{لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
كتائب القسام تحمل عصابات عباس المسئولية الكاملة عن حياة القائد القسامي رجب الشريف
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية الإسلامية:
في جريمة خيانية جديدة تعد من أفظع الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابات العميلة ضمن حملتها المسعورة ضد حركة حماس ومجاهديها الأبطال، أقدمت عصابات عباس على اعتقال المطارد القسامي القائد/ رجب عوني توفيق الشريف، من منزل عائلته في شارع الشوتيرة غرب نابلس، بعد أن طوقت عشرات الجيبات التابعة لمختلف الأجهزة الأمنية المنزل، وقامت باقتحامه وعاثت فيه فساداً وقامت باقتياد مجاهدنا وضربه أمام أهله.
والقائد رجب الشريف هو من المجاهدين القساميين الأوائل ومطارد منذ عام 1996م، واعتقل لدى أجهزة أمن أوسلو عام 1998م وهو صاحب مشوار جهادي مشرف، وقد أعلنت سلطة أوسلو عن استشهاده في اجتياح الاحتلال لنابلس عام 2002م، ومنذ ذلك الحين بقي مجاهداً مطارداً متوارياً عن الأنظار حتى ظن الاحتلال بأنه قد استشهد فعلاً، وقد كانت زيارته لأهله يوم أمس أول ظهور له منذ ستة سنوات لم يكن أهله يعرفون خلالها أنه حي، فأبت هذه العصابات العميلة إلا أن تقدم هدية مجانية للاحتلال مفادها أن القائد القسامي ما زال على قيد الحياة وبإمكانكم استلامه من أقرب مقر أمني.
وفور اعتقال القائد القسامي رجب الشريف قام أفراد تلك العصابات العميلة بإطلاق صافرات الجيبات والاحتفال بهذا (الإنجاز الوطني) الذي حققوه، وقد أبلغوا أهله بأنهم لو لم يقوموا باعتقال ابنهم لوصل الاحتلال إلى المنزل لاعتقاله بعد خمس دقائق، مما يوضح بشكل لا لبس فيه ولا غموض بأن اعتقاله تم بتنسيق كامل مع قوات الاحتلال، ولم تكتف هذه العصابات بذلك بل أعلنت عبر وسائل الإعلام بأنها تمكنت من اعتقال قائد بارز في الجناح العسكري لحماس خلال عملية معقدة بعد بحث وتحري دام لأربعة سنوات.
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة النكراء لنؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل أجهزة عباس العميلة المسئولية الكاملة عن حياة ومصير القائد القسامي، ونترقب بكل مسئولية التطورات القادمة لحظة بلحظة.
ثانياً: إن هذه الجريمة الجديدة التي ترتكبها عصابات عباس الأمنية طعنة في خاصرة المقاومة، وتعاون مفضوح مع الاحتلال، في هذا الزمن الذي أصبحت فيه الخيانة وجهة نظر.
ثالثاً: إن شعبنا الفلسطيني لن يرحم هذه العصابات العميلة التي تلاحق مجاهديه جهاراً نهاراً، بينما لا نرى منهم أحداً حينما تقتحم قوات الاحتلال مدننا ومخيماتنا.
رابعاً: إن هذه الحملات الأمنية وملاحقة المجاهدين والشرفاء من قبل قوات الاحتلال وعصابات عباس التابعة لها لن تستطيع استئصال مقاومتنا، وسيخرج مجاهدونا من تحت الرماد ليواصلوا مسيرة جهادهم ومقاومتهم.
خامساً: ستبقى كتائب القسام في الضفة الغربية شوكة في حلوق الاحتلال وأذنابه، وهي قادرة بإذن الله أن تدافع عن أبناء شعبها وتلقن الاحتلال الدروس القاسية رغم كل المؤامرات.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام-فلسطين
الاثنين 24 ذو الحجة 1429هـ
الموافق 22/12/2008م