض وتحتها، هو شهيدنا القسامي المجاهد ثائر الزريعي والذي لقي ربه شهيداً إثر انهيار نفق للمقاومة.

الميلاد والنشأة

أطل بنور وجهه على الدنيا بتاريخ 12-9-1988م، في منطقة (الحكر) بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، لعائلة فلسطينية مجاهدة، وبين أحضانها تعلم حب المقاومة والجهاد والاستشهاد، وهو متزوج ولديه بنتان هما "جوري وورد".
كان الشهيد ثائر محبوبه لدى والديه بشكل كبير، فكان باراً بهما، يلازم في أي مكان، دائم التفقد لحاجاتهم عند خروجه وعند عودته للمنزل، يودع أمه في كل مرة عند خروجه إلى الرباط على الثغور، حنوناً بإخوانه وأهل بيته وزوجته وأبنائه، فهو بمثابه الأب الثاني لأهل البيت، وكان المعين لهم الملبي لحاجاتهم، ودوماً يحب الجلوس والسماع من إخوانه والاهتمام بدراستهم، ودائم والمزاح معهم.
عرف ثائر منذ طفولته بهدوئه وأدبه وحيائه الشديد، أحبه أصدقاؤه، وكذلك كانت له محبة خاصه من أعمامه، وكان الجميع يحبونه ويقدروه لتواضعه وابتسامته الدائمة، كما كان الشهيد القسامي ثائر خدوماً لجيرانه وكذلك أقربائه، وكان صاحب واجب في مشاركة الجيران والأقارب أفراحهم وأتراحهم، وكان محافظاً على صلة رحمه.

علمه وعمله

أنهى شهيدنا القسامي ثائر دراسة المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكاله الغوث بدير البلح، ثم انتقل إلى مدرسة المنفلوطي لينهي فيها دراسة المرحلة الثانوية.
في مراحل دراسته كان ثائر يتحلى بالأخلاق الحميدة و الأدب الجم، والالتزام، فحافظ على الصلاة في وقتها، ابتعد عن كل ما يخالف الأدب والحياء، وكان محبوباً لدى زملائه في المدرسة والحي.
درس شهيدنا ثائر في جامعه الأزهر تخصص تعليم أساسي، وشارك في أنشطة الكتلة الإسلامية بالجامعة وفي نشاطاتها الطلابية المختلفة، وكانت همته عالية، صادقاً في عمله وعلمه، وتخرج من الجامعة بتقدير جيد جدا.
عمل القسامي ثائر في الوحدة الطبية الخاصة بكتائب القسام، وكان متفانياً في عمله وفي خدمة وإسعاف المجاهدين الذين يصابوا خلال معركة الإعداد والتدريب وغيرها، وخلال عمله حظي شهيدنا بالقبول ممن حوله فأحبه الجميع ومن تعامل معه من مجاهدين ومتدربين ومدربين وإعلاميين.

في ركب الدعوة

التزم شهيدنا في مسجد الفرقان بسن مبكرة من عمره، والتحق في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وكان التزام الشهيد بالحركة من خلال سعيه للالتحاق بها من خلال أحد قادة الحركة في منطقته وطلب منه الالتحاق في صفوف الحركة، ثم كان له ما أراد، وانضم لصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبايع جماعة الإخوان المسلمين عام 2005 م.
شارك شهيدنا القسامي ثائر بعدها في نشاطات الحركة الدعوية والجماهيرية في منطقته، فكان شهيدنا شعلة من النشاط والهمة في مسجده، وشارك إخوانه في نشاطاتهم الجماهيرية والرياضية والدعوية.
تولى شهيدنا تربية أسرة إخوانية وفي الفترة الأخيرة من حياته كلفته قيادة الدعوة بمنطقته بإدارة ملف اللجان في مسجده، وكان الشهيد أمير إحدى اللجان في مسجده كما عمل في جهاز العمل الجماهيري، وشارك في العمل الخيري في منطقه، وكان يعالج المحتاجين باستمرار دون مقابل.

قسامي مجاهد

التحق ثائر في صفوف الكتائب مطلع العام 2007م، بعد طلب تقدم به لقيادة الدعوة بالمنطقة، وتم قبول طلبه بعدما رأوا منه الالتزام، وحبه للجهاد وعشقه للاستشهاد في سبيل الله.
بعدها خاض شهيدنا العديد من الدورات العسكرية القسامية، التي أهلته لأن يكون مقاتلاً قسامياً صنديداً، وتدرج ثائر في صفوف الكتائب من جندي قسامي إلى أن تولى إمارة مجموعة قسامية ميدانية إلى جانب عمله في الوحدة الطبية بكتائب القسام.
الشهيد ثائر كان دوماً في مقدمة الصفوف مع المجاهدين، وكان يخصص يوم في الأسبوع ليعمل هو وأفراد مجموعته في أنفاق المقاومة، وعهد عليه البساطة في التعامل مع إخوانه، كما كان حريصاً على الرباط، وشارك في الحروب الثلاث على قطاع غزة مقاتلاً في التشكيلات القسامية.

على موعد

بعد رحلة جهاد وتضحية وفداء آن للفارس أن يترجل عن صهوة جواده التي لطاما امتطاهاً كاراً في ميادين النزال، ولطالما خضب عرق جبينه لبانها، فارتقى القسامي ثائر شهيداً يوم الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق 22/04/2018م، خلال عمله في أحد الأنفاق القسامية، وهو يعد العدة لأعداء الله. 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد ثائر الزريعي الذي استشهد أثناء عمله في نفق للمقاومة

على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون.

وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:

الشهيد القسامي / ثائر نايف الزريعي
(30 عاماً) من مسجد "الفرقان" بدير البلح وسط قطاع غزة

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق 22/04/2018م أثناء عمله في نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 6 شعبان 1439هـ
الموافق 22/04/2018م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026