• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • إسماعيل أديب الحوراني

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • إسماعيل أديب الحوراني
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-05-23
  • خالد أحمد الأحمد

    حياة حافلة بالبذل والعطاء

    • خالد أحمد الأحمد
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2025-05-07
  • فارس محمود الرنتيسي

    إطلالــــة القمــــــــر

    • فارس محمود الرنتيسي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2012-05-07
  • أمين حمدان فاضل منزلاوي

    كان شعاره: 'من لم يستشهد قبل الثلاثين فليراجع إيمانه

    • أمين حمدان فاضل منزلاوي
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2003-05-07
  • أحمد عصام جودة

    العين الساهرة والنفس الطاهرة

    • أحمد عصام جودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2003-05-07

العين الساهرة والنفس الطاهرة

أحمد عصام جودة
  • أحمد عصام جودة
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2003-05-07

الشهيد القسامي / أحمد عصام جودة
العين الساهرة والنفس الطاهرة

القسام ـ خاص:
عاش الشهيد القسامي المجاهد أحمد عصام جودة في أحضان أسرة مسلمة متواضعة متوسطة الدخل والحال المعيشية وتلقى من عائلته التربية الإسلامية واكتسب منها العادات والتقاليد الأصيلة وتسكن عائلة الشهيد المجاهد المكونة من 12 فردا في بلدة جباليا البلد ويحتل شهيدنا الأصغر في الأبناء الذكور وتتكون العائلة من خمسة ذكور وخمس إناث ولأحمد والدين أحلى من العسل يصفهما الكثيرون فهما تلك الوالدين اللذان احتسبا أمرهما لله عز وجل فما كان منهم عندما استقبلا خبر ابنهما القسامي إلا بالتكبير وبالتحميد وبالصبر والثبات.

قوافل الشهداء مستمرة

ولد الشهيد المجاهد عام 1985م ويبلغ من العمر 17 عام في منطقة جباليا البلد وتعتبر هذه البلدة من المناطق الفلسطينية التي قدمت العديد من أبنائها الشهداء والجرحى والمعتقلين .

ويتربع على عرش شهداء القسام في تلك المنطقة الشهيد القسامي الاستشهادي نافذ النذر منفذ عملية تفجير السيارة في قافلة المغتصبين على مفترق أبو العجين والشهيد القسامي مقتحم مغتصبة دوغيت إياد البطش والشهيد القسامي مقتحم مغتصبة إيلي سيناي عبد الله شعبان والشهيد القسامي إيهاب نبهان وعيسى النذر، والكثير من أبناء وشهداء القسام , عرف عن الشهيد انه كان من الأصدقاء المقربين من هؤلاء الشهداء الأبرار ، ومن الجدير ذكره أن منطقة جباليا البلد كانت كان لهل الفخر أن عاس فيها القائد المهندس الشهيد يحيى عياش أبا البراء ، مدة الثمانية أشهر ، وكذلك أيضا القائد الجنرال الشهيد عماد عقل رحمه اله ، عاش حياته إنساناً بسيطاً، وصديقاً للشهداء ، والإستشهاديين .

منضبط من الدرجة الأولى

كان محبوبا من والديه ومن إخوانه ومن عاشوا معه في منطقته ، شاب زهد في الدنيا وعاش عابداً لربه وعشق الشهادة وسعى لها عدة مرات ، ولكن الله لم يكتب له الشهادة في تطلعاته الاستشهادية .
درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الراعي الأساسية للبنين ، وهي تقع بالقرب من المسجد العمري القريب من منزل الشهيد ، ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة أسامة بن زيد الواقعة في مشروع عامر ، وكان لهذه المرحلة الأثر الكبير في حياة أحمد حيث التحق مع إخوانه في الكتلة الإسلامية داخل المدرسة ، والكتلة الإسلامية هي الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، ودرس المرحلة الثانوية ولغاية استشهاده في مدرسة عثمان بن عفان الثانوية للبنين في جباليا البلد ، وآخر تعليمه الثانوي ن الفصل الثالث الثانوي ، المجال الأدبي ، وتميز شهيدنا المجاهد خلال دراسته ومراحله الدراسية هذه بالتفوق ، والنجاح والانضباط في إتمام دروسه وواجباته المدرسية ، وكانت علاقاته مع محيطه الدراسي طيبة وتقوم على المحبة والإخاء في الله .

ابن للمسجد وجنديا خفيا

امتلك شهيدنا القسامي أحمد روح إيمانية وربانية، محبوبة من الجميع وكان يحافظ على شعور الآخرين  ويبتعد عن الحديث والكلمات التي تجعل الآخرين ينفرون منه ، التزم في مسجد العمري القريب من بيته وواضب على صلاة الجماعة فيه يؤدي الخمس صلوات ، وداوم على جلسات الذكر وقراءة القرآن فيه ، مع إخوانه من الشباب المسلم داخل المسجد.

