{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
كتائب الشهيد عز الدين القسـام
كتائب القسام تزف القائد القسامي المجاهد عبد المجيد دودين الذي سلم روحه إلى بارئه في جريمة اغتيال صهيونية جبانة بعد حياة جهادية حافلة
ويتواصل العطاء القسامي من غزة الأبية إلى الضفة الغربية، ويقدّم قادة القسام كل يوم نموذجاً جديداً في الصمود والثبات والجهاد والشهادة، ويرتقي القادة قبل الجند في موكب مهيب يرسم ملامح جيل النصر ويشكّل طلائع العودة والتحرير القادم بإذن الله ..
وكان أحد قادة القسام الأبطال على موعد مع أمنيته في الشهادة صباح اليوم الخميس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا بمدينة الخليل المحتلة، بعد أن كانت قوات أمن سلطة رام الله تراقب منزل الشهيد ومحيط المنطقة طوال الأيام الماضية، واستقدمت قوات العدو عدداً كبيراً من الآليات العسكرية والجنود وضربت حصاراً محكماً على المنطقة بكاملها، وقامت بتفجير عدد من المغارات وإطلاق النار المكثف، وبعد اشتباك عنيف ارتقى إلى العلا أحد فرسان فلسطين و قائد كتائب القسام في الخليل:
الشيخ القسامي القائد/ عبد المجيد علي عبدالله دودين
"أبو همام"(48 عاماً)
وهو مطارد لقوات الاحتلال منذ 15عاماً، حيث يحمله العدوّ المسئولية عن قتل عشرات الجنود والمغتصبين الصهاينة والإشراف المباشر على عدد من العمليات الاستشهادية في القدس وقضاء تل الربيع، وقد اعتقل في سجون الاحتلال عام 1993م، كما اعتقل في سجون سلطة أوسلو أكثر من 10سنوات، وقضى حياته مجاهداً في سبيل الله بين السجون والمطاردة والملاحقة وتنفيذ العمليات والإشراف على المهمات الجهادية، وملاحقة العملاء.
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة الصهيونية الجبانة لنؤكد على ما يلي:
1) إن مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية لهم الحرية المطلقة في الرد على هذه الجريمة وغيرها بالطريقة المناسبة وفق ظروفهم الميدانية والأمنية، وكل صهيوني على أرض فلسطين هو هدف مشروع لهم.
2) لقد خلف قائدنا "أبو همام" للصهاينة عشرات المجاهدين الصناديد الذين يتوقون إلى الشهادة ودك حصون العدو الصهيوني، وإنهم لن يتأخروا في الثأر لدماء قائدهم وشيخهم بإذن الله.
3) إن سلطة رام الله تتحمل مع قوات الاحتلال المسئولية عن هذه الجريمة كونها كانت تلاحق وتراقب منزل الشهيد وتجمع المعلومات عنه بشكل متواصل وتسعى لاعتقاله باستمرار، حتى قبيل استشهاده بليلة واحدة.
4) إن اغتيال قادتنا ومجاهدينا أو اعتقالهم لن يزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الطريق الذي خطّوه بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 04 جمادى الآخرة 1430هـ
الموافق 28/05/2009م