• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  •  محمود جمال النباهين

    كتيبة المقادمة (البريج)- لواء الوسطى

    • محمود جمال النباهين
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-12-25
  •  إبراهيم عبد الرزاق عبد الله

    كتيبة المقادمة (البريج)- لواء الوسطى

    • إبراهيم عبد الرزاق عبد الله
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-20
  • بلال حمدان برهوم

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • بلال حمدان برهوم
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-16
  •   هاني حلمي صيام

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • هاني حلمي صيام
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-09-16
  • يوسف شاكر العاصي

    صفحة من بذل وعطاء

    • يوسف شاكر العاصي
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2007-09-16
  • نضال خضر العشرة

    تعرف في وجهه نظرة النعيم

    • نضال خضر العشرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-09-16
  • فريد يوسف أبو مطر

    كان آخر ما نطق بها الشهادتين

    • فريد يوسف أبو مطر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2005-09-16

صفحة من بذل وعطاء

يوسف شاكر العاصي
  • يوسف شاكر العاصي
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2007-09-16

القائد الميداني/ يوسف شاكر العاصي
صفحة من بذل وعطاء

القسام -خاص :
ما أجملها من شهادة، وما أروعها من قلادةٍ، يتوسمون العزم والإرادة، ويرتدون ثيابَ الجهادِ، وينزعون غمدَ سيوفِهم، ليدكوا حصون الباطل، ويرتقون، وأي الارتقاء ارتقاؤهم، هؤلاء الأبطال الواهبون أرواحهم للبارئ.

المولد والنشأة

من بين مخيمات الشتات واللجوء ، وفي أرض طيبة مباركة ، أهلها أهل الحق والرباط ، والرجال فيها اسود الجهاد والمقاومة والتصدي ، وبتاريخ 14/4/1985 كانت عائلة العاصي على موعد مع ميلاد بطل من أبطال فلسطين ، ورجل من رجالات الإسلام العظيم ، إنه الشهيد القسامي المجاهد يوسف شاكر العاصي ، في مخيم بلاطة شرق نابلس.

تربية اسلامية واخلاق كريمة

تربى شهيدنا يوسف في رحاب أسرة ملتزمة بتعاليم شرعنا الإسلامي المبارك ، ونشأ منذ صغره في بيئة إيمانية عطرة ، تربي أبنائها التربية الإسلامية القويمة، وتزرع في قلوبهم حب الخير والجهاد والتضحية ، يشهد لها القاصي والداني، فهي عائلة مجاهدة ومقاومة ,قدمت عشرات الشهداء ، وضحى أبناؤها بزهرة شبابهم واجمل مراحل عمرهم في سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم.
تلقى شهيدنا يوسف  تعليمه الابتدائي في مدرسة وكالة الغوث في مخيم بلاطة ، لينتقل بعدها إلى مدرسة قدري طوقان  بنابلس.ولكنه لم يكمل تعليمه نظرا للمطاردة ودخوله الى العمل الجهادي ضد الاحتلال الصهيوني.

الابن المحب لعائلته البار لوالديه

امتاز شهيدنا بالبر والطاعة لوالديه في كل الأمور ، وكان يساعدهم ويلبي لهم كل ما يطلبوه منه ،ويمتاز بالطيبة في معاملته والصدق فيها , كما كان حنوناً وبشكل كبير على والدته , مطيعاً لأبيه مقتديا به في أمور الخير والصلاح ، يتصف بالهدوء في معاملته ، وطيبة أخلاقه في تعامله مع الجميع ، وكان حنونا وعطوفا على إخوته وأخواته ، محبا لهم ومسارعا إلى خدمتهم ونصحهم في كل الأمور.

المسارعة لفعل الخير

ومن أبرز ما تميز به شهيدنا مسارعته لفعل الخيرات ، ومساعدة كل  محتاج ، فهذا هو العمل الذي كان يفضله على سائر الأعمال إلا الجهاد في سبيل الله ، فلم يدع رحمه الله رحما إلا ووصله ، ولم يدع محتاجا إلا وقدم له المساعدة اللازمة ، لدرجة أنه أصبح محبوبا من جميع المخيم.
ترعرع شهيدنا يوسف منذ صغره في بيوت الله عز وجل ، وتنقل بين ساحاتها وباحاتها ، حيث استطاع شهيدنا البار بذلك ان يحصل على حظ وافر

رحلته الجهادية

مع بدايات الانتفاضة الثانية تحقق للشهيد البطل الانضمام إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، وكان حقاً نِعمَ المجاهد، الهمام الذي لا يخشى إلا الله تعالى.
فصاحب الخلق يوسف كان فارساً أعطى بيعة الولاء لله عز وجل وبايع جماعة الإخوان المسلمين على السمع والطاعة في المكره والمنشط وبايعهم على التضحية والفداء , فكان نعم الجندي العامل لرفعة دينه الحريص على إعلاء راية الإسلام لتجاوز عنان السماء رقياً وارتفاعاً في عزة الإسلام والمسلمين .
القائد جاهد الاحتلال وأبدع في التصدي للاقتحامات الصهيونية، رجل عرفته الميادين والكمائن والثغور، فهو أحد أبطال التصدي للاحتلال في مخيم بلاطة والمسؤول عن العديد من العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال الصهيوني، التي أوقعت قتلى وجرحى.

استشهاده

بتاريخ 16/09/2007 ارتقى القائد إلى العلا شهيداً في مخيم بلاطة الصمود بعد خوضه اشتباكاً عنيفاً مع القوات الخاصة الصهيونية التي دخلت المخيم، فارتقى إلى العلا مقبلاً غير مدبر، ومجاهداً مرابطاً في أشرف ميادين العزة والشهادة والتضحية، نحسبه من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً..

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

كتائب القسام تزف شهيدها القائد الميداني يوسف العاصي.. الذي ارتقى بعد خوضه اشتباكاً عنيفا مع الصهاينة في مخيم بلاطة بنابلس

 

من غزة هاشم إلى نابلس جبل النار، ومن جنين إلى رفح يستمر عطاء المجاهدين الأطهار الذين حملوا على عاتقهم الأمانة العظيمة في الدفاع عن شرف الشعب الفلسطيني وكرامة الأمة العربية والإسلامية، فيتقدمون الصفوف في الظروف القاهرة، ويخوضون معارك الشرف والبطولة والفداء مع لصوص الأرض وشذاذ الآفاق من الصهاينة الغزاة، فيستشهد أبناء القسام رافعين رؤوسهم عالية لا يقبلون الانحناء أمام قهر المحتل وجبروته ..

ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية شهيداً من شهدائنا الفرسان:

الشهيد القائد الميداني/ يوسف شاكر العاصي

(22 عاما) من مخيم بلاطة- مخيم القسام والمقاومة

(( أحد أبطال التصدي للاحتلال في مخيم بلاطة والمسئول عن العديد من العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال))

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً بإذن الله تعالى في مخيم بلاطة الصمود بعد خوضه اشتباكاً عنيفاً مع القوات الخاصة الصهيونية التي دخلت المخيم، فارتقى إلى العلا مقبلاً غير مدبر، ومجاهداً مرابطاً في أشرف ميادين العزة والشهادة والتضحية، نحسبه من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً..

ونسأل الله تعالى أن يتقبله وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.. ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 04 رمضان 1428هـ

الموافق 16/09/2007م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026