والتزم في الجلسات  الدعوية وعمره 14 عام ومع مرور الأيام والتزام شهيدنا المجاهد في الحياة الإيمانية والدعوية مع الشباب المسلم داخل المسجد ، أصبح من أبناء الحركة الإسلامية في منطقته ومن أسرة المسجد للحركة الإسلامية , وشهد له إخوانه بالنشاط والحركة الفاعلة في الدعوة ، وأصبح المسؤول الإعلامي داخل المسجد ، والمسؤول عن مجلة صوت المرابطين وهي مجلة تصدر أسبوعيا وتوزع على المساجد في القطاع, حافظ على يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع ، والتزم وفي صلاة قيام الليل.

وكان رحمه الله يقوم الليل في معظم لياليه من الساعة الثانية عشر، يصلي ويناجي ربه ليرزقه الشهادة في سبيله ، وحافظ على الاعتكاف  في العشر الأواخر من رمضان يقضيها بليلها ونهارها , واهتم أيضاً بالجلوس مع أشبال المسجد يعلمهم قراءة القرآن الكريم ، ويعطيهم الدروس الدينية في العقيدة , وشرح وتفسير الأحاديث النبوية , كان محبوبا جداً الشباب المسلم داخل المسجد , ويمازحهم , وكانت الابتسامة لم تفارق وجهه ، يقابل الآخرين بالوجه المبتسم السمح .

مساعد المحتاجين

تميز الشهيد بالكرم والجود ومساعدة الآخرين من أبناء منطقته وعرف عنه انه كان يجالس المحتاجين وفي يوم من الأيام قام شباب مسجد العمري المسجد الذي التزم به الشهيد بجمع التبرعات للعائلات والأسر المحتاجة وتم جمع مبلغ من المال من أهل الخير وما إن جاء الدور علي احمد كان لا يملك النقود فذهب وخلع الملابس التي يلبسها وأعطاها للشباب المسلم القائم علي جمع التبرعات لتقديمها للمحتاجين .
وكانت الملابس التي قدمها جديدة لم يلبسها إلا في ذلك اليوم وكان حينها يوم عيد وذهب إلى بيته واحضر بعض ملابس إخوانه الجديدة لإنفاقها في سبيل الله.

المؤمن القوي خير وأحب إلى الله

عرف عن شهيدنا حبه الشديد للنشاط الرياضي حيث كان يمارس لعبة تنس الطاولة ولعبة الكاراتيه والجمباز وكان صاحب جسم رشيق خفيف الوزن المناسب للألعاب الرياضية.
ومثل مدرسته الثانوية عثمان بن عفان في العديد من الدورات والمباريات في مجال الجمباز والكاراتيه على مستوى قطاع غزة الإضافة إلى الألعاب الرياضية الأخرى من كرة قدم وطائرة وغيرها وقد أحب بناء الجسد الإسلامي القادر على خدمة الإسلام وأهله.

جنديا في كتائب القسام

التحق في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في أوائل انتفاضة الأقصى المجيدة منذ العام 2002م حيث التحق شهيدنا بإحدى المجموعات المجاهدة التي شاركت إخوانها المجاهدين في الرباط في سبيل الله والتصدي الاجتياحات خصوصا في المنطقة الشمالية.
وشارك المجاهد أحمد في زرع العديد من العبوات الناسفة في شوارع وطرقات المنطقة الشمالية سواء في بيت حانون أو معسكر جباليا و جباليا البلد أو بيت لاهيا.
وعرف المجاهد بالمقدام الشجاع ولا يهاب الموت وكان يضع نفسه في مقدمة الصفوف أثناء الاجتياحات أو المهمات الجهادية الأخرى طمعا من ربه أن يرزقه الشهادة في سبيله.
وكان يقوم بالعديد من المهمات الاستطلاعية والاستكشافية لكثير من مواقع العدو الصهيوني وخاصة في منطقة ايرز وبيت حانون ومناطق أخرى في شرق جباليا البلد وشارك في قصف مستوطنات العدو بقذائف الهاون ومنها مغتصبة (كفار عزا).

