• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  •  محمد خالد أبو ركبة

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • محمد خالد أبو ركبة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-17
  • أحمد ناجح الجزار

    كتيبة الشهيد محمد الشمالي " الشرقية " - لواء رفح

    • أحمد ناجح الجزار
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-04
  •  أحمد محمد بركات

    كتيبة المدفعية - لواء رفح

    • أحمد محمد بركات
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-03-24
  •  محمود أحمد عاشور

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع "الخلفاء" - لواء الشمال

    • محمود أحمد عاشور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  • نائل عبد الرحمن العجرمي

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • نائل عبد الرحمن العجرمي
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-01
  •  أحمد يحيى أبو شقرة

    كتيبة الأسلحة والخدمات القتالية - لواء خانيونس

    • أحمد يحيى أبو شقرة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  •  هادي صلاح صالح

    كتيبة الشهيد عماد عقل (الغربية) - لواء الشمال

    • هادي صلاح صالح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  • نور الدين وجيه العبادلة

    كتيبة المدفعية - لواء خانيونس

    • نور الدين وجيه العبادلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  •  إياد شكري النجار

    قسم الإعلام العسكري - لواء الشمال

    • إياد شكري النجار
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-01
  • عبيدة أحمد البيك

    كتيبة الشهيد فوزي أبو القرع - لواء الشمال

    • عبيدة أحمد البيك
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  •  معاذ زياد مصطفى

    قسم الإعلام العسكري - لواء الشمال

    • معاذ زياد مصطفى
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  • محمود نايف أبو شمالة

    كتيبة المدفعية - لواء خانيونس

    • محمود نايف أبو شمالة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  • محمود نظمي الدحدوح

    أقمار الطوفان

    • محمود نظمي الدحدوح
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-01
  • مهند نعيم المقادمة

    أقمار الطوفان

    • مهند نعيم المقادمة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-11-01
  • محمود سلمان بارود

    أقمار الطوفان

    • محمود سلمان بارود
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-01
  • عبد الرحمن إيهاب البدرساوي

    أقمار الطوفان

    • عبد الرحمن إيهاب البدرساوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-11-01
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  •  داوود رزق جنيد

    شقيق الشهداء

    • داوود رزق جنيد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2018-11-01
  • فهمي فايق دويكات

    المخلصون يرحلون

    • فهمي فايق دويكات
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-11-01
  • محمد عصام القصاص

    وهب نفسه خدمةً لقضية الأسرى

    • محمد عصام القصاص
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2013-11-01
  • محمد رشيد داوود

    أحد أبطال وحدة الظل القسامية

    • محمد رشيد داوود
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2013-11-01
  • خالد محمد أبو بكرة

    أحد أبطال وحدة الظل القسامية

    • خالد محمد أبو بكرة
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2013-11-01
  • ياسر أحمد عصيدة

    القسامي المجهول الذي أربك المحتل بمقاومته

    • ياسر أحمد عصيدة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2001-11-01
  • حسام محمد أبو هربيد

    وتحققت رؤية الشهيد

    • حسام محمد أبو هربيد
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2006-11-01
  • سمير تحسين النديم

    ابتلي فصبر وصدق فسبق

    • سمير تحسين النديم
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2009-11-01
  • طارق مصطفى ناصر

    هل دعوت لي بنيل الشهادة

    • طارق مصطفى ناصر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-11-01
  • أحمد يوسف سعدات

    الهدف تحت البندقية

    • أحمد يوسف سعدات
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2006-11-01
  • فوزي محمد أبو القرع

    مهندس عمليات القسام النوعية

    • فوزي محمد أبو القرع
    • الشمال
    • قائد عسكري
    • 2005-11-01

أحد أبطال وحدة الظل القسامية

خالد محمد أبو بكرة
  • خالد محمد أبو بكرة
  • خانيونس
  • قائد ميداني
  • 2013-11-01

الشهيد القائد الميداني / خالد محمد جمعة أبو بكرة
أحد أبطال وحدة الظل القسامية

القسام ـ خاص :
تفتحت عيون كثير من أبناء فلسطين وهم يشاهدون مشاهد الظلم والتشريد والتهجير في بقاع الأرض، فما كان منهم إلا أن هب نفر من أبنائها محاولين رد الضيم في وجه المتغطرس، الذي هُيئت له كل أسباب القوة والمنعة من دول العالم الظالمة.
لكن الطريق الذي سلكه رجالات فلسطين على مدى زمن بعيد بالسير في طريق الجهاد ومقاومة العدو الصهيوني ومن قبله الانتداب البريطاني، كان بمثابة السياج الذي فصل بين ضياع فلسطين كلها وبين أن يبقى أبنائها يكافحون ويجاهدون في سبيل استردادها بأي وسيلة كانت، حتى لو تخلى القريب والبعيد عنهم ليبقى شعارهم كلمات خالدة من شيخ المجاهدين الشيخ الشهيد عبد الله عزام : "حياتكم الجهاد، عزكم الجهاد، وجودكم مرتبط ارتباطاً حتمياً بالجهاد". .

