بسم الله الرحمن الرحيم
header
0901-96

{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}

بيان عسكري صادر عن:

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

"معركة الفرقان" في يومها الحادي عشر

عملية (مثلث الموت)

القسام ينصب كميناً محكماً للقوات الخاصة شرق جباليا ويهاجمها من ثلاثة محاور فيقتل ويصيب العشرات  

بعون الله وتوفيقه للمجاهدين الذين لا زالوا حتى اللحظة يستبسلون في الدفاع عن قطاع غزة ويوقعون الخسائر الفادحة في صفوف العدو الذي أقدم على حماقة الحرب البرية، وكما وعدت كتائب القسام العدو الصهيوني بالمزيد من المفاجآت، ها هو الوعد يتحقق فبعد أن زفت إليكم كتائب القسام بشرى إسقاط طائرة صهيونية في رفح والاستيلاء أمس، ها نحن نضع بين أيديكم تفاصيل الكمين المحكم الذي نصبه مجاهدونا الأشاوس للقوات الخاصة الصهيونية شرق جباليا.

فبعد أن قامت الطائرات والمدفعية الصهيونية بدك "جبل الكاشف" شرق جباليا شبراً شبراً بمئات القذائف المدفعية والصواريخ لعدة أيام، حتى لا يتكرر ما حصل معهم في معركة الحساب المفتوح يوم أن قتل منهم وأصيب العشرات، وظنوا أنهم بهذا القصف المكثف والعنيف قد قتلوا جميع المجاهدين المتواجدين في المنطقة وفجروا أي عبوات قد تكون في انتظار جنودهم وآلياتهم، ولكنهم لم يعلموا بأن قيادة القسام قد فطنت لذلك، وبأن كميناً محكماً في انتظارهم، فمع بداية الحرب البرية وبعد أيام من هذا القصف المكثف اعتلت القوات الخاصة الجبل بأعداد كبيرة جداً وقد اطمئنوا للغاية من عدم وجود مقاومين أو عبوات، واعتلى قناصة الاحتلال البنايات المحاذية لشارع صلاح الدين غرب الجبل، لمنع وصول أي مجاهد إليه وتأمين الحماية للقوات الخاصة، ولقد وقعوا في الكمين كما خططت له قيادة القسام تماماً.

فخرج لهم مجاهدونا - مساء أمس الاثنين- من حيث لا يحتسبون ونفذوا ضدهم عملية مركبة أذهلت جنودهم وأربكت حساباتهم وقد كانت على ثلاثة محاور كالتالي:

المحور الأول: خرج ثلاثة من المجاهدين بطريقة خاصة حتى وصلوا إلى الجنود المتواجدين على الجبل، فوجدوا القوات الخاصة منتشرة بكثافة في المكان المحدد الذي زرعت فيه عدة عبوات كبيرة تزن الواحدة منها 60 كجم، حيث فجر مجاهدنا العبوات تحت مجموعة كبيرة من الجنود.

المحور الثاني: بدأ مجاهدونا بُعيد التفجير بدك القوات الخاصة - التي بدأت تتخبط اثر التفجير- بقذائف هاون من عيار 120 ملم من مدفعين من جهتين، وقد أكد مجاهدونا سقوط القذائف وسط القوات الخاصة.

المحور الثالث: فور حدوث التفجير أطلق مجاهدونا النار تجاه القوات الخاصة التي تعتلي المنازل في محيط الجبل (على شارع صلاح الدين). وبعد هذه العملية النوعية انسحب مجاهدونا من المكان بطريقتهم الخاصة، فيما قامت الآليات بإطلاق قذائف دخان كثيف جداً للتغطية على محاولة إنقاذ القوات الخاصة.

وبعد دقائق من العملية ووقوع هذا العدد الكبير من القتلى في صفوف الصهاينة، بدأت المدفعية بإطلاق القنابل الدخانية لحجب الرؤية وعدم مشاهدة نقل القتلى والجرحى، وبدأت الطائرات بنقل الجنود الصهاينة القتلى والجرحى، وبدؤوا يتخبطون وأطلقوا عشرات القذائف المدفعية والصاروخية، وحاول العدو التغطية على فشله وقال بأن القتلى وقعوا (بنيران صديقة) في حين ستنشر كتائب القسام صوراً لعملية التفجير.

وقد تأخر نشر تفاصيل العملية حفاظاً على سلامة مجاهدينا وتأميناً لانسحابهم من المكان.

وإننا في كتائب القسام نؤكد بأن هذه العملية أوقعت عشرات الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح، بينهم ضابط كبير في جيش العدو، وقد تكتّم العدو عن خسائره واكتفى بالاعتراف بمقتل ثلاثة من جنوده.    

وإننا في كتائب القسام لنؤكد بأن هذه العملية تأتي في إطار "معركة الفرقان" التي تخوضها كتائب القسام ضد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وانتقاماً لشهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في هذه الحرب الهمجية، ولعذابات أبناء شعبنا الأبطال الصامدين الذين احتضنوا المقاومة وصبروا وصمدوا رغم الآلام والجراح الغائرة وعهداً علينا أن نواصل مشوار الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 09 محرم 1430هـ  

الموافق 06/01/2009م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026