فجر عبوة ناسفة

وأبلى شهيدنا المجاهد بلاء حسنا في صد اجتياح العدو الصهيوني إلى منطقة جباليا البلد الأخير الذي أستشهد فيه ما يقارب التسع شهداء , من جباليا وجباليا لبلد ، وكان له الفضل بعد توفيق الله تعالى في تفجير إحدى دبابات العدو الصهيوني التي كانت متمركزة بالقرب من عزبة عبد ربه القريبة من دوار جباليا البلد ، حيث فجر عبوة ناسفة بها مما أدى على شل حركتها وتوقفها في المكان دون أي حركة وكان لا يبعد عن الدبابات سوى عشرين مترا عندما كان يراقب تحركاتها .
وعرف عنه أيضا أنه كان يتمنى أن يجاهد في سبيل الله كل يوم وكل حين طمعا منه في نيل الشهادة في سبيل الله وكان شهيدنا من ضمن المجموعات القسامية التي تصدت لاجتياح الدبابات الصهيونية بمدينة بيت حانون يوم الأربعاء الموافق التاسع من أبريل 2003موقد تمكن شهيدنا من تفجير دبابة صهيونية وكانت الدبابة فجرها هي آخر دبابة قام بتفجيرها المجاهد البطل في معركة صد الاجتياح واستشهد في ذلك الاجتياح الشهيد القسامي حوت القسام ورجل المهمات الصعبة رامز التلمس (أبا مصعب) والقسامي المجاهد عماد الهندي وامتاز شهيدنا بالقنص على السلاح حتى أطلق عليه المجاهدون في منطقته الشبل القناص .

هكذا أبناء القسام

خروجه للقيام بعملية استشهادية في إحدى مستوطنات العدو في غزة  وبعد أن قام بتوديع والدته ووالده وإخوانه وكتب وصيته عاد مرة أخرى لعدم تمكنه من القيام بالعملية وأيضا خرج مرة أخرى ولكنه عاد لعدم تمكنه من الوصول إلى مكان العملية وحتى أنه عندما التحق في صفوف الكتائب لا يعرف عنه إلا الشاب الاستشهادي لأنه كان في مواقع متقدمة في مواجهة العدو.
وكان يقوم بالحراسة الليلية مع المجاهدين من الكتائب القسامية في مناطق الشمال وفي إحدى الأيام في منتصف الليل قامت القوات الخاصة بالقرب من المسجد العمري بإطلاق النار عليه ولكن الله سلمه وانسحب من المكان دون أن يصاب بأذى وكثيرا ما كان يعاهد أصحابه من الشباب المسلم في منطقته أن يشفع له إذا استشهد .

دوره الجهادي

ولشهيدنا المجاهد دور جهادي عظيم نسرد بعضا من هذا الدور وأهمها:
قضى الشهيد المجاهد أحمد جودة معظم لياليه وهو مرابطا حارسا في سبيل الله على مداخل منطقة جباليا لصد العدوان والاجتياح الصهيوني المتوقع للمنطق.
شارك شهيدنا القسامي مع إخوانه في كتائب القسام في قصف مستوطنات ومواقع العدو بقذائف الهاون.
خرج شهيدنا المجاهد مع مجاهدي كتائب القسام ونصبوا كمينا لدورية راجلة بالقرب من الحدود شرق مدينة جباليا وذلك عدة مرات وأدى دوره على أكمل وجه .
مرة أخرى عاد الشهيد المجاهد مع إخوانه المجاهدين لنصب كمين آخر شرق مدينة بيت حانون لدورية راجلة كانت تتواجد في المنطقة وكان قدر الله أن يعود الشهيد ويكمل مشواره الجهادي وهو يتشوق ويتعطش أكثر للشهادة .
خرج الشهيد القسامي أبو عصام برفقة الشهيد كرم أبو عبيد لتنفيذ عملية استشهادية بالقرب من مغتصبة دوغيت وبقدر الله تزامن تنفيذ العملية مع اجتياح الدبابات الصهيونية لمنطقة بيت لاهيا مما اضطر المجاهدان للانسحاب من المكان وبقي شهيدنا صابرا محتسبا ينتظر بفارغ الصبر يوم الشهادة.
خرج الشهيد القسامي أحمد جودة لتنفيذ عملية استشهادية مع أحد المجاهدين على أطراف مغتصبة دوغيت وبعد أن تمكن المجاهدان من زرع عبوات ناسفة في المكان تفاجئوا بإطلاق نار كثيف وانسحب المجاهدان تحوطهم رعاية الله عز وجل.
شارك شهيدنا المقدام في صد الاجتياحات التي تعرضت لها منطقة جباليا والمنطقة الشمالية وكان أبرزها اجتياح منطقة بيت حانون حيث تمركزت قوات العدو على الخط الشرقي المسمى بشارع الكرامة فقد تمكن المجاهد مع إخوانه من التسلل إلى الخط الشرقي ووضع عبوة ناسفة موجهة وعند مرور الدبابة قرب العبوة فجر مجاهدنا العبوة بيده الطاهرة في الدبابة وقد شوهدت النيران تشتعل وتحرق هذه الدبابة وذلك بالقرب من الضابطة الجمركية .
كان الشهيد المجاهد أحمد جودة يترصد أعداء الله ويرصد ويتابع مواقعهم وتحركاتهم ويبحث عنهم وعن تواجدهم ليختار لنفسه هدفا لتنفيذ عملية استشهادية وكان يخرج لتصوير هذه الأهداف بنفسه وكان آخرها هو يوم الأربعاء الموافق 7/5/2003م حيث كان على موعد مع الشهادة ولقاء الله ونسأل الله أن يتقبله شهيدا.
هكذا هي حياته الجهادية كما هي حياة مجاهدينا الأبطال في كل مكان تضحية وفداء وعطاء وبذل مستمر فلم تثنه الحياة الدنيا ولم تعقه دراسته الثانوية العامة عن طلب الشهادة والسعي إليها بل بقي يلح حتى يوم استشهاده حيث لقي الله شهيدا مقبلا غير مدبر هكذا شهيدنا نحسبه كذلك وحسبه الله ولا نزكي على الله أحدا ونسأل الله أن تكون هذه الأعمال الجهادية في ميزان حسناته وأن يسكنه الفردوس الأعلى .