مقاوم عنيد منذ البداية

الشمس التي غيبها ظلم الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين آذنت بإشراق صباح مختلف يوم أن ولد أسدٌ من أسود الجهاد إنه المجاهد خالد محمد جمعة أبو بكرة، العائلة البسيطة المعروفة بالتزامها وتدينها والتي ترجع أصولها قبل الهجرة عام 48م إلى بلدة بئر السبع المحتلة كانت لا تعرف أنها على موعد مع سطوع نجم أسد من بين أبنائها، ليكَون في سنواته الأولى شخصية قيادية تكره المحتل وتعد كل ما باستطاعتها من أجل إيلام العدو الغاصب.
خالد ذو الاثني عشر ربيع آن ذاك وقد آلمه أن يرى جنود الاحتلال يسيرون في شوارع معسكر خان يونس والذي كان على تخوم أكبر مستوطنات العدو آن ذاك في القطاع، كان له ما تمنى أن وجد جندياً صهيوني تائهاً في شوارع المعسكر ووالدته تحدثنا القصة شعرنا كم أن هذا الجندي كان يحرص على أن يواجه خالد ولا أن يعلي صوته حتى لا يقع في أيد المطاردين فيقتلونه، فما وجد خالد إلا بعض الحجارة فأخذ يلقيها على الجندي ثم ألقى حذائه في وجهه، وبعدها أخذ ينادي على شباب المخيم كونهم أقوى منه ليسيطروا على الجندي لكنه لاذ بالفرار.
والأمثلة التي حدثتنا عنها والدته في صغره لا تنم إلا عن شخصية عرفت طريقها في وجه المغتصب فلا حل معه إلا بالحديد والنار، ويقدر الله عز وجل أن يتجرع ألم اصابة أصيب بها في صفه السادس اثر مواجهات مع الاحتلال في أحد شوارع مخيم خان يونس.

تعليم شهيدنا

درس شهيدنا أبو العبد في مدارس المخيم ومشروع حي الأمل بخان يونس، وتلقى فيها دروس المجد والعزة والإباء إلى جانب دروسه التعليمية، غير أنه كان شغوف بالاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم وإذاعة بي بي سي البريطانية ليعرف آخر الأخبار في الأراضي المحتلة كونها كانت هي الوحيدة تقريباً التي تنقل أخبار فلسطين والاحتلال، ثم ينتظره أصدقائه على باب البيت حتى ينتهي من سماع الأخبار لينطلقوا بصحبته إلى المدرسة كونه ذو شخصية قوية ومقبولة لدى مدير المدرسة ليسمح لهم بالدخول متأخرين.

ثأر متأجج

وككل شاب فلسطيني غيور على أمته وشعبه شاهد مجازر الفلسطينيين في مجزرة عيون قارة يوم 20/5/1990م والتي راح ضحيتها ثلاثة عشر عاملاً فلسطينياً، خرج الشاب الذي ملأ قلبه هيبة من الله تعالى وكرهاً لأعداء الملة والدين ليثأر لهؤلاء، فتوجه الشهيد خالد أبو بكرة إلى حاجز أبو هولي وسط القطاع، وبينما الجندي الصهيوني المختبئ خلف جدر اسمنتية يفحص في هويته أخرج البطل أبو العبد خنجره وأخذ يضرب به وجه الجندي ويحاول قتله ما استطاع، لكن الجنود الصهاينة اجتمعوا عليه وخلصوا الجندي الذي أصيب ووقع مدرجاً بدمائه من بين فكي البطل المجاهد، وتعتقله قوات الاحتلال الصهيوني وتوجه له اتهامات بالقتل المباشر ويحكم على إثرها بحكم وصل إلى 13 عاماً ويقضي منها أسيرنا 10 سنوات ويخرج بعزيمة أصلب وأقوى شكيمة، وهو الذي عاهد الله تعالى على الاستمرار في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين .
ليقضي شهيدنا فترة السجن الممتدة من عام 1996م إلى العام 2005م، وتكون مرحلة أسس شهيدنا فيه نفسه على الطاعة والانقياد لله تعالى ويعلن ولائه لأهل التوحيد.

