بسم الله الرحمن الرحيم
header
1602-01

"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

رجال الأنفاق..استشهاد القساميين فؤاد أبو عطيوي وأحمد الزهار أثناء الإعداد

ويتواصل العطاء القسامي المبارك، ولا يتوقف شباب غزة الأفذاذ عن أداء واجبهم في الإعداد والتجهيز، لم يثنهم المشقة والتعب ولا الصعوبات الجمة، ولم تكن شهادة إخوانهم شرق غزة قبل أيام إلا حافزاً لهم على مواصلة ذات الدرب، فهم قد آمنوا بربهم وامتثلوا أمره، وعلموا عظيم أجرهم عنده، وأدركوا عدالة قضيتهم وأنها جزء من عقيدتهم فاسترخصوا في سبيل ذلك كله الأرواح والدماء، فلم يتوقف عطاؤهم للحظة، فكان الآلاف من القساميين يعملون فوق الأرض وتحتها وسيبقون إلى أن يندحر آخر صهيوني عن أرض فلسطين.

وعلى ذات الدرب يواصل رجال الأنفاق جهادهم وتضحياتهم، يعدون للمواجهة عدةً سيرى شعبنا وأمتنا أثرها إن فرضت علينا المواجهة مع العدو، كما رأو من قبل دور الأنفاق الدفاعية والهجومية ومرابض المدفعية، وكيف أعطت ميزةً ترجيحيةً للمقاومة ومكّنتها من توجيه الضربات المؤلمة لجيش العدو، وإننا اليوم نزف إلى شعبنا وأمتنا فارسين جديدين وبطلين من رجال الأنفاق هما:

الشهيد القائد الميداني/ فؤاد عاشور أبو عطيوي (35 عاماً)
الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد حيدر الزهار (23 عاماً)
وكلاهما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة

واللذين ارتقيا إلى العلا مساء أمس الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 02-02-2016م إثر انهيار أحد أنفاق المقاومة أثناء عملهم داخله، لتصعد أرواحهم الطاهرة إلى ربهم شاهدةً على ثباتهم وصبرهم واحتسابهم، تشهد عند الله أن في غزة رجالٌ ما وهنوا ولا استكانوا ولا عرفوا للراحة طعماً، ولا استسلموا للحصار وضيق ذات اليد، بل أخذوا بالأسباب وطرقوا كل الأبواب متوكلين على الله ومستعينين بحوله وقوته، يملأ قلوبهم كامل اليقين بالله عز وجل أنه لا يُضيع عمل عاملٍ من عباده ولا يتر المؤمنين أعمالهم، وأن هذه التضحيات ستثمر نصراً وعزاً وإيلاماً لأعدائهم.

إن كتائب القسام وهي تزف اليوم هذين البطلين فإنها ترسل برسالة ملؤها العز والفخر بشعبنا المعطاء الذي يحتضن المقاومة، ويدفع أبناءه ليكونوا في مقدمة الصفوف، ويفخر بهم حين يعودون شهداء من ميادين الإعداد والجهاد، فبورك شعبنا وبوركت مقاومتنا، وعهدنا ألا نخذلكم، وأن نكون عند حسن ظنكم، ومن قبل ذلك أن نرضي ربنا عز وجل، وأن نعذر إليه تعالى أننا استفرغنا وُسعنا وعملنا بالنيابة عن الأمة كلها يوم تخلى عنا العالم كله، هذا عهدنا معكم وذاك موعد مع النصر لن نخلفه، يوم نرى ثمرة التضحية التي رواها رجال الأنفاق بدمائهم، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 24 ربيع الثاني 1437هـ
الموافق 03/02/2016م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026