يوم الاستشهاد

في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأربعاء 7/5/2003م توجه شهيدنا المجاهد إلى أحد المواقع العسكرية على السلك الحدودي في منطقة بيت حانون وكانت المهمة أن يصور المجاهد إحدى الدبابات المدرعة الناقلة للجنود على السلك الحدودي حتى يتم تفجيرها في صاروخ البتار المضاد للدروع من صنع كتائب القسام وأثناء تمركز المجاهد وتواجده في ذلك المكان فرصدته إحدى الدبابات في المنطقة وباشرته بإطلاق النار عليه فأصيب برصاصة في الصدر في تمام الساعة الثانية من بعد الظهر وبقي ينزف لمدة قصيرة.
وأثناء إصابته تمكن المجاهد من الاتصال بوالده وإبلاغه بما حدث له وعلى الفور توجه والده بعد إن اتصل بأحد أصحابه وهو سائق أجرة ليحضر بسيارته لإسعاف أحمد.
وبعد أن وصلا إلى المكان لاحظا تواجد الدبابات وتقدم الأمام نحو السلك وسار مسافة طويلة حتى سقط على الأرض وعندما شاهد السائق الوالد يسقط على الأرض ظن أنه أطلق النار عليه فأصيب أو استشهد وبعد أن ذهب واقترب منه وجد الوالد يحضن جسد ابنه الشهيد الذي ارتقت روحه إلى السماء .
حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة جباليا البلد باشرت باستقبال المهنئين باستشهاد ابنها وابن آل جودة الشهيد القسامي وأقاموا له عرسا إسلاميا استقبلت العائلة الصابرة خلاله التهاني بهذه المناسبة العطرة كما قامت أجهزة الحركة الإعلامية بنعي الشهيد المجاهد أحمد عصام جودة .

أقوى من الحديد

تقبلت الوالدة الصابرة التي احتسبت أمرها لله عز وجل خبر استشهاد ابنها المجاهد بصدر رحب وبقوة الإيمان والثبات والصبر وتقول هذه الأم المجاهدة : هنيئا لك الشهادة يا أحمد لقد طلبتها وهاأنت تنولها في سبيل الله نحتسبك عند الله شهيدا ولا نزكي على الله أحدا وأسأله تعالى أن يجمعني معك في الفردوس الأعلى كما أكد والده بأنه من المستحيل أن ينسى هذا الابن الحنون المطيع ويقول إن عزائي أنه مضى إلى دار الخلود شهيدا أحتسبه عند الله وأسأله أن يجمعني معه في جنات النعيم .

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام


يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية/
شلال دماؤنا لن يتوقف طالما وجد عدو غاصب على أرضنا، وسلاحنا لن يترك مقابل وعود لا أصل لها من شريعتنا، فبالإسلام نمضي نحرر شعبنا من رق البشر، وبالجهاد نسير نحو تحرير الأرض من العدو  القذر، واليوم تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى الحور العين المجاهد:

الشهيد البطل / أحمد عصام محمد جودة
18 عام من جباليا البلد
نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا

والذي ارتقى إلى العلى اليوم الساعة الثانية والنصف ظهراً، أثناء تأدية واجبه الجهادي شرق مدينة بيت حانون بقطاع غزة.


و إنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
و الله أكبر و لله الحمد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة السلامية( حماس)
07/05/2003 م ، الموافق 06/ربيع أول/1424هـ

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026