إعلان على الملأ

خرج شهيدنا أبو العبد بهمة عالية منقطعة النظير، يذكره إخوانه أنه ذو التزام حديدي بالصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، واعتكاف العشر الأواخر من رمضان، وكافة الأنشطة المسجدية التي لم ينقطع عنها حتى استشهاده رحمه الله.
وفي سرادق الترحيب به بعد خروجه من الأسر أعلن شهيدنا أنه أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس وجندياً عاملاً في صفوفها، ليقطع الشك باليقين بعد أن تنازعه أفراد من حركة فتح مع إخوانه من حركة حماس بحكم انتماء العائلة.
ومن تلك اللحظة التزم شهيدنا في صفوف الشباب المسلم العامل للإسلام، وبعد فترة وجيزة وبعد إلحاحه الشديد وطلبه من أصدقائه في مسجد أبو ذر الغفاري بحي الأمل بخان يونس، وبعد أن توفرت فيه صفات الجندية المطلوبة للانضمام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، تم ضمه لأحد المجموعات القسامية ليكون جندياً مخلصاً لدينه ووطنه.

رحلة الجهاد والعطاء

رغم سنوات الظلم في سجون الاحتلال وقساوة العيش، غير أن أبو العبد يصفه أحد قيادات الدعوة أنه لين الجانب، لطيف العبارة، ذو ابتسامة عريضة لازمته طيلة حياته رحمه الله، علاوة عن الحياء الذي فاق كل التصورات، لكنه في ذات الوقت صلب العقيدة، قوي الشكيمة، لا يعطي الدنية في دينه. 
بداية قوية وعطاء لا ينضب مع جندي عرف طريقه إلى الله، وعرف هدفه من أجل تحرير فلسطين، يذكره أحد المجاهدين من رفاقه أنه كان يحب العمل حباً يختلف عن غيره من إخوانه المجاهدين، ويقدم نفسه لإخوانه ليعمل في أي تخصص أرادوا، لا يؤثر عليه في أي مكان كان في العمل الجهادي سواء قائداً أو جندياً.
كان للسجن أن زرع في شهيدنا روح لا تنطفئ من الجهاد والمقاومة، شديد في الحق، وعنيد يأبى التراجع أو التقهقر، وإن كان لإخوانه رأيٌ آخر فقد كان يأبى إلا أن يتم العمل على نحو كامل، ففي ليلة ماطرة شديدة البرودة ورغم قسوة الجو إلا أنه أصر على إخوانه العمل على زرع عبوة كبيرة "برميل" في حفرة كانت مليئة بمياه الأمطار، وأخذ هو وإخوانه يُزيحون المياه من الحفرة حتى انتهوا منها وتم زراعة العبوة، كان اصراره على زرعها استغلالاً للأجواء الماطرة وأصوات الأمطار والرعد وقلة المارة في الطريق لتغطي على عملهم ليكون في مأمن عن عيون الخونة.
وواصل شهيدنا أبو العبد طريقه مع الجهاد والمقاومة وتدرج في العمل الجهادي بعد أن وُضح تفانيه في العمل والعطاء، فبعد سنة واحدة من عطاءه جندياً في صفوف القسام، انتقل أبو العبد ليكون أميراً لمجموعة قسامية، وما أن لبث فترة وجيزة حتى وقع اختيار إخوانه عليه ليكون أحد قادة فصائل العمل الميداني داخل صفوف القسام، وبعدها اختير قائد سرية النخبة بكتيبة حي الأمل وهو المقاتل العنيد في صفوف القسام.
تميز أبو العبد في مسيرته في صفوف القسام باللياقة البدنية العالية وأحب رياضة الجري حتى أنه كان يصحب من يتأخر من عناصر فصيله عن بعض التكليفات في رحلة جري طويلة ليعطيه درساً في الالتزام وعدم الغياب عن أي نشاط تدريبي داخل القسام، وقد اجتاز أبو العبد دورات عدة في الإعداد والتدريب منها دورة إعداد مقاتل ودورة في تخصص الدروع، ودورات مغلقة أنهاها جميعاً بتقديرات امتياز.
لبى أبو العبد كل ما كان يطلب منه على أكمل وجه، فهو المشارك في زرع العبوات على طول الحدود الشرقية لخان يونس، المشاركة في حفر الأنفاق وزراعة العبوات "البراميل" داخلها، يعد ويجهز للقاء أعداء الملة والدين ليثخن فيها، وهو الذي كان يتربص بالعدو في ليال الرباط الطويلة التي قضاها بصحبة إخوانه على الحدود الشرقية لخان يونس، وكان يحب أن يتفقد كل المرابطين في حدود سريته ويطمئن على سير العمل والرباط حتى لا تقع ثغرة هنا أو هناك يؤتى إخوانه من قِبلها.

