{أذن للذين يقاتلون بأنّهم ظُلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
تصاعد حماقات الاحتلال ستدفعنا لتوسيع (بقعة الزيت) وإدخال آلاف جديدة من الصهاينة في دائرة النار
انطلاقاً من واجبها في الدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني، وقياماً بدورها الريادي في التصدي لغطرسة العدو الصهيوني البغيض، قامت "وحدة المدفعية" في كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ فجر اليوم الأربعاء بقصف مكثف بعشرات القذائف والصواريخ لمواقع وثكنات ومغتصبات العدو الصهيوني المحيطة بقطاع غزة من شماله إلى جنوبه، الأمر الذي أربك الاحتلال وجعله يتخبط من جديد ويستنفر جنوده الجبناء، ويعقد مجلسه الوزاري الهزيل، ليبحث عن قرار يائس يقضي بوقف الصواريخ!! في حين نزل الآلاف من المغتصبين إلى ملاجئهم التي ستكون مقراً دائماً لهم بإذن الله.
إن كتائب القسام جعلت دولة البغي الصهيونية تقف على قدمٍ واحدة خوفاً وجزعاً وقلقاً من هذه الصواريخ المباركة التي جبلت بدماء الشهداء الأطهار وعرق المجاهدين الأبرار؛ حتى يدرك العدو أننا نحن الذين نحدد قواعد المواجهة ونستطيع بفضل الله أن نبعثر كل الأوراق ونقلب الطاولة على رأس الغاصبين الصهاينة.
ومن هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نؤكد على ما يلي:
1) إن قصفنا اليوم للمغتصبات والمواقع هو رد طبيعي على الاستباحة الصهيونية لأرضنا وشعبنا، والمتمثلة في إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتصعيد الجرائم العدوانية، وإنّ تصاعد حماقات الاحتلال ستدفعنا لتوسيع بقعة الزيت وإدخال آلاف جديدة من الصهاينة في دائرة النار.
2) إن حركتنا وكتائبنا أكبر من أن تخضع لمنطق التهديد والوعيد الذي يكيله مجرمو الحرب ضدنا، فنحن اليوم أكثر استعداداً من أي وقت مضى للدفاع عن شعبنا والرد على أي عدوان.
3) على قادة الصهاينة المجرمين أن يدركوا أن أي قرار بعدوان على القطاع سيفتح فوهة البركان نحوكم وسنجعلكم تبكون دماً ندماً على مجازركم وحماقاتكم ضد شعبنا.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 26 ذو الحجة 1429 هـ
الموافق 24/12/2008م