وكشفت كتائب القسام أن مجاهدنا كان أحد اعضاء وحدة الظل القسامية التي احتفظت بالجندي الصهيوني جلعاد شاليط لمدة خمس سنوات بسرية تامة والتي تكللت بصفقة وفاء الأحرار التي أرغمت الاحتلال على الافراج عن 1050 أسيراً نصفهم من أصحاب الأحكام العالية  وممن قضوا عشرات السنين في سجون الاحتلال.

موعد مع الشهادة

يبدو أنه آن للراحلة أن ترتاح، ولمن تعب ونصب في حياته وهو الذي يجهز نفسه للقاء الله تعالى، ويستعد للسفر نحو الله تعالى أن ينطلق للقائه الذي أحب.
تأتي إشارة من عيون القسام الميامين على حدود شرق خان يونس تخبر أن الكلاب الصهيونية وآلياتهم على مقربة من نفق القسام الأسطوري تستعد للدخول إلى أراضينا شرق بلدة القرارة، فعلى الفور يأتي القرار القسامي بتلقين العدو درساً قبل أت تتقدم أقدامه نحو أرضنا، فالقسام قطع عهداً أن يمنع أي تغول صهيوني على أرضنا، فيتجهز المجاهدون محمد رشيد داود ومحمد عصام القصاص، وخالد محمد أبو بكرة وإخوانهم المجاهدون، وتتقدم المجموعة القسامية في ليلة الجمعة بتاريخ 1/11/2013م داخل النفق القسامي ويخرج الشهيدين محمد رشيد داود والشهيد محمد عصام القصاص ويباغتون القوة الصهيونية على أعتاب الشريط الزائل ويزرع المجاهدون عبوة كبيرة من نوع برميل على قرابة من الجنود المتوغلون ويفجرون العبوة بهم، غير أن قدر الله تعالى نافذ فقد عاودت القوات الصهيونية مستعينة بالطائرات بأنواعها وتقصف النفق الذي خرج منه المجاهدون بكميات كبيرة من المتفجرات والصواريخ، ليعلن عن استشهاد كوكبة من مجاهدي القسام فجر الجمعة وهم (خالد محمد أبو بكرة ومحمد رشيد داود ومحمد عصام القصاص) بعد اشتباك خاضه المجاهدون مع القوات الصهيونية المتوغلة.
ويستدل الستار على رحلة مع الجهاد والمقاومة كان عنونها العطاء اللامحدود، والبيعة مع الله تعالى على الجهاد والاستشهاد، ففلسطين التي أحبها أبو العبد يرخص في سبيلها الغالي والنفيس، والدماء التي تبذل اليوم هي وقود لمن خلفهم لإكمال المسيرة التي بدأوا.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
رحم الله تعالى الشهداء وأسكنهم فسيح جنانه
وعوض الله أمتنا خيراً برجال أشداء على أعداءهم

بسم الله الرحمن الرحيم
header

    {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

كتائب القسام تزف ثلاثة من مجاهديها استشهدوا خلال اشتباكات خانيونس

وقوفاً في وجه طواغيت الأرض الصهاينة، وتلبية لنداء الدين والوطن، يخرج مجاهدو القسام في كل يوم ليكونوا درعاً حصيناً لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين، يقفون في كافة الميادين ويتقدمون الصفوف بكل عزيمة وثبات وإرادة لا تلين وثقة بنصر الله، يعدّون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه وغطرسته.

وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف اليوم إلى أبناء شعبنا الفلسطيني ثلاثة من فرسانها الميامين وهم:

الشهيد القائد الميداني/ خالد محمد جمعة أبو بكرة

(35) عاماً من مسجد "أبو ذر الغفاري" في خانيونس

الشهيد القائد الميداني/ محمد رشيد حسين داوود

(26) عاماً من مسجد "الرحمة" في خانيونس

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد عصام عمر القصاص

(23) عاماً من مسجد "الهدى" في خانيونس  

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى – فجر الجمعة 27 ذو الحجة 1434هـ الموافق 01/11/2013م خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال شرق خانيونس، حيث توغلت آليات الاحتلال وقامت بقصف مدفعي، وأطلقت النيران من طائرات الأباتشي، وقصفت نفق القسام المكتشف مؤخراً ، فضحى هؤلاء الأبطال بأرواحهم، ووقفوا ثابتين في وجه آلية البغي الصهيونية، ليمضوا إلى ربهم بعد مشوارٍ جهاديٍ ومشرّفٍ وعملٍ دؤوبٍ وتضحيةٍ، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً.

ونسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء ألا تذهب دماؤهم هدراً، وأن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى تحرر الأرض وتطهر المقدسات وما ذلك على الله بعزيز.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الجمعة 27 ذو الحجة 1434هـ

الموافق 01/11/